تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

انتظار 2004 لإعادة اللاجئين العراقيين

هل تكون المخيمات التي أقيمت في الأردن عشية الحرب لاستقبال اللاجئين العراقيين آخر فصول الشتات العراقي؟

(Keystone)

ناشد رود لوبرس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، الدول المستقبلة للاجئين العراقيين بعدم التسرع في إعادتهم قبل عام 2004 بسبب انعدام الأمن والإستقرار.

وابتداء من يوم الثلاثاء، سيبدأ المفوض السامي زيارة إلى العراق ودول الجوار تستغرق 8 أيام، وتشمل الأردن وإيران والكويت إضافة إلى عدة مواقع داخل العراق.

يشرع المفوض السامي لشؤون اللاجئين، الهولندي رود لوبرس في زيارة إلى لعراق ابتداء من مساء الثلاثاء 15 يوليو، تستغرق ثمانية أيام، يتحول خلالها إلى الموصل وبغداد والبصرة قبل أن يقوم بزيارات خاطفة إلى كل من إيران والكويت مرورا بالأردن.

وتأتي زيارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في وقت يتميز "بممارسة الدول المستقبلة للاجئين العراقيين مثل فرنسا وألمانيا ضغوطا من أجل إعادتهم في اقرب الآجال"، حسب ما أفاد به السيد لوبرس.

ويشكل العراقيون حالياإحدى أكبر مجموعات اللاجئين في البلدان الصناعية حيث تشير آخر الإحصائيات إلى أن عددهم يتجاوز 262 ألف شخص ما بين طالب لحق اللجوء وحاصل عليه، من بينهم 225 ألف مقيمون في بلدان أوربية، وأكثر من 37 ألف في باقي البلدان الغربية. وتأوي ألمانيا وحدها حوالي 70 ألف عراقي تليها هولندا بـ 38 ألف وبريطانيا بـ 27 ألف لاجئ.

ويضاف إلى هذه الأعداد حوالي 204 ألف لاجئ في إيران، و300 ألف في الأردن، وأكثر من 22 ألف في السعودية، وما بين 62 و72 ألف في سوريا، إضافة إلى أعداد قليلة موزعة على كل من لبنان والكويت واليمن والإمارات العربية المتحدة.

من جهة أخرى، يتحمل العراق رغم ظروفه الإنسانية الصعبة تواجد مجموعات من اللاجئين الأجانب فوق ترابه نذكر منهم حوالي 18 ألف إيراني وحوالي 80 ألف فلسطيني وزهاء 16 ألف سوري. تضاف لهم أعداد من المرحلين الداخليين المقدرة بما بين 600 و 800 ألف في المناطق الكردية بالشمال، وما بين 100 و300 ألف مرحّـل في المناطق الجنوبية.

طمأنة الجيران وحث المانحين

وجاءت تصريحات المفوض السامي لشؤون اللاجئين في أعقاب إجتماع التئم في مدينة جنيف طوال يوم الاثنين، سمح بطمأنة الدول المستقبلة للاجئين العراقيين وإقناعها بضرورة التريث في إعادتهم في انتظار تحسن الظروف الأمنية في بلادهم.

وقد أوضح السيد لوبرس بعد الإجتماع بأن الدول المعنية اتفقت على ألا يتم إعادة إلا أعداد محدودة من اللاجئين العراقيين خلال النصف الثاني من هذا العام، على أن تنطلق إعادة الغالبية خلال عام 2004 وتستمر إلى عام 2005".

وقد استمعت البلدان الثمانية عشرة المشاركة في الاجتماع لشروح مبعوثين قدموا خصيصا من بغداد، الأول أندرو وايلي ممثلا عن سلطة الاحتلال، والثاني محمد حمود المستشار القانوني لوزارة الخارجية العراقية.

كما تهدف زيارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى الإطلاع على الأوضاع الميدانية من خلال زيارة الموصل وبغداد والبصرة والتعرف على طبيعة الظروف القائمة التي قال إنها"غير آمنة ولا تسمح بالتعجيل بعودة اللاجئين".

ومن المنتظر أن تسمح زيارة السيد لوبرس للبلدان المجاورة مثل الأردن والكويت وإيران بالتأكد من إمكانية إعادة أعداد قليلة من اللاجئين المتواجدين هناك في انتظار توفر الظروف الملائمة لعودة شاملة للاجئين الراغبين في العودة إلى العراق.

وفي رد على سؤال لسويس إنفو أوضح مبعوث المفوض السامي المكلف بالملف العراقي دونيس ماكنامارا "أن 2000 من بين 5000 عراقي يوجدون في معتقل رفحا بالمملكة العربية السعودية، أغلبهم من الفارين من الخدمة العسكرية، عبروا عن الرغبة في العودة إلى بلادهم".

وحسب المسؤول الأممي، سيشرع في إعادة حوالي 700 منهم مباشرة بعد زيارة المفوض السامي للمنطقة، أي بعد أسبوع من الآن.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

هاجر ما بين 3 و 4 مليون عراقي إلى الخارج أثناء حكم صدام حسين
حوالي 400 ألف على حصلوا على حق اللجوء في 40 دولة
450 ألف عراقي: إما رفضت طلباتهم أو يوجدون في أوضاع غير قانونية
يُوجد حوالي مليون مرحّـل داخلي ما بين مناطق الشمال الكردي والجنوب الشيعي
يوجد حاليا حوالي 110 ألف لاجئ أجنبي في العراق، 80 ألف منهم فلسطينيون

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×