The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

برلين تعلن ان انقرة منعت مجددا زيارة مسؤولين المان لقاعدة عسكرية تركية

المستشارة الالمانية انغيلا ميركل تُحي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في افتتاح قمة مجموعة العشرين في مدينة هابمورغ الالمانية التي اقيمت يومي 7 و8 تموز/يوليو 2017. afp_tickers

أعلنت المانيا الجمعة أن تركيا منعت مجددا زيارة نواب المان لقاعدة عسكرية في تركيا حيث ينتشر عسكريون المان، ما يزيد من توتر العلاقات بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الالمانية أن تركيا طلبت من النواب الالمان تأجيل زيارتهم المقررة الاثنين المقبل لقاعدة حلف شمال الاطلسي في قونيا، معبرة عن أسفها للقرار التركي.

ويأتي التوتر الاخير بعد قرار برلين الشهر الفائت سحب قواتها المتمركزة في قاعدة انجرليك في تركيا حيث ينتشر 260 جنديا في اطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، وإعادة نشرهم وطائرات استطلاع في قاعدة الأزرق في الاردن.

إلا أن ما بين 20 و30 جنديا ألمانيا بقوا في قاعدة قونيا كجزء من مهمة نظام آيربورن للانذار المبكر والتحكم، وهو جزء من حملة التحالف الدولي ضد التنظيم الجهادي في سوريا والعراق المجاورتين.

وأوضحت الخارجية الألمانية أن كافة الأطراف، بما فيها الحلف الأطلسي، على تواصل وفي مباحثات لتحديد موعد جديد للزيارة.

واعتبر رئيس لجنة الدفاع في البرلمان فولفغانغ هيلميش أن قرار تركيا الأخير بمثابة انكار جديد للحق في زيارة النواب للقوات الالمانية، وأن أنقرة تعزي الأمر “للعلاقات الثنائية المتوترة”.

وأضاف هيلميش أنه لا يرى فرصة الآن لتمديد البرلمان انتداب هذه القوات الصغيرة في وقت لاحق من هذا العام.

وتوتر العلاقة بين تركيا والمانيا، حيث يعيش ملايين الاتراك، خصوصا منذ الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو 2016 ضد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وعبرت برلين عن عميق قلقها من الاعتقالات الجماعية وفصل الاف من المشتبه بتواطؤهم بمحاولة الانقلاب.

وموضوع التوتر الاخر بين انقرة وبرلين، هو حالة دنيز يوجيل الصحافي الذي يحمل جنسيتي البلدين والمسجون منذ شباط/فبراير في تركيا التي تتهمه ب”التجسس” والقيام بأنشطة “ارهابية”.

وما زاد من غضب اردوغان هو منعه مع وزراء اتراك من القيام بحملة سياسية ترويجية في المانيا خلال الشهور القليلة الفائتة في اطار تأييد تعزيز سلطات اردوغان عبر استفتاء جرى في نيسان/ابريل، متهما المانيا الاسبوع الفائت بانها تقوم “بانتحار سياسي”.

والتقى اردوغان وميركل الاسبوع الفائت على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، لكن ميركل اعترفت لاحقا ان “الخلافات العميقة” لا تزال قائمة بين البلدين.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية