Navigation

بوش يتوعد بملاحقة الجناة ومعاقبة المتسترين عليهم

الرئيس الامريكي جورج بوش أثناء توجيه كلمة إلى الامة بعد إثني عشرة ساعة من الانفجار Keystone

بعد خمس عشرة ساعة من الهجوم على المنشئات الحيوية في الولايات المتحدة الأمريكية بدأت ملامح الخسارة تتكشف شيئا فشيئا، إلا أن عدد الضحايا لا يزال غير محدد بشكل نهائي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 سبتمبر 2001 - 07:30 يوليو,

البنتاغون من ناحيته أعلن أن عدد المفقودين يقدر بما بين مائة و ثماني مائة شخص وهم على الأرجح ضحيا الانفجار، لكن من المحتمل أن يكون عدد الضحايا بالآلاف فعدد العاملين في مركز التجارة العالمي في الأيام العادية لا يقل عن أربعين ألف شخص، أما أجهزة مكافحة الحرائق في نيويورك فتخشى من فقدان مائتي شخص من رجالها تحت الأنقاض

وكان الرئيس الأمريكي بوش توعد بتعقب الجناة في الهجوم على مبنى البنتاغون ومركز التجارة العالمي، مؤكدا على عدم التفريق بين الجناة مهما كانوا، وأن العقاب سيطال الجناة والمتسترين عليهم. اقتصاديا أعرب بوش أن بلاده لا تزال في مركز القوة.

ومن المتوقع أن تمارس الإدارات والمركز المالية نشاطها اعتبارا من يوم الأربعاء الثاني عشر من سبتمبر – أيلول.

مركز التجارة العالمي المكون من ناطحتي سحاب يبلغ ارتفاع كل واحدة منها اربعمائة متر في نيويورك بعد اصطدام طائرتين به في ضاحية مانهاتن مما ادى الى وقوع انفجارات هائلة وسقوط عدد غير محدد حتى الآن من القتلى الجرحى.

كما اصطدمت طائرة من طراز بوينغ 767 بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون في واشنطن ملحقة أضرارا بالغة بجزء كبير منه، من جهة أخرى، انفجرت طائرة في ولاية بنسلفانيا لأسباب غير معلومة حتى الآن، فيما أعلن في وقت سابق عن انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.

على صعيد أخر، نفى مسؤول بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ما بثته قناة أبو ظبي الفضائية من مزاعم بتبني الجبهة مسئولية الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك. كما أعلن وزير خارجية حكومة طالبان في أفغانستان عن عدم ضلوع حركته في الحادث بأي شكل.

وفي واشنطن تم إخلاء مبنى الكونغرس الأمريكي والبيت الأبيض و الوزارات المختلفة والدوائر الحكومية الهامة، إضافة إلى مبنى الأمم المتحدة. كما أغلقت الولايات المتحدة حدودها مع كندا والمكسيك ومجالها الجوي أمام حركة الطيران الدولي.

من ناحيته، قطع وزير الخارجية الأمريكي كولين باول زيارة كان يقوم بها في بيرو، ووصف سلسلة أعمال العنف بأنها مأساة كبيرة، مؤكدا على ضرورة العثور على المسئولين عنها و تقديمهم للعدالة.

ردة الفعل في سويسرا

في سويسرا عقد وزراء الداخلية والدفاع والخارجية اجتماعا عاجلا مساء الثلاثاء لدراسة الموقف. وقد نددت الحكومة السويسرية بالهجوم وأعربت عن قلقها لما وصفته بالبعد الجديد للإرهاب الدولي، كما بعث الرئيس السويسري برقية تعزية إلى الرئيس الأمريكي معربا فيها عن أسف الكونفدرالية لهذا الحادث.

وقد أعلنت الشرطة الفدرالية تعزيز الاحتياطات الأمنية حول المنشئات الأمريكية أو ذات العلاقة بها، كما فتحت وزارة الخارجية السويسرية خطا ساخنا للإجابة عن استفسارات المواطنين المتعلقة بذويهم المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية.

من جهتها أعلنت شركة الطيران السويسرية "سويس اير" أنها أعادت تسع طائرات تقل ألفي راكب كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة بعد إغلاق المجال الجوي الأمريكي. أما في سوق الأوراق المالية فقد انخفض مؤشر الأسهم السويسرية في سوق زيورخ إلى الحد الأدنى كما انهارت أسعار الأسهم في الأسواق المالية الأوربية . وعلى الصعيد ذاته، أعلن المصرف الوطني السويسري عن استعداده لتوفير سيولة نقدية إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وقد أعربت غرفة التجارة السويسرية الأمريكية عن بالغ اسفها لما تعرضت له الولايات المتحدة من هجمات إرهابية، كما أفاد متحدث باسم مصرف كريدي سويس أن قوات الإغاثة تمكنت من إخراج عدد كبير من العاملين فيه والبالغ عددهم ثماني مائة موظف إلى مكان آمن.

ردود الفعل الدولية

وفي فرنسا قررت الحكومة تعزيز الاحتياطات الأمنية على الدرجة الثانية، وأفاد وزير الداخلية الفرنسي دانيال فايلانت بأن وحدات من الجيش ستتولى عمليات المراقبة والأمن على الحدود وفي المطارات والموانئ، حيث تراقب أمتعة المغادرين والواصلين إلى فرنسا بشكل دقيق طبقا لخطة فيجي بيرات ( لمواجهة أقصى حالات الطوارئ).

كما حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر بشكل غير مباشر من وصفهم بالمتطرفين الإسلاميين مسؤولية الحادث.

سويس إنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.