The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

توقيف مؤسس مبادرة لتعليم الإناث في كابول

مؤسس مبادرة بين باث لتعليم الفتيات، مطيع الله ويسا يخاطب تلاميذ في صف وخلفه مكتبته النقالة، في سبين بولداك بولاية قندهار، في 17 أيار/مايو 2022 afp_tickers

أوقفت سلطات طالبان في كابول مؤسس مشروع يدعو إلى تعليم الفتيات في أفغانستان، على ما أعلن شقيقه والأمم المتحدة الثلاثاء.

وحظرت حكومة طالبان العام الماضي التعليم الثانوي للفتيات وفي مرحلة لاحقة التعليم الجامعي، لتصبح أفغانستان البلد الوحيد في العالم الذي يفرض حظرا على التعليم.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان على تويتر أن “مطيع الله ويسا، رئيس بين باث-1 والمناصر لتعليم الفتيات، اعتُقل الإثنين في كابول”.

وأكد شقيق ويسا توقيفه أمام مسجد بعد الصلاة مساء الإثنين.

وقال سميّ الله ويسا لوكالة فرانس برس إن “مطيع الله كان قد أدى الصلاة وخرج من المسجد عندما استوقفه عدد من الرجال في مركبتين”.

أضاف “عندما طلب مطيع الله منهم إبراز بطاقات هوياتهم، ضربوه واقتادوه بالقوة”.

وتابع “اعتُقل بسبب نشاطاته في قطاع التعليم. لم يعمل مع أي جهة أخرى، ولا مع الحكومة السابقة. عمل فقط لبين باث”.

ولم يرد مسؤولو طالبان حتى الآن على طلبات للتعليق.

وفي وقت لاحق الثلاثاء، أوقف سميّ الله ويسا وشقيقه الآخر والي محمد، على ما أفاد شقيقهم الرابع آية الله ويسا في فيديو على تويتر.

وأوضح آية الله ويسا إنهما “أوقفا وتم تقييد يديهما واقتيادهما”.

وأضاف “ندين هذا العمل المروّع وغير القانوني… نحن أهل القلم… لن نساوم في معركتنا” لافتا إلى أن السلطات تبحث عنه أيضا لتوقيفه.

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية على تويتر “منذ توليها السلطة في آب/أغسطس 2021، أوقفت طالبان بصفتها سلطات الأمر الواقع، الأشخاص الذين طالبوا سلميا بحماية حقوقهم واحتجزتهم وعذّبتهم”.

ويبلغ مطيع الله ويسا 30 عاماً وهو يناضل من أجل التربية والتعليم في أفغانستان. وقد أسس منظمة بين-باث ويرئسها.

وأنشأ 18 مكتبة وساهم في إعادة فتح مدارس مغلقة في مناطق ريفية ونائية في البلاد.

ومنذ حظر التعليم الثانوي للبنات، استمر ويسا في زيارة تلك المناطق لحشد دعم الأهالي.

وقبل ساعات على اعتقاله، قال في تغريدة “رجال ونساء كبار وصغار من كل مناطق البلاد يطالبون بالحقوق الإسلامية لتعليم بناتهم”.

الأسبوع الماضي، ومع انطلاق السنة الدراسية الجديدة في غياب الشابات، تعهد مواصلة حملته.

وقال في تغريدة إن “الضرر الذي أحدثه إغلاق مدارس لا يمكن العودة عنه ولا يمكن إنكاره”. وأضاف “عقدنا لقاءات مع الأهالي وسنواصل احتجاجنا إذا بقيت المدارس مغلقة”.

من جهتها، دعت الحائزة جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزاي حركة طالبان لإطلاق سراحه.

وملالا ناشطة حاول مسلّحون من حركة طالبان الباكستانية اغتيالها عندما كانت تلميذة، في هجوم مسلّح أصيبت فيه بجروح.

وكتبت ملالا على تويتر “فيما تمنع الفتيات من الذهاب إلى المدرسة، تقوم طالبان أيضا بتوقيف أبطال التعليم”.

– ارفعوا صوتكم –

وتفرض طالبان تفسيرا صارما للشريعة منذ عودتها إلى السلطة في آب/أغسطس 2021 عقب انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي التي دعمت الحكومات السابقة.

وكثيرا ما قال قادة طالبان إنهم سيعيدون فتح مدارس البنات عندما تتوفر ظروف معينة لذلك.

ويقولون إنهم يفتقرون للأموال والوقت لإعادة صياغة المناهج وفق الشريعة.

وكانت سلطات طالبان قدمت ضمانات مماثلة خلال فترة حكمها الأولى بين 1996 و2001، دون أن تُفتح تلك المدارس في تلك السنوات الخمس.

وفي كلمة مؤخرا في جنيف، قال المقرر الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، إن سياسات سلطات طالبان هي “التنصل من حقوق الإنسان للنساء والفتيات” في أفغانستان.

و”قد ترقى إلى مستوى جريمة اضطهاد على أساس النوع الاجتماعي، والتي يمكن أن تحاسَب عليها السلطات”، كما قال.

ويُعتقد أن أمر منع تعليم الفتيات صدر عن المرشد الأعلى لأفغانستان هبة الله أخوندزاده ومساعديه من المحافظين المتشددين الذين يشككون بشكل كبير في التعليم الحديث، خصوصا للنساء.

وإضافة إلى إثارة غضب دولي، تسبب القرار بانتقادات داخل الحركة، وأبدى بعض كبار المسؤولين في حكومة كابول والعديد من الأعضاء العاديين معارضتهم له.

ومطيع الله هو ثاني مدرّس يتم توقيفه في الأشهر الأخيرة بسبب حملته الداعية لتعليم الفتيات.

في شباط/فبراير، أوقفت السلطات الصحافي المخضرم، إسماعيل مشعل، بعد أن ظهر في وسائل إعلام محلية وهو يدفع عربة عليها كتب في أنحاء كابول ويقدمها للمارة.

وجاءت تلك الخطوة بعد مقابلة له على التلفزيون مزق فيها شهادته تنديدا بالقيود التي تفرضها حكومة طالبان على حق المرأة في العمل والتعليم.

وأعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة عن قلقه إزاء توقيف مطيع الله وقال إن “سلامته تكتسي أهمية قصوى ويجب احترام جميع حقوقه القانونية”.

وقالت بشتنه زلماي خان دوران، رئيسة مؤسسة ليرن (Learn) التعليمية الأفغانية غير الربحية، “ارفعوا صوتكم لأجله”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية