خشية دولية حول مصير المدنيين المحاصرين في حلب
حذر المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الذي أجرى محادثات في دمشق الاحد وغادرها الاثنين من ان الوقت “ينفد”. وقال “نحن في سباق مع الزمن” حيال الوضع في شرق حلب.
وراى انه “بحلول عيد الميلاد وبسبب تكثف العمليات العسكرية، قد نشهد تدهورا لما تبقى في شرق حلب ويمكن ان ينزح حوالى 200 الف شخص الى تركيا، ما سيشكل كارثة انسانية”.
واعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان ان “ليس هناك حاليا اي مستشفى قيد الخدمة في القسم المحاصر من المدينة”، موضحة ان خدمات صحية “لا تزال متوافرة في عيادات صغيرة”.
ويصعب التحقق ميدانيا من خروج كافة المستشفيات عن الخدمة مع خشية الجهات المعنية من استهدافها.
ورفضت دمشق الاحد اقتراحا عرضه دي ميستورا باقامة “ادارة ذاتية” لمقاتلي المعارضة في الاحياء الشرقية، بعد انسحاب مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) منها.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعيد لقائه دي ميستورا “قلنا له ان هذا الامر مرفوض جملة وتفصيلا”، مضيفا “نحن متفقون على خروج الارهابيين من شرق حلب (…) لكن لا يعقل ان يبقى 275 الف نسمة من مواطنينا رهائن لخمسة الاف، ستة الاف، سبعة الاف مسلح”.