تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا الاولى في استخدام الطاقة الشمسية

ليس شراع قارب ، ولكنها لواقط شمسية في باحة مستشفى مونيسنغن

(Keystone)

دخلت سويسرا إلى موسوعة "جينس" الدولية للأرقام القياسية بعد أن اصبحت تحتل المركز الاول عالميا في انتاج واستخدام الطاقة الشمسية، حيث بلغ نصيب كل فرد من سكانها وحدة وات واحدة و اثنين و ثمانين من المائة منتجة من الطاقة الشمسية، متقدمة بذلك على المانيا و هولندا.

أكبر مفاعل للطاقة الشمسية في سويسرا يوجد على قمة جبل "مون سولاي" أقصى شمال شرقي البلاد و بالقرب من الحدود الفرنسية، وبلغت كمية الطاقة التي انتجها خلال السنوات التسعة الماضية أربعة ملايين كيلوات/ساعة فيما يعتبر كفاءة عالية جدا خلال تلك الفترة و في مجال الطاقة الشمسية بصفة خاصة.

أربعة آلاف و خمسمائة متر مربع من الخلايا المصنوعة من مادة السيلينويم تجمع أشعة الشمس و تحولها إلى طاقة في مفاعل "مون سولاي" لتغطي الاحتياجات السنوية لألف و ثلاثمائة منزل على مدار العام، وبذلك يعتبر مفاعل "مون سولاي" من أكبر مصادر الطاقة الغير تقليدية في سويسرا و بفضله دخلت أسم سويسرا موسوعة جينس للارقام القياسية.

وعلى الرغم من غياب الشمس لفترات طويلة أثناء العام و كثافة الأمطار و الثلوج، فان ذلك لم يثن سويسرا على الاهتمام بالطاقة الشمسية والاستفادة منها إلى أقصى درجة ممكنة، ولا يقتصر هذا الاهتمام على توليد الطاقة الكهربائية للاستخدام المنزلي فقط، بل يمتد إلى نواح مختلفة من بينها مشروع العبَّارة "هيليو" التي تسير بالطاقة الشمسية في بحيرة "بودن" وتسافر بين سويسرا و ألمانيا في خطوة تجريبية لتعميم هذا النوع من العبارات للمحافظة على بيئة البحيرة والتقليل من العوادم الناتجة عن استخدام الوقود التقليدي.

كما أن عددا من المستشفيات السويسرية تستخدم الطاقة الشمسية كأحد مصادر الطاقة التي تحتاجها و خاصة في الغلايات و الحصول على البخار، كما هو الحال في مستشفى "انزل" الجامعي في العاصمة برن أو مستشفى مونسينغن الذي اكسبته اللواقط الشمسية في حديقته شهره واسعة بسبب تصميمها الرائع والملف للنظر.
معهد "بول شيرر" السويسري لأبحاث الطاقة يرى أن الاستفادة من الشمس مستقبل لا مفر منه، فهي مصدر طاقة بديل للمواد التقليدية كالنفط و الغاز الطبيعي، علاوة على أن التعامل بها لا يخلف آثارا مدمرة للبيئة كثقب الأوزون أو ظاهرة الاحتباس الحراري، وإذا كان العلم تمكن من تحويل أشعة الشمس إلى طاقة، فان الخطوة القادمة التي تشغل بال العلماء هى كيفية تخزين هذه الطاقة و نقلها.

فالحصول على الطاقة من أشعة الشمس بصورة قياسية جيدة يتطلب أن تتعرض اللواقط المستخدمة في جمع الأشعة لمدة الفي ساعة في العام، و هو ما يعني أن بلدان الجنوب، بالنسبة لأوروبا، هي المكان المناسب لهذه اللواقط أو المفعلات الشمسية.


تامر أبو العينين


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×