Navigation

سويسرا بين فن العمارة في الشرق وموسيقاه

جمال الفن المعاري و نغمات الموسيقى الشرقية يمتزجان في بازل Keystone

فعاليات مهرجان "موسيقى العالم" التي انطلقت يوم الأربعاء العشرين من يونيو حزيران، ركزت هذا العام على موسيقى العالمين العربي والإسلامي، والجديد في مهرجان هذا العام أنه ربط الموسيقى بفن المعمار، حيث استضاف معرضا لصور أهم رموز ومعالم العمارة الإسلامية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 يونيو 2001 - 21:52 يوليو,

حفلة افتتاح المهرجان التي أحييتها السيدة فيروز كانت ناجحة بكل المقاييس حسب رأي منظمي مهرجان موسيقى العالم، حيث نفذت التذاكر على الرغم من ارتفاع أسعارها قبل موعد الحفل بأسبوعين، وتوافد عشاق سماع صوتها ليس فقط من سويسرا بل توافدوا على بازل من ألمانيا وفرنسا. وعلى الرغم من هذا النجاح الكبير وتهافت وسائل العلام السويسرية لإجراء حوار مع "سفيرة النجوم" رفضت السيدة فيروز الإدلاء بأية أحاديث صحفية.

بعد يوم واحد من حفل الافتتاح دشن المهرجان معرضا يحمل اسم "فن العمارة لتغيير العالم" وارتبط موضوعه بمضمون المهرجان أي بالعالمين العربي والإسلامي حيث يشاهد الزائر صورا مكبرة لأشهر واهم المباني في العالم الإسلامي من دكار في غرب أفريقيا إلى وسط آسيا ومن شمال تركيا والمغرب إلى الهند وماليزيا، وتكون الصور مصحوبة بشرح تحليلي لتصميم المبنى وأهم الملامح المميزة له.

معرض"فن العمارة لتغيير العالم" الحاصل على جائرة مؤسسة اغاخان العالمية طاف شبه القارة الهندية وتونس والعديد من البلدان الأوروبية قبل أن يفتح أبوابه للزائرين للمرة الأولى في سويسرا، في ساحة ثكنة عسكرية سابقة محاط بخليط من أكشاك الوجبات السريعة تقدم أطعمة شعبية من مختلف البلاد العربية والإفريقية والآسيوية.

"موسيقى العالم" تخطى مرحلة التجربة

"موسيقى العالم" تجربة سويسرية أثبتت نجاحها على مدى أحد عشر مهرجانا نظمتها إلى الآن، انطلاقا من عام سبعة وثمانين بهدف تقديم الموسيقى من جميع أنحاء العالم إلى المستمع السويسري، فهو ليس مهرجانا للموسيقى الشعبية مثلا او لنوع معين من الموسيقى كالجاز أو الروك، بل يختار نمازج موسيقية لها ثقلها الفني في منطقة أو مناطق من العالم ويقدمها إلى الجمهور في محاولة منه للتقارب بين الحضارات عن طريق الموسيقى.

واقترنت فلسفة المهرجان بتقديم مزيج من الموسيقيين المعروفين عالميا إلى جانب موسيقيين آخرين موهوبين لإتاحة فرصة ظهورهم عالميا، شريطة أن يكون لهؤلاء الموسيقيين خطامستقلا أو منهجا واضحا في اعمالهم.

في اختياره لموضوع مهرجان هذا العام حول العالم العربي والإسلامي سلط "موسيقى العالم" الاضواء على رموز للموسيقى الشرقية ذات رسالة واضحة المعالم و تمكنت من اجتياز حدودها، واختص فيروز بحفل الافتتاح لكونها بيروتية المنشأ، عاشت وسط ثقافات متعددة وغنت لمكة والقدس وبيت لحم بنفس الحماس ، كما اختار من بين الموسيقيين المؤلف الموسيقي ربيع أبو خليل الذي عاش بين بيروت وميونيخ فمزج موسيقى الجاز مع النغمات العربية، فالمهرجان يهدف إلى تقديم انتاج عواصم الثقافة التي تعتبر جسورا بين عالمين يتجاوران جغرافيا ولكنهما ما زالا يبحثان عن جسر واحد يربط بينهما.

تامر ابو العينين

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.