تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تدين في إسرائيل معاداة السامية

من اليمين رئيس الكنفدرالية السويسرية صامويل شميد والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أثناء تدشين متحف ياد فاشيم في القدس يوم 15 مارس 2005

(Keystone)

أدان رئيس الكنفدرالية السويسرية صامويل شميد يوم الثلاثاء في القدس الحرائق المعادية للسامية التي استهدفت مؤخرا معبدا ومتجرا يهوديين في لوغانو بكانتون تيشينو الجنوبي.

وجاءت تصريحات السيد شميد قبل حضوره مع عشرات رؤساء الدول والحكومات مراسيم تدشين متحف "ياد فاشيم" الجديد الذي يخلد ذكرى ضحايا المحرقة النازية.

أكد رئيس الكنفدرالية السويسرية صامويل شميد، الذي بدأ يوم الثلاثاء 15 مارس زيارة تستغرق يومين إلى إسرائيل، أن "الجميع أصيب بالصدمة" في سويسرا إثر إضرام النار بمعبد ومتجر يهوديين ليلة الأحد مدينة لوغانو في كانتون تيشينو جنوبي الكنفدرالية.

وأضاف في تصريحات أدلى بها بعد وصوله إلى القدس في منتصف يوم الثلاثاء أن "الحكومة الفدرالية تدعم التحقيق من أجل مكافحة مثل تلك الأحداث والمعاداة للسامية بصفة عامة"، مضيفا أن الأمر "يتعلق بأحداث استثنائية لم تُسجل منذ 25 عاما، ولا تتماشى مع روح سويسرا".

وجاءت تصريحات السيد شميد قبل انطلاق مراسيم تدشين متحف "ياد فاشيم" الجديد في القدس الذي يخلد ذكرى 6 مليون يهودي ذهبوا ضحايا المحرقة النازية، والذي استغرق تجديده عشر سنوات، وجُهز بأحدث التـقنيات في مجال الإعلام السمعي البصري والإعلاميات.

وأعطى إشارة انطلاق احتفالات التدشين الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف بحضور حوالي 40 رئيس دولة وحكومة من مختلف أنحاء العالم والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وقد شدد رئيس الكنفدرالية السويسري قبل حفل التدشين على "أهمية مكافحة الحركات المعادية للسامية" قائلا: "لا يجب أبدا أن ننسى ما حدث، هنا تكمن أهمية تجديد هذا الموقع الاستثنائي، متحف ياد فاشيم، الذي يحتفظ بذكرى الضحايا".

يذكر أن سلطات كانتون تيشينو السويسري أعلنت يوم الثلاثاء أن الأبحاث مازالت جارية في لوغانو لتحديد هوية منفذ أو منفذي الاعتداءين. وأوضحت أنها والجالية اليهودية لم تتوصلا بعد بأية رسالة تعلن تبني جهة ما للعمليتين.

"مثل بلد عادي"..

على صعيد آخر، أكد رئيس الكنفدرالية السويسري أن شراء سويسرا للمعدات العسكرية من الدولة العبرية سيُستأنف شريطة موافقة البرلمان، "وبالتالي، سيتم التعامل من جديد مع إسرائيل كبلد عادي" على حد قول السيد شميد.

يذكر أن وزارة الدفاع السويسرية كانت قد أعربت في نهاية فبراير الماضي عن اهتمامها بشراء معدات إسرائيلية في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية بقيمة 150 مليون فرنك. ولمّح السيد شميد بأن عملية الشراء قد تتم العام القادم.

وقد تراجع التعاون العسكري بين البلدين منذ أبريل عام 2002 عقب إعادة احتلال المدن الفلسطينية من قبل الجيش الإسرائيلي. فمنذ ذلك التاريخ، شرعت وزارة الدفاع السويسرية في دراسة طلبات التسلح التي تقوم بها الدولة العبرية، كل طلب عل حدة، وهو إجراء تعتبره إسرائيل مقصيا لشركاتها.

الجدير بالذكر أن رئيس الكنفدرالية السويسري التقى على هامش الاحتفالات بتدشين المتحف الجديد الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف ورئيس وزراءه أرييل شارون.

وتأتي محادثات الجانبين بعد الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي -راي إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في بداية شهر فبراير الماضي.

وقد رافقت السيد شميد في هذه الزيارة أنييس هيرشي، كريمة الدبلوماسي السويسري الراحل كارل لوتز، الذي أنقذ عشرات آلاف اليهود من المحرقة النازية عندما كان يعمل في بوخارست، حيث منح لهم بطاقات عبور ليتمكنوا من مغادرة هنغاريا والإفلات من الترحيل إلى المخيمات النازية.

سويس انفو مع الوكالات

باختصار

شيد النصب التذكاري ياد فاشيم عام 1953 لتكريم أرواح 6 مليون يهودي ذهبوا ضحية المحرقة النازية. تم تدشينه عام 1957 ليصبح منذ ذلك التاريخ محطة ضرورية لكل رئيس دولة يقوم بزيارة رسمية إلى إسرائيل.
يمتد المتحف الجديد على مساحة 4200 متر مربعة، أي أنه أكبر بـ4 مرات من المتحف القديم. تقدر تكاليف تشييد المتحف الذي استغرق بناءه 10 سنوات بـ56 مليون دولار

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting