Navigation

سويسرا: إعدام صدام حسين "ليس مبررا"

صورت كاميرات قناة "العراقية" التلفزيونية عملية إعدام صدام حسين فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 Keystone

أخذت وزارة الخارجية السويسرية علما بإعدام الرئيس العراقي السابق مشددة على أن عقوبة الإعدام "ليست مبررة" بالنسبة لسويسرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 ديسمبر 2006 - 06:48 يوليو,

وقد نفذ حكم الإعدام شنقا في الرئيس السابق صدام حسين الذي اعتقله الأمريكيون في ديسمبر 2003 فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 بعد أن حكم عليه بالإعدام لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

قالت وزارة الخارجية السويسرية إنها أخذت علما بإعدام الرئيس العراقي السابق وشددت على أن عقوبة الإعدام "ليست مبررة" بالنسبة لسويسرا.

وقد نفذ حكم الإعدام شنقا في الرئيس السابق صدام حسين الذي اعتقله الأمريكيون في ديسمبر 2003 فجر يوم السبت بعد أن حكم عليه بالإعدام لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية السويسرية يوم السبت أن "عقوبة الإعدام غير مبررة بالنسبة لسويسرا حتى بالنسبة للجرائم الأشد خطورة.. وأن هذا الموقف الأساسي ينطبق أيضا في حالة صدام حسين".

من جهة أخرى، قالت الخارجية السويسرية إنها تظل منشغلة لـ "غياب الأمن المأساوي" السائد في العراق، وعبرت عن الأمل في أن يتمكن العراقيون من "تجاوز محن الماضي" والعثور على أسس مصالحة من أجل التوصل إلى السلم وبناء مجتمع ديمقراطي.

إعدام صدام أحيط بالسرية

وقد عرض تلفزيون العربية لقطات يوم السبت تظهر الرئيس العراقي السابق صدام حسين لدى اقتياده الى المشنقة ثم والحبل يوضع حول عنقه. ووضع جلادان يغطيان رأسيهما الحبل حول عنقه لكن اللقطات لم تظهر لحظة شنقه ولم تعرض جثمانه. وعرضت اللقطات عبر تلفزيون "العراقية" الحكومي وعبر قناة العربية التي تبث من دبي.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حث البعثيين السنة من أتباع الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوم السبت على إعادة النظر في سياساتهم والانضمام للعملية السياسية بعد اعدام صدام بعد ادانته بارتكاب تهم ضد الانسانية.

وقال المالكي في بيان صدر بعد ساعات من اعدام صدام بعيد الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (0300 بتوقيت جرينتش) انه يحث أتباع نظام الرئيس المخلوع على إعادة النظر في موقفهم مشيرا الى أن الباب ما زال مفتوحا أمام أي أحد يده غير ملطخة بدم الابرياء للمساعدة في اعادة اعمار العراق من أجل كل العراقيين.

من جهته قال موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي يوم السبت ان برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والقاضي السابق عواد البندر لم يعدما بعد.

وكانت قناة الحرة التلفزيونية العراقية التي تدعمها أمريكا قد أعلنت ان صدام حسين أُعدم شنقا قبل فترة وجيزة من الساعة السادسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش) يوم السبت.

وقالت قناة العربية أيضا ان الإعدام تم.

وأطاح غزو قادته أمريكا في ابريل نيسان عام 2003 بصدام حسين الذي أُدين في نوفمبر تشرين الثاني بارتكاب جرائم في حق الانسانية بسبب قتل 148 شيعيا من قرية الدجيل بعد محاولة فاشلة لاغتياله في عام 1982 .

وأيدت محكمة استئناف حكم الاعدام يوم الثلاثاء 26 ديسمبر 2006. وأحاطت الحكومة العراقية تفصيلات خططها لتنفيذ الاعدام بسرية تامة وسط مخاوف من احتمال ان تثير رد فعل عنيف من جانب أنصاره السابقين.

بوش: حدث بارز

وفي كروفورد (تكساس) قال الرئيس الامريكي جورج بوش ان إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين حدث بارز مهم في طريق العراق الى الديمقراطية.

وقال بوش في بيان من مزرعته بتكساس ان"تطبيق العدالة على صدام حسين لن ينهي العنف في العراق ولكنه حدث بارز مهم على طريق العراق لان يصبح دولة ديمقراطية تستطيع ان تحكم وتبقى وتدافع عن نفسها."

وقد أكد مسؤول أمريكي رفيع في وقت سابق أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أعدم شنقا.

أضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "نعم..لقد أعدم."

ولم يذكر المسؤول الامريكي تفصيلات أخرى ولم يكن لدى البيت الابيض تعليق فوري. ويقضي الرئيس جورج بوش العطلة في مزرعته في كروفورد بولاية تكساس .

وقال السناتور الجمهوري الامريكي ميتش مكونيل ان العالم الان "تخلص من دكتاتور وحشي."

واضاف مكونيل في بيان خطي "صدام حسين الذي ادين امام العالم بعد محاكمة حرة ونزيهة لقى جزاءه اخيرا.

"على شعب العراق الحر الآن المضي قدما معا الى الامام لبناء امة متحدة وان يترك وراء ظهره الانقسامات الطائفية."

وادين صدام حسين في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني بالقتل والتعذيب وجرائم اخرى ضد السكان الشيعة ببلدة الدجيل بعد محاولة فاشلة لاغتياله في عام 1982.

وأيدت محكمة استئناف عراقية حكم الاعدام يوم الثلاثاء 26 ديسمبر 2006.

رد فعل بريطاني

وفي لندن قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين تلقى جزاء بعض جرائمه في حق العراقيين.

وقالت بيكيت في بيان في أعقاب إعدام صدام حسين شنقا يوم السبت "أرحب بحقيقة ان محكمة عراقية حاكمت صدام حسين على الأقل على بعض من الجرائم المروعة التي ارتكبها ضد الشعب العراقي . لقد تمت محاسبته الآن".

ولكن إعدام صدام وضع الحكومة البريطانية في موقف صعب بسبب معارضتها لعقوبة الاعدام.

وقالت بيكيت "الحكومة البريطانية لا تؤيد استخدام عقوبة الإعدام في العراق أو أي مكان آخر.

"نؤيد إنهاء عقوبة الاعدام في شتى انحاء العالم بصرف النظر عن الشخص أو الجريمة. لقد أوضحنا موقفنا بشكل جلي جدا للسلطات العراقية ولكننا نحترم قرارها كدولة ذات سيادة."

وأردفت قائلة "العراق مازال يواجه تحديات هائلة. ولكنه توجد لديه الآن حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي تمثل كل الطوائف وملتزمة بتعزيز المصالحة. سنواصل العمل مع هذه الحكومة ومع الشعب العراقي لبناء الأمن والرخاء للمستقبل."

ردود فعل عربية رسمية

وفي حين امتنعت كثير من الحكومات العربية عن التعليق انتقدت المملكة العربية السعودية زعماء العراق الشيعة لتنفيذ حكم الاعدام في صدام حسين في عيد الاضحى.

وقال مذيع بتلفزيون قناة الاخبارية في بيان تلاه "..ساد شعور بالاستغراب والاستهجان ان يأتي تنفيذ الحكم في الشهور الحرم وفي اول ايام عيد الاضحى المبارك."

وقال البيان الذي نسب الى محلل سياسي بوكالة الانباء السعودية "ان ملايين المسلمين تنتظر ان ينظر العالم كله لا القيادات السياسية في الدول الاسلامية فقط باحترام لهذه المناسبة العظيمة وهيبتها ومكانتها في نفوس وضمائر المسلمين لا ان يستهان بها."

واضاف "وقد كان من المتوقع لدى كثير من المتابعين والمراقبين ان تستغرق محاكمة رئيس سابق حكم العراق لعقود من الزمن وقتا اطول ومداولات مفصلة واجراءات قانونية محكمة ودقيقة وبعيدة عن التسييس."

وفي عمان، اعرب الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جوده يوم السبت عن امل الحكومة الاردنية بان لا تكون هناك "تداعيات سلبية" جراء تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس العراقي السابق صدام حسين من شانها ان تؤثر على وحدة وتماسك شعب العراق.

واكد في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) مسؤولية العراقين جميعا في الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا مجددا دعوة الحكومة الاردنية الى نبذ العنف والتطلع الى المستقبل بما يكفل النجاح في تحقيق مصالحة وطنية حقيقية بين كافة مكونات الشعب العراقي.

وشدد الناطق الرسمي على حرص المملكة على العمل ضمن محيطها العربي وعلى الساحة الدولية لدعم الجهود الرامية لوقف الاقتتال الداخلي واعادة الامن والاستقرار الى العراق بما يكفل استعادة دوره الحيوي في المنطقة.

أما في طرابلس، فقد ذكرت وكالة أنباء الجماهيرية الليبية أن ليبيا أعلنت الحداد الرسمي على الرئيس العراقي السابق صدام حسين لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم السبت. ووصفت الوكالة صدام بأنه "أسير حرب".

وقالت الوكالة في موقعها على الانترنت انه سيتم تنكيس الاعلام "والغاء البرامج والمظاهر الاحتفالية في جميع أنحاء الجماهيرية العظمى بما في ذلك مظاهر الاحتفال بعيد الاضحى المبارك."

من ناحيته، وصف هشام يوسف مدير مكتب اللامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اعدام صدام بانه "نهاية مأسوية لمرحلة حزينة في التاريخ العراقي".

واضاف يوسف قوله لرويترز في القاهرة "نأمل الا يؤدي ذلك الى مزيد من العنف والتوتر ونأمل ان يركز الشعب العراقي على المستقبل ليتمكن من تجاوز هذه المرحلة ووقف العنف وتحقيق المصالحة الوطنية."

ردود فعل شعبية في العالم العربي

على الصعيد الشعبي، أغضب اعدام صدام حسين يوم السبت كثيرا من العرب وحتى من رأوا أنه يستحق الموت عبر بعضهم عن شكه في عدالة محاكمته.

وقال كثيرون ان اعدامه لادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية في يوم عيد الاضحى سيؤجج نيران العنف في العراق.

ووصلت النهاية العنيفة لصدام الى غرف المعيشة في العالم العربي بلقطات تلفزيونية لجلادين ملثمين وهم يحكمون حبل المشنقة حول رقبته. وعبر كثيرون عن استيائهم ايضا من لقطات منفصلة عرضت جثة صدام ملفوفة بغطاء ابيض.

وقالت اردنية تدعى رنا عبد الله (30 عاما) تعمل في القطاع الخاص "هذا اسوأ عيد على الاطلاق للمسلمين. انتابتني قشعريرة عندما شاهدت اللقطات."

وقال ايهاب عبد الحميد الروائي والمحرر بصحيفة الدستور المستقلة في مصر "لست أشعر بأي حزن أو تعاطف مع صدام. لكن التوقيت غبي جدا ومن شأنه ان يدفع المسلمين للاعتقاد بأنه قد تم اختياره لاستفزاز مشاعرهم."

وقال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن لقناة الجزيرة التلفزيونية "الناس في الشارع العربي يتساءلون من الذي يستحق الاعدام .. الحاكم صدام حسين الذي حافظ على وحدة العراق وحافظ على الهوية العربية والاسلامية والتعايش بين مختلف الطوائف السنية والشيعية ..هذا الرجل يستحق المحاكمة أم الذي ورط العراق بهذه الحرب الاهلية الدموية.."

ولم ترد تقارير عن خروج مظاهرات في العواصم العربية حيث انشغل المسلمون بعطلة عيد الاضحى لكن الاف الهنود ومعظمهم من المسلمين نظموا احتجاجات مناهضة للولايات المتحدة.

وقال تاج الدين الحسيني استاذ القانون الاقتصادي الدولي وهو مغربي ان "التضحية الرمزية" بصدام في يوم يذبج فيه المسلمون الاضاحي سيزيد الامور سوءا.

واضاف "هناك خطورة في ان عناصر البعث قد تضرب المصالح الامريكية حتى في خارج العراق."

وفي افغانستان التي كانت الهدف الاول السابق على العراق في الحرب التي اعلنتها الولايات المتحدة على الارهاب قال القيادي الكبير بطالبان ووزير الدفاع السابق الملا عبيد الله أخوند ان اعدام صدام سيوحد المسلمين ضد الولايات المتحدة.

وقال لرويترز في اتصال هاتفي "اعدام صدام يوم العيد هو تحد للمسلمين. اعدامه سيرفع من روح المسلمين المعنوية. الجهاد في العراق سيزداد ضراوة والهجمات ضد القوات المحتلة ستزيد. الالاف من الناس سينهضون والكراهية لامريكا تملا قلوبهم."

وصدمت أنباء اعدام صدام الفلسطينيين الذين اعتبر كثير منهم الرئيس العراقي السابق بطلا قوميا لاطلاقه صواريخ على اسرائيل أثناء حرب الخليج عام 1991.

وبعد تلقيهم الانباء في اتصالات هاتفية أو رسائل نصية على هواتفهم المحمولة أسرع كثير من الفلسطينيين في غزة عائدين الى منازلهم عقب صلاة العيد لمتابعة الامر عبر التلفزيون ونحر أضحياتهم.

وقال أبو محمود سلامة عقب الصلاة بأحد المساجد "أهو شاة ليذبح.. أعتقد أن الامريكيين أرادوا أن يقولوا لجميع القادة العرب وهم خدم لهم انهم مثل صدام ليسوا الا خرافا تذبح في العيد."

وقال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس الحاكمة ان "اعدام الرئيس صدام حسين دليل على سياسة أمريكا الاجرامية والارهابية وحربها على كل قوى المقاومة في العالم."

وفي الكويت حيث تشتد كراهية الناس لصدام بسبب غزوه البلاد في عام 1990 قال احمد الشطي مدير ادارة التوعية والاعلام الصحي ان الرئيس العراقي مجرم لم يحاكم على كل جرائمه.

وقال ان صدام "لم يحاكم على جريمة احتلال الكويت والفظائع التي ارتكبها في الكويت". وأضاف أن موته ينبغي الا يغضب العرب بل يجب ان يزعجهم فشل الولايات المتحدة في تحقيق الديمقراطية والاستقرار والتنمية في العراق.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن حميد رضا اصفي نائب وزير الخارجية قوله ان اعدام الرجل الذي قاد العراق في حرب باهظة التكلفة ضد الجمهوية الاسلامية في الثمانينات نصر للعراقيين.

ويري يوسف مولائي الخبير الايراني في القانون الدولي أن اعدام صدام فجر اليوم السبت اهدار للعدالة.

ونقلت الوكالة عن مولائي قوله "نتيجة للمحاكمة المتعجلة وغير العادلة لم يحاسب صدام على جرائمه في حربه ضد ايران على مدار ثمانية اعوام مثل القصف بالاسلحة الكيماوية."

وفي مكة ابدي الحجاج السنة غضبهم لاعدام السلطات العراقية صدام في عيد الاضحى.

وقال الحاج محمد صلاح من الاردن "اعدامه في العيد ... اهانة لكل المسلمين."

وقال أحمد المدوب المحرر السياسي لصحيفة الوطن البحرينية انه يتوقع أن يؤجج اعدام صدام نيران التمرد بين السنة.

وأضاف "سيحدث هذا مزيدا من الانقسام بين العراقيين. وسوف يساعد أنصار صدام في حملتهم العنيفة. وسيصبح (صدام) بشكل ما شهيدا كما ستتعزز مكانته كشخصية سياسية."

وقال خلف العليان عضو البرلمان العراقي وهو سني لقناة الجزيرة من الاردن ان اعدام صدام كان عملا انتقاميا ضد العراق.

وانتقد أردنيون اعدامه لقتله نحو 148 عراقيا شيعيا في عام 1982.

وقالت ألين سعيد وهي مديرة للتسويق ان صدام "لم يكن الدكتاتور الوحيد في العالم العربي بكل تأكيد. من المفارقة انه حوكم واعدم عن جريمة بسيطة في حين انه ارتكب جرائم أسوأ."

وصرح محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين بان حكومة عراقية غير كاملة السيادة حاكمت صدام.

وقال ان "اعدامه سيكون له اثار سلبية خطيرة وسيؤدي الى مزيد من العنف العرقي والطائفي في العراق."

سويس إنفو مع الوكالات

التواريخ الرئيسية في حياة صدام حسين

28 ابريل نيسان 1937 - ولد في قرية العوجة على مشارف تكريت التي تبعد 150 كيلومترا شمال بغداد.

اكتوبر تشرين الاول 1956 - انضم لانتفاضة ضد الحكام الملكيين الموالين لبريطانيا ثم اصبح مناضلا في حزب البعث العربي العلماني.

اكتوبر تشرين الاول 1959 - بعد عام من الاطاحة بالملكية قام بدور في محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم وفر الى الخارج.

فبراير شباط 1963 - عاد الى بغداد عندما استولى حزب البعث على السلطة في انقلاب عسكري لكن تمت الاطاحة بالبعثيين بعد تسعة شهور. والقي القبض عليه ووضع في السجن. وانتخب نائبا للامين العام للحزب اثناء وجوده في السجن.

يوليو تموز 1968 - ساعد صدام في التخطيط للانقلاب الذي اعاد حزب البعث الى السلطة واطاح بالرئيس عبد الرحمن عارف.

مارس اذار 1975 - وقع اتفاقا حدوديا بوصفه نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة مع شاه ايران الذي انهى دعمه للتمرد الكردي العراقي الامر الذي ادى الى انهياره.

16 يوليو تموز 1979 - تولى السلطة بعد تنحي الرئيس احمد حسن البكر كرئيس لمجلس قيادة الثورة.

22 سبتمبر ايلول 1980 - في اعقاب مناوشات حدودية شن صدام الحرب على ايران التي استمرت ثماني شنوات.

16 مارس اذار 1988 - شنت قوات عراقية هجوما كيماويا على بلدة حلبجة الكردية العراقية وقتلت نحو خمسة الاف شخص.

20 اغسطس اب 1988 - تم تنفيذ وقف اطلاق النار رسميا في الحرب العراقية الايرانية لكن الحملة ضد الاكراد استمرت.

2 اغسطس اب 1990 - قام بغزو الكويت مما دفع مجلس الامن الدولي الى فرض عقوبات على العراق.

17 يناير كانون الثاني 1991 - قوات تقودها الولايات المتحدة بدأت حرب الخليج بهجمات جوية على العراق والكويت المحتلة. وانتهت الحرب يوم 28 فبراير شباط بطرد القوات العراقية من الكويت.

15 اكتوبر تشرين الاول 1995 - فاز صدام في استفتاء رئاسي وانتخب بالتزكية باغلبية اكثر من 99 في المئة من الاصوات.

15 اكتوبر تشرين الاول 2002 - اظهرت النتائج الرسمية فوز صدام بنسبة 100 في المئة من الاصوات في استفتاء على فترة جديدة للحكم.

7 ديسمبر كانون الاول 2002 - اعتذر صدام عن غزو الكويت لكنه انحى باللائمة على قيادة الامارة ورفضت الكويت هذا الاعتذار.

فبراير شباط 2003 - في اول مقابلة يجريها منذ اكثر من عشرة اعوام نفى صدام امتلاك بغداد أي اسلحة محظورة او اي صلة لها بتنظيم القاعدة.

20 مارس اذار 2003 - شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق.

9 ابريل نيسان 2003 - قوات الولايات المتحدة زحفت الى قلب بغداد وانهار حكم صدام حسين الذي استمر 24 عاما.

22 يوليو تموز 2003 - اكد الجيش الامريكي مقتل نجلي صدام عدي وقصي في معركة بالموصل.

14 ديسمبر كانون الاول 2003 - اعلن مسؤولون امريكيون اعتقال صدام.

19 اكتوبر تشرين الاول 2005 - بدأت المحاكمة باتهام صدام بارتكاب جرائم ضد الانسانية لقتله 148 شيعيا في قرية الدجيل بعد محاولة لاغتياله في عام 1982. ودفع بانه بريء.

21 اغسطس اب 2006 - بدء محاكمة صدام بتهمة ارتكاب جرائم حرب في حملة "الانفال" التي ادت الى قتل عشرات الالاف من القرويين الاكراد في عام 1988.

5 نوفمبر تشرين الثاني 2006 -ادانت محكمة في بغداد صدام بارتكاب جرائم ضد الانسانية واصدرت حكما باعدامه شنقا لقتل 148 شيعيا في الدجيل.

26 ديسمبر كانون الاول 2006 - اكدت محكمة التمييز العراقية قرار الادانة وحكم الاعدام ضد صدام في قضية الدجيل.

30 ديسمبر 2006 - تم تنفيذ حكم الإعدام في صدام قبيل الساعة الثالثة فجرا بتوقيت غرينيتش في بغداد.

(المصدر: وكالة رويترز)

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.