Navigation

Skiplink navigation

سياسي برتغالي على رأس مفوضية اللاجئين

المفوض السامي الجديد لشؤون اللاجئين في لقاء سابق مع الأمين العام كوفي أنان Keystone

فضل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة اختيار رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق انطونيو غوتيريس لتولي مهام المفوض السامي لشئون اللاجئين خلفا للهولندي رود لوبرس.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 مايو 2005 - 15:53 يوليو,

تولي السيد غوتيريس رئاسة مفوضية اللاجئين يرسخ تقليد إسناد هذه المهمة لدول او مجموعات ممولة رغم الوعود التي قدمت.

تم الإعلان يوم الثلاثاء 24 مايو عن اختيار كوفي أنان، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للبرتغالي انطونيو غوتيريس لشغل منصب المفوض السامي لشئون اللاجئين الذي أصبح شاغرا منذ استقالة الهولندي رود لوبرس بسبب اتهامات تحرش جنسي.

اختيار الأمين العام تم من بين خمسة مرشحين وهم بالاضافة إلى السيد غوتيريس، الوزير الفرنسي الأسبق بيرنار كوشنر، والتونسي كمال مرجان الذي يشغل حاليا منصب مدير العمليات بالمفوضية السامية لشئون اللاجئين، والدانماركي صورين ينسن صورينسن الممثل الخاص للأمم المتحدة في إقليم كوسوفو، ووزير الخارجية الأسترالي الأسبق جاريت إيفنس.

سياسي على رأس المفوضية

اختيار الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وقع على شخص الوزير الأول البرتغالي الأسبق انطونيو غوتيريس البالغ من العمر 56 عاما والذي يقال عنه أن له خبرة في التعامل مع منظمات المجتمع المدني.

ويعد السيد جوتيريس من الإطارات البرتغالية التي التحقت بالحزب الإشتراكي البرتغالي غداة ثورة القرنف" في عام 1974 التي أطاحت بنظام سالازار الاستبدادي.

بعد تردده كممثل برلماني لعدة فترات، تولى رئاسة الحزب الاشتراكي الذي سهر على تحديثه مما سمح له بتولي رئاسة الوزراء لفترة أولى ما بين 1995 و 1999. ولكن تجديد توليه رئاسة الوزراء لفترة ثانية أظهر حدود قدرته على إعطاء نفس للعمل السياسي مما دفعه للاستقالة بشكل مثير للانتباه في عام 2001.

ومنذ ذلك التاريخ والسيد غوتيريس يرأس الاشتراكية الأممية التي تضم معظم الأحزاب الاشتراكية في العالم.

خيبة أمل

كان موظفو المفوضية السامية لشئون اللاجئين يعقدون آمالا على اختيار مرشح له دراية بمفوضية اللاجئين وبطريقة عملها، كما قال رئيس مجلس الموظفين محمد توري في حديث سابق مع سويس إنفو من أجل "إعادة الثقة بعد الفضيحة التي هزت المفوضية، ولاستئناف النشاط مباشرة بعد إنهاء عملية الاختيار".

ولكن اختيار سياسي من خارج المفوضية يترك نوعا من المرارة لا محالة لدى الموظفين الذين عانوا دوما من ضرورة انتظار أن يتأقلم المفوض السامي الجديد مع طريقة عمل المنظمة وان يتأقلم مع طريقه تسييره حوالي الآلاف الستة من الموظفين الذين تشغلهم أكبر منظمة أممية في العالم.

وفي انتظار أن يتم هذا التأقلم، يتوجب على هذه المنظمة أن تواصل رعاية اكثر من 17 مليون لاجئ في العالم ينتمي اغلبهم إلى البلدان الفقيرة والنامية.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة