Navigation

شاعرة اماراتية في جنيف

swissinfo.ch

أحيت الشاعرة الإماراتية ميسون صقر إلى جانب الشاعر المصري أحمد الشهاوي أمسية شعرية في جنيف بدعوة من المكتب الاعلامي المصري. وقد كانت الأمسية بالنسبة للجمهور العربي في جنيف مناسبة للتعرف على طريقتين للتعبير عن حب الآخر، كما سمحت للجمهور غير العربي بالتعرف على عينات من الشعر العربي المعاصر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 مايو 2001 - 20:37 يوليو,

على غرار زيوريخ التي أحيت مهرجان المتنبي، وباريس التي شهدت تنظيم ربيع الشعراء، تم مؤخرا في جنيف إحياء أمسية شعرية اقل تواضعا، جمعت الشاعرة الإماراتية ميسون صقر والشاعر المصري أحمد الشهاوي.

الفرصة كانت سانحة للجمهور الذي حاول من خلال ما استمع اليه من عينات من قصائد الشاعرين، اكتشاف شخصيتيهما، سواء عبر ما فهمه او ما حاولت الترجمة إلى الفرنسية نقله لغير الناطقين بالعربية.

الابيات التي انشدتها الشاعرة الاماراتية، كانت كفيلة بكشف النقاب عن شاعرة ولدت في محيط عائلة من العائلات الحاكمة قبل أن تعرف الهجرة إلى الخارج، وتشرع في النظر إلى الأشياء من زاوية أخرى.

فلا غرابة أن يحمل أول دواوينها الصادر في عام ثلاثة وثمانين عنوان "هكذا أسمي الأشياء". فميسون شاعرة خليجية تتحدث عن الراقصة وعن الجارية الصغيرة وعن الرجل المجنون.

وقد تعدد إنتاجها الشعري لتحتويه ثمانية دواوين، نذكر منها "الريهقان" و"جريان في مادة الجسد" و"البيت" و"الآخر في عتمته". لكنها ميسون صقر لا تكتفي بانتاج قصائد الشعر، بل تهتم بالفن التشكيلي، حيث نظمت أول معرض لها في القاهرة عام واحد وتسعين تحت عنوان "خربشات على جدار التعاويذ والذكريات لامرأة خليجية مشدوهة بالحرف واللون".

وقد شاركت ميسون في ربيع الشعراء بباريس وفي مهرجان المتنبي الشعري العالمي الثاني في زيوريخ، وكان ذلك بالنسبة لها تجربة جديدة سمحت لها بالتعرف على شعراء غير عرب وهو ما تعتبره إثراء لا مثيل له.

الضيف الثاني مصري

ضيف الشرف في هذه الأمسية هو الشاعر المصري أحمد الشهاوي الذي هجر علوم الرياضيات لكي يتفرغ للشعر والصحافة. فهو يشرف حالياعلى الصفحة الثقافية في صحيفة "الأهرام" ويتولى نيابة رئيس تحرير في مجلة "نصف الدنيا".

أحمد الشهاوي نشر العديد من المؤلفات الشعرية صدر آخرها في عام ألفين، وقد تم تكريمه في عدة مناسبات، وحصل عام خمسة وتسعين على جائزة اليونيسكو للآداب.

ويقول المتابعون لاعمال احمد الشهاوي الشعرية انه ينهل من مناهل الصوفية،مترجماهذا التأثر بالصوفية بطريقة خاصة جدا في العديد من اشعاره من خلال لجوئه الى استعمال تعبيرات قرآنيةفي معرض شرح مواقف حب اوعشق. فعلى سبيل المثال، اختار لبعض قصائده عناوين من قبيل "ركعتان للعشق" أو "قل هي" أو "خمري يصلي".



محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.