The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

عودة الهدوء إلى قطاع غزة بعد تجدد القصف بين حماس واسرائيل

كتلة من نار فوق مبان في رفح في جنوب قطاع غزة خلال قصف إسرائيلي في 27 آذار/مارس 2019 afp_tickers

عاد الهدوء إلى قطاع غزة الأربعاء بعد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ ليل الثلاثاء الأربعاء على إسرائيل التي ردّت بغارات جوية في تصعيد هدد الهدنة الهشة بين الجانبين.

وفي الضفة الغربية المحتلة، قتل مسعف فلسطيني برصاص إسرائيلي في مواجهات في مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية الأربعاء.

عاد الهدوء إلى قطاع غزة المحاصر وسط مخاوف من عودة التصعيد مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة في ذكرى يوم الأرض ، على طول الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل السبت المقبل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء أن ثلاثة صواريخ على الأقل أطلقت من قطاع غزة، مشيرا الى أنه تم اعتراض أحدها بواسطة منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصواريخ.

ورد سلاح الجو الإسرائيلي بضرب أهداف عدة في جنوب قطاع غزة، بينها مجمع عسكري لحركة حماس ومصنع أسلحة في خان يونس، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وحمّل الجيش حماس التي يعدها “إرهابية” مسؤولية كل ما يحصل في المنطقة الواقعة تحت سيطرتها.

وفي تعليق على حسابه على “تويتر”، قال الجيش “تخطئ حماس إذا اعتقدت أننا لن نرد، بينما صواريخهم وعمليات تسللهم على الحدود الإسرائيلية تهدّد حياة المواطنين الإسرائيليين”.

وقال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس اسماعيل هنية مساء الاربعاء اثناء تفقده مكتبه الذي دمره قصف جوي اسرائيلي في غزة “نؤكد أنه ستتم إعادة بناء مقر قيادة الحركة وهو رمز للصمود والتحدي”.

واضاف “المقاومة قالت كلمتها والاحتلال فهم الرسالة” وأشاد بالأطراف التي “سعت لإيقاف الغطرسة الصهيونية على قطاع غزة”.

كما أكد من جهة اخرى، “رفضنا للقرار الأميركي الغاشم بحق الجولان المحتل، هذه القرارات الأميركية لا يمكن أن تمرر على الشعوب العربية والإسلامية”.

وقالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إن الصاروخ الذي أصاب منطقة قرب عسقلان كان نتيجة “عمل فردي”، مؤكدة التزام مختلف الفصائل بالهدنة. ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية مصدر إطلاق الصاروخين الآخرين.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس عن تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين جويتين بعد منتصف ليل الثلاثاء على قطاع غزة تبعتها ثلاث غارات فجر الأربعاء استهدفت مواقع لحماس في رفح وخان يونس.

وذكر مصدر في الأجهزة الأمنيّة في غزّة أنّ غارة جوّية أصابت قاعدة عسكريّة لحماس في خان يونس.

وتجدد التصعيد بعد ساعات من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو محذرا من أن إسرائيل قادرة على الرد بشكل أقسى مما فعلت حتى الآن. وتستمر إسرائيل في إغلاق معبري بيت حانون “إيريز” وكرم أبو سالم “كيرم شالوم” التجاري كما تمنع الصيادين من الابتعاد عن الشاطئ.

– التصعيد والانتخابات –

ويجد نتنياهو نفسه أمام خيار حرج قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية المقرّرة في التاسع من نيسان/أبريل، بين الاكتفاء برد محدد، أو التصعيد وصولا الى حرب جديدة محتملة.

ويواجه نتانياهو في الانتخابات تحالفاً وسطياً بقيادة قائد الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس.

وكان التصعيد الأخير بدأ فجر الاثنين عندما أطلق صاروخ بعيد المدى من قطاع غزة، في اتجاه تل أبيب فأصاب منزلا شمال المدينة، ما أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين بجروح.

ورد الطيران الحربي الإسرائيلي عصر الإثنين بقصف مواقع لحركة حماس في القطاع.

وأعلنت حركة حماس مساء الإثنين أن وساطة مصرية نجحت في التوصل لوقف إطلاق النار، في حين نفى مصدر دبلوماسي مقرب من نتانياهو ذلك.

وتجددت الغارات الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ ليل الاثنين رغم إعلان الهدنة هذا.

ووقعت ثلاث حروب بين إسرائيل من جهة وحماس وحلفائها في غزة من جهة أخرى منذ العام 2007.

ويُخشى من موجة تصعيد كبيرة السبت المقبل، في الذكرى السنوية الأولى ل”مسيرات العودة” التي تنظم كل يوم جمعة على حدود قطاع غزة، للمطالبة بوقف الحصار الإسرائيلي على القطاع وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى الأراضي التي هجروا منها منذ العام 1948.

في الضفة الغربية، قتل مسعف فلسطيني بنيران إسرائيلية في مواجهات في مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم الأربعاء، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية.

ودان وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد العملية قائلا “إن قتل المسعف المتطوع برصاص حي في البطن يعد جريمة حرب”.

ودانت منظمة الصحة العالمية في بيان “بشدة” قتل المسعف.

من جانبه، قال المدير الإقليمي ل هيومن رايتس ووتش عمر شاكر لفرانس برس ان “عمليات القتل الروتينية وغير القانونية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية وإفلاتها من العقاب تبرز الحاجة إلى أن تفتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا رسميا في الجرائم الخطيرة المرتكبة في فلسطين”.

وينفذ الجيش الإسرائيلي بانتظام مداهمات لمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة للقيام بتوقيفات، ما يتسبب غالبا بمواجهات مع السكان.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية