تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

غـياب هادئ لرجل استخبارات ناجـح

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في بيت الراحل إسماعيل لعماري خلال تقديم العزاء (مصدر الصورة: التلفزيون الجزائري)

رحل وبشكل مفاجئ، إسماعيل لعماري، أحد أهم أعمدة الحكم في الجزائر.

ومع العلم أن الموت حق، فإن كل السيناريوهات التي تخيَّـلت غيابا عنيفا للرجل، تبعثرت بشكل الغياب الهادئ للِّـواء لعماري. غير أن وفاته تُـشبه غلق باب ضخم بغاية الهدوء ولا يُـعدَم أناس أحسُّّـوا بالريح التي تبعت إغلاق الباب.

تتمثل أهمية اللواء إسماعيل لعماري في كونه أحد المدافعين الشَّـرسين عن تيار فِـكري هُمش في أبجديات الحركة الوطنية في خمسينات القرن الماضي. إلا أن دخول الكثيرين من ممثلي هذا التيار في جبهة التحرير الوطني إبّـان حرب التحرير، خفّـف بعض الضّـغط عنهم، وبخاصة بعد وفاة العديد من القادة الثوريين الذين لا يريدونهم ضِـمن صفوفهم.

برز إسماعيل لعماري في سلك الأمن والمخابرات كضابط نشِـط ذكِـي ضليع في تتبُّـع المعلومات وبناء الشبكات. ومع أن ستينات القرن الماضي لم تكن كافية لإظهار مزاياه بسبب صغر سنِّـه، إلا أن سنوات السبعينات كانت غاية في الأهمية بالنسبة إليه.

فبعد انقلاب الرئيس الراحل هواري بومدين، تبيّـن أن لديه مُـيول خاص للإطارات الذين تكوّنوا في الحِـقبة الاستعمارية لما كانوا يتميزون به، في رأيه، بحُـسن تدبير إداري وتتبع جيِّـد للتطورات التقنية في العالم يمكن من استعمالهم ضِـمن الثورة الصناعية التي أرادها بومدين.

في نفس الوقت، استعان الرئيس الراحل بخِـبرات أمنية لرجال كانت لغتهم الأولى فرنسية، وشعورهم الوطني مُـترجم وليس أصيلا باللغة العربية. وعلى هذا الأساس، تمكّـن العديد من المغضوب عليهم دخول مصالح الدولة شيئا فشيئا، وما كان لإسماعيل العماري أن يدخل جِـهاز الأمن ويُـبرز مواهبه، لولا الفرصة التي منحها بومدين لضبّـاط مثل يزيد زرهوني، وزير الداخلية الحالي، أو لأحد أعمِـدة الجهاز الخاص للثورة، ويعرف باسم MALG.

فترة بروز العماري

خلال فترة بومدين، برز لعماري كضابط ذي مواهب عالية. لكن أجهزة الأمن ككُـل، بخليطها المستعرب والمتفرنس، لم تكن لتخرج عن توجُّـهات الرئيس الذي كان صارما في تحكُّـمه بالأمور. إلا أن الصراع بينها كان، رغم خفوته، جديا. وعلى فرَضية أن الجميع وطنيون، كان لعامِـل اللغة قوة الحسم في تقريب هذا من نظرة وطنية عِـلمانية تتفهَّـم التوجُّـهات الإسلامية للمجتمع، وفي تقريب الآخر من نظرة وطنية عِـلمانية على الطريقة الغربية الفرنسية ترى في الكثير من التوجُّـهات التقليدية للمجتمع سبَـبا في التأخُّـر.

وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، حلّ محله الشاذلي بن جديد الذي دعم اللغة العربية والاتجاه القومي في عدة مجالات، وفضّـل في مجالات أخرى مُـتفرنسين أثبتوا جَـدارتهم أو أنهم اقتحموا عالم الحُـكم عبر لوبيات وقنوات خاصة جدا، أثَّـرت على عقل الشاذلي بن جديد.

وتمثل فترة الثمانينات مرحلة مهمة في حياة اللِّـواء لعماري، حيث أضحى يدافع عن أمن البلاد مع أصدقاء يشاركونه نفس الأفكار حيال المجتمع، غير أن قوّتهم لم تكُـن كبيرة رغم نفوذهم. وعلى كل حال، كانت فترة الرئيس الأولى، أي من عام 1977 إلى غاية 1988، هادئة نسبيا عُـرفت أساسا بمرحلة تثبيت المواقع.

لتبدأ المرحلة الثانية بعد أحداث الخامس أكتوبر 1988، والتي أعقبها انفتاح سياسي مكَّـن الإسلاميين من تأسيس حِـزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وتراجع دور الوطنيين التقليديين بزعامة حزب جبهة التحرير الوطني. غير أن موقع مصالح الأمن وبعض أجهزة الدولة الحسَّـاسة أصبح الآن في قبضة رجال لهم وطنيَّـة من نوع خاص، يفهمون الفرنسية أكثر من العربية ويطالبون جبهة التحرير بإفساح المجال أمامهم لمُـواجهة خطر الإسلاميين الدَّاهم.

جهاز أمني خاص

لقد كان اللواء لعماري من أهم الدّاعين لوزير الحكومة الأسبق مولود حمروش بعدم إجراء الانتخابات البرلمانية عام 92 من القرن الماضي، لأن استطلاع الرأي الذي أجرته مصالح الأمن أثبت أن جبهة التحرير ستتعرّض لهزيمة مُـنكرة. غير أن حمروش رفض الاستماع واتَّـهم مصالح الأمن بالدكتاتورية، وأقنع الشاذلي بن جديد بأن القوم يريدون به شرا، وهو ما دفع الشاذلي إلى المُـضي قُـدما لإجراء الانتخابات.

بعض المتتبِّـعين اليقِـظين في تلك الفترة تنبّـه إلى النشاط الكبير لمصالح الأمن بقيادة اللواء محمد مدين، المدعو توفيق، وذراعه الأيمن إسماعيل لعماري، الذي أسّـس جهازا أمنيا خاصا يُـسمى GIS وترجمته مجموعة التدخُّـل الخاصة، التي اعتقلت قبل عام من الانتخابات البرلمانية الشهيرة زعيمي الجبهة الإسلامية، عباسي مدني وعلي بن حاج، ليتحوّل بعدها إلى عدو الإسلاميين المسلّـحين الأول، وليتبيَّـن أن الطريق لمواجهة الإسلاميين قد فُـتِـحت دون المرور عبر جبهة التحرير.

وبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الدور الأول بنسبة هائلة، أضحت البلاد على قابَ قوسَـين أو أدنى من التحوّل إلى جمهورية إسلامية، تتعدّى عواطف الوطنيين التقليديين الذين أثبتوا عجزا سياسيا هائلا غضِـب منه لعماري وزملاؤه، فقرّروا التدخُّـل لإنقاذ الوضع، فألغوا الانتخابات وحلُّـوا الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ودفعوا الشاذلي بن جديد إلى ترك الحُـكم.

مرحلة الصراع الدموي.. ثم ترقية لعماري

ثم ماذا بعد؟ لقد دخلت البلاد في مرحلة صِـراع دموي هائل، وهنا يجب توضيح بعض النقاط المهمة: اللواء إسماعيل العماري كان نشطا جدا في حرب الجماعات المسلحة، فهو الذي فكّـك أهم الشبكات من الفترة الممتدّة ما بين أعوام 92 و97.

غير أن قناعة بدأت تتكشَّـف لديه شيئا فشيئا، ومفادها أن الحلّ العسكري وحده لا يُـمكن من استتباب الأمن، وكان مِـن أهم الدّاعين إلى حِـوار مع الجيش الإسلامي للإنقاذ بزعامة مدني مزراق. والسبب هو أن الصِّـراع مع الجماعة الإسلامية المسلّـحة، ذات توجهات التكفير والهجرة، كلف البلاد فضائح لا تُـعقل، بعد سلسلة المذابح المروِّعة التي طالت عشرات الآلاف من المدنيين واختفاء آلاف أخرى، بالإضافة إلى مقتل الرئيس محمد بوضياف وهجرة آلاف من الأدمغة وهَـلُـم جرّا.

كان لابد من إنهاء الأزمة بعد اندلاعها منذ خمسة أعوام، لأن سياسة القضاء المُـبرم على الإسلاميين المسلحين قد أثبتت محدودِيتها، رغم الإنقاذ الأكيد للدولة الوطنية العِـلمانية.

تمكّـن إسماعيل لعماري من إقناع الجيش الإسلامي للإنقاذ بإلقاء السلاح، وبالفعل نزل من الجِـبال أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل، وبقيت الجماعة الإسلامية المسلّـحة في الجبال تقتل المدنيين بشكل لم يوضح ما إذا كان الوضع قد تغيَّـر أم لا.

بدأت الأمور تتغيّـر بعض الشيء، بعد وصول عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم، وهو الذي قلّـد إسماعيل لعماري رُتبة لواء، شُـكرا له على جهودِه في الحِـفاظ على الدولة وتمهيدا له للمساعدة في إجراء استفتاءين في غاية الأهمية، وهما الوئام المدني والمصالحة الوطنية.

لكن، وبالتوازي مع الصلح مع جزء من الإسلاميين المسلحين، وظّـف إسماعيل لعماري خِـبرات مصالح الأمن الجزائرية في الانفتاح الأمني على الخارج، فأصبحت مصالح الأمن الجزائرية ضليعة في مسائل تتبع تنظيم القاعدة في مِـنطقة البحر الأبيض الموسط، بل وحتى في باكستان وأفغانستان، وفي التعامل مع نظيرتها الفرنسية للقضاء على أي تحرّك يمَـس أمن فرنسا، انطلاقا من الأراضي الجزائرية.

وبالجملة، فإن حياة إسماعيل لعماري تمثل قمة مَـجدِ رجُـل استخبارات ناجح تمكّـن من تحقيق مِـئات من الأهداف التي تستوجب عملا مُـضنيا وتفكيرا هائلا.

"لا غالب ولا مغلوب"

لقد حضر جنازة اللِّـواء إسماعيل لعماري إخوانه وأصدقاؤه وزملاؤه، بل وأعداؤه أيضا. فبالإضافة إلى أخِـيه وصديقه الوفي اللواء محمد مدين، المدعو توفيق، كان هناك أيضا رؤساء حكومات وأحزاب ووجُـوه المؤسسة العسكرية، سواء من كان منهم في الخِـدمة أو متقاعدا.

وكان من بين الحاضرين، مدني مزراق، قائد الجيش الإسلامي للإنقاذ وعلي بن حجر، قيادي مسلح آخر في ولاية المدية الجبلية الغابية (80 كلم جنوب غرب العاصمة)، وكذلك كان من بين الحضور، عبد الحق العيادة، أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية المسلحة. كلهم أكَّـدوا أنهم جاؤوا لأداء الواجب، غير أن شكل الجنازة يُـبرهن أن الصِّـراع في الجزائر لا زال قائما وأنه لا غالِـب و لا مغلوب.

ثم ماذا عن المُـغتصبات والمشوهين والمخطوفين ومليونين أو ثلاثة من المتأثرين بشكل مباشر بسنوات الأزمة الجزائرية؟ هؤلاء، يقول البعض عنهم: "لقد شملهم قانون الوئام المدني واستفتاء المصالحة الوطنية"، ولكن كيف؟ هل هذان القانونان مسكِّـنان نفسيان أم علاجان فوريان للعُـقد والأمراض الداخلية المزمنة؟

ويصرح مدني مزراق أن اللواء لعماري كان يؤدّي العُـمرة كل سنة وبأنه حجّ البيت الحرام سبع مرات، مضيفا في بيان له "لم أكُـن أعرف اللواء الحاج إسماعيل ولم ألتق به إلا في يونيو 1997 بمكان غابي في منطقة تُـسمى "الخناقة" بجبال بني خطاب تاكسانة ولاية جيجل، وواضح أن الحاج إسماعيل ليس الحجّـاج، وواضح أن غيره ليس عمر بن عبد العزيز، اللّـهم اغفَـر لنا ولجميع المسلمين والمسلمات".

ويقول مدني مزراق، أمير الجيش الإسلامي للإنقاذ: "نعم، ختم الحاج إسماعيل حياته بزيارة أخوية للشيخ مصطفى كرطالي يوم الاثنين 27 أغسطس 2007، بعد الساعة العاشرة صباحا، أوصى خِـلالها بضرورة المُـضي على طريق السِّـلم والمصالحة والمؤاخاة".

ويُـعتبر الشيخ مصطفى كرطالي من أهَـم قياديي الجيش الإسلامي للإنقاذ في وسط البلاد، استهدفه شاب من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بقنبلة وضعها في سيارته بُـتِـرت ساقه على إثرها، قبل حوالي أسبوعين.

يمثل الوضع الجزائري الحالي صورة لا غالب ولا مغلوب، بل متفوِّق قليلا على متفوِّق بعض الشيء. وماذا لو تمكّـن أحد الطرفين من القضاء على الآخر في ساحة القتال؟ هل يترحَّـم أحدهما على الآخر في جنازة هادئة؟

أزمة متواصلة منذ 15 عاما

بعد خمسة عشر عاما من القتال الذي لا هوادة فيه، أضحَـت قيادات عديدة من الجماعات الإسلامية المسلّـحة تُـندِّد بما يفعله جيل جديد من المتمردين ضِـمن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، يقول عنهم علي بن حاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة لسويس إنفو: "إنهم نكِـرات لا نعرفهم ولا يعرفوننا".

ولربط الأمور ببعضها، فبعد وفاة اللواء لعماري بيومين، شبّ حريق هائل بالحضيرة الوطنية للشريعة بسبب خطأ وقع فيه بعض الجنود عندما أرادوا فتح طريق تُـمكِّـنهم من رؤية أي مسلّـح من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يُـريد أن يقترب من مواقعهم.

وتداركت الحُـكومة الأمور بعد تدخُّـل وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني الذي أرسل تعزيزات هامة. كما تدخّـل الجيش لمنع حدوث الأسوأ. وتسير الأمور الآن من حَـسن إلى أحسن حِـفاظا على أحد أروَع الحظائر الطبيعية في العالم، بما تتضمّـنه من فصائل رائعة لنباتات نادرة، مثل أزهار الأوركيد وأشجار الأرز، التي يزيد عُـمر بعضها على سبع مائة عام.

أما نور الدين يزيد زرهوني، فهو أحد أساتذة اللواء إسماعيل لعماري في مجال الأمن والاستخبارات. أما الحظيرة الوطنية للشريعة، فقد تمكَّـن اللواء إسماعيل العماري من إفراغها من كل المسلحين الذين فيها، دون أن يضطر إلى إشعال لهيب هائل، ما بين عامي 92 و96 من القرن الماضي.

يبقى أن الأزمة الجزائرية لا زالت مُـستمرة لأن حسم المعركة الفِـكرية لم ينته بعد، وأن شكل الدولة الأمّـة، الذي يجمع كل الجزائريين في بوتَـقة واحدة، لم يعرِف شكله النهائي. كما أن الصِّـراع بين الإسلاميين والعِـلمانيين لا زال مستمرا. أما جيل المتفرنسين الذين عايشوا الفترة الاستعمارية، فقد بلغوا من الكِـبر عتيا والمرض ينهك الكثير منهم من كل جانب.

وعلمت سويس إنفو أن الشرطة الجزائرية عمدت إلى اعتقال بعض الشباب في قرية آيت عمران، في ضواحي مدينة تيزي وزو القبائلية، وطالبتهم بالتَّـعاون عند مُـطاردة أعضاء الجماعة السلفية للدعوة والقتال، في شكل من أشكال اللّـوم لرفض الكثير من القبائل التّـعاون مع مصالح الأمن عندما يتعلّـق الأمر بتنظيم القاعدة.

وعند حساب الزمن، تدخُـل الأزمة الجزائرية، بشكليْـها القوي والخافت، عامها الخامس عشر. وليس هناك دليل على عودة الهدوء الشامل بعد عامين أو ثلاثة. والخوف كل الخوف، أن تُـصبح البلاد كولومبيا ثانية، مسلَّـحوها لزموا الجبال ثلاثين عاما كاملة. ففي كولومبيا، مُـرّدت الجماعات هناك على الاتِّـجار في المخدِّرات. أما في الجزائر، فلا زالت تُـنادي بعُـنف إلى تغيير أيديولوجي ينقل البلاد من العِـلمانية إلى الحُـكم بالشريعة الإسلامية، غير أن هذا لم يحدث والصراع لا زال مستمِـرا، مع ما يعتري هذا الصراع من غَـرابة في بلاد المغرب الأوسط، "الجزائر".

هيثم رباني - الجزائر

وفاة إسماعيل لعماري نائب مدير المخابرات الجزائرية

الجزائر (رويترز) - قال مصدر أمني إن اللواء إسماعيل لعماري، الذي رأس قسم مكافحة التجسس والأمن الداخلي في جهاز المخابرات الجزائري في أعقاب انتخابات 1992، توفي يوم الثلاثاء 28 أغسطس، بعد صراع طويل مع المرض.

ورفض المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، تقديم تفاصيل عن مرض لعماري.

وعُـين لعماري نائبا لمدير جهاز المخابرات ومسؤولا عن العمليات السرية ضد المقاتلين الإسلاميين ومكافحة التجسس، بعد فترة قصيرة من إلغاء الانتخابات البرلمانية في عام 1992، التي كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز فيها.

وبدأت انتفاضة إسلامية بعد فترة قصيرة من ذلك، ولقي ما يصل إلى 200 ألف شخص حتفهم في العنف، الذي استمر عقدا بعد ذلك.

وقال محللون أمنيون إن لعماري لعِـب دورا رئيسيا في اختراق الجماعات الإسلامية المسلحة، وخصوصا الجماعة الإسلامية المسلحة الأكثر تشددا، لكنهم أضافوا أن إنجازه الرئيسي، كان الاتفاق الذي أبرمه مع الجيش الإسلامي للإنقاذ في عام 1997 وإقناع قياداته بالتوقف عن القتال مقابل العفو.

وقال أنيس رحماني، رئيس تحرير صحيفة الشروق والمتخصِّـص في الشؤون الأمنية، إن لعماري حارب الاحتلال الفرنسي وانضم للجيش بعد الاستقلال مباشرة، وينتمي للحرس القديم في الوسط الأمني الجزائري.

وتوقّـع رحماني استمرار السياسة الأمنية دون تغيير، نظرا لأن الجهاز الأمني لا يعتمد على شخص واحد.

ويتمتّـع الجيش بنفوذ كبير في السياسة الجزائرية منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1962.

(المصدر: وكالة رويترز بتاريخ 28 أغسطس 2007)

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك