The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

فلسطينيون يحتجون على عمليات هدم في الضفة الغربية تزامنا مع انتخابات إسرائيل

reuters_tickers

الخليل (الضفة الغربية) 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – أطلقت القوات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء قنبلة صوتية لتفريق فلسطينيين تجمعوا للاحتجاج على عملية عسكرية إسرائيلية أدت إلى نزوح الآلاف من أحد أحياء الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه الاضطرابات، التي أعقبت مقتل جنديين إسرائيليين على يد مسلحين فلسطينيين عند نقطة تفتيش الأسبوع الماضي، في وقت يدلي فيه الإسرائيليون بأصواتهم في انتخابات يشكل فيها موقف إسرائيل تجاه الضفة الغربية قضية سياسية رئيسية.

واتهم بعض المسؤولين الفلسطينيين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن حملة قمع في الضفة الغربية تزامنا مع الانتخابات لتكون وسيلة لحشد أنصاره من تيار اليمين. وتقول الحكومة إن عمليتها تأتي ردا على الهجوم الذي استهدف الجنديين.

واحتشدت مجموعة من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين في مظاهرة اليوم الثلاثاء. وحمل رجل مسن لافتة كُتب عليها “لا للعقوبات الجماعية. لا للإغلاق ولا للتهجير”.

وقال الجيش إنه أطلق قنبلة صوتية لتفريقهم ليتسنى له مواصلة عمليته.

وقالت الأمم المتحدة أمس الاثنين إن أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت أحياء قريبة من نقطة التفتيش التي قتل فيها مسلحون فلسطينيون الجنديين الإسرائيليين يوم الجمعة.

وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في بيان “العقاب الجماعي انتهاك خطير للقانون الدولي… ناهيك عن أن التهديدات بإخلاء أحياء بأكملها ومحوها تثير مخاوف جدية من حدوث تطهير عرقي”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان يوم الأحد إن القوات ستنفذ عمليات هدم في المنطقة. وأضاف أن الجنود لم يعثروا على أي أسلحة خلال عمليات تفتيش المنازل.

ومنذ الهجوم الذي وقع يوم الجمعة عند نقطة التفتيش، أغلقت إسرائيل مداخل معظم المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، مما أدى إلى تقييد حرية تنقل الفلسطينيين إلى حد كبير.

وقالت نورا نصار، وهي من السكان النازحين الذين شاركوا في الاحتجاجات، إنها واجهت صعوبات في الحصول على الأدوية بسبب الحواجز.

وأضافت نورا “وين الديمقراطية بالموضوع؟ انتخاباتاهم اليوم، طيب اوكيه، طب إحنا وين إحنا، مش بشر إحنا؟ بدنا نطلع، بدنا نزور الأطباء”.

يعارض نتنياهو ومنافسه الرئيسي جادي آيزينكوت إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وقال سكان طُردوا من أحد أحياء الخليل إن الانتخابات التي تجري اليوم في إسرائيل لن تغير كثيرا من الواقع في الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وقالت سناء سلمان أبو سنينة التي أُجبرت على مغادرة منزلها “الانتخابات هاي بس إلهم، بينتخبوا نفسهم مين الظالم ومين اللي بده يقضي على الشعب الفلسطيني. هيدي هي الانتخابات تبعتهم”.

وسمحت حكومة نتنياهو بتوسع الاستيطان الإسرائيلي بوتيرة سريعة، وهو نشاط تعتبره هيئات الأمم المتحدة ومعظم الدول غير قانوني، لكن تعترض إسرائيل على ذلك. وتصاعد أيضا عنف المستوطنين المتشددين ضد الفلسطينيين في عهد حكومة الائتلاف اليميني.

(تغطية صحفية بيشا ماجد – إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي ومحمود رضا مراد )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية