The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

قتلى جراء قصف روسي في شرق أوكرانيا والأوروبيون نحو تشديد العقوبات على موسكو

متظاهرون أمام السفارة الروسية في وارسو في 17 تموز/يوليو 2022 احتجاجًا على الغزو الروسي لأوكرانيا afp_tickers

قُتل ستة أشخاص في قصف روسي على مدينة توريتسك الواقعة في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا حيث يبدو أن روسيا تسعى إلى تكثيف عملياتها، في حين يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الضغوط على موسكو بفرض عقوبات جديدة.

في الأثناء عيّن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رئيسا بالإنابة للأجهزة الأمنية غداة تعليقه عمل المدعية العامة إيرينا فينيديكتوفا ورئيس أجهزة الأمن إيفان باكانوف مع اتهام عدد من عناصرها بالخيانة.

ميدانيا أعلنت السلطات المحلية في مدينة توريتسك البالغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، مقتل ستة أشخاص من جراء سقوط قذيفة روسية على مبنى سكني. وتقع توريتسك في نطاق منطقة دونيتسك في إقليم دونباس الذي تسعى روسيا للسيطرة عليه بالكامل.

وقالت ناديجدا المقيمة على بعد 30 مترا من المبنى الذي تعرّض للقصف إن الضربة طالت منزلا كبيرا يبعد قليلا عن وسط المدينة هو “منزل للصلاة” كان تستخدمه قبل الحرب جمعية “شهود يهوه”.

وأعلنت أجهزة الطوارئ انتشال خمس جثث من تحت أنقاض المبنى المؤلف من طبقتين، فيما توفي شخص تم انتشاله حيا متأثرا بجروحه في المستشفى.

– “انفجار ضخم” –

وقالت ناديجدا التي بدت تحت هول الصدمة “كانت نافذتي مفتوحة، ووقع انفجار ضخم نحو الساعة الخامسة فجرا (وتطايرت) الحجارة والغبار”.

وأكد عسكري يعمل على منع الاقتراب من المبنى سقوط ستة قتلى لكنه لم يشأ توضيح ما إذا كانوا عسكريين أم مدنيين.

وقُتل شخصان خلال 24 ساعة في قصف روسي في منطقة خاركيف التي تعد ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا والواقعة على مقربة من الحدود الروسية، بحسب حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف.

كذلك أفيد عن قصف طاول الإثنين مدينة ميكولايف ومنطقة أوديسا الواقع في جنوب أوكرانيا، وأيضا مدينة نيكوبول الواقعة في منطقة دنيبروبيترفسك (وسط-شرق).

من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناتشنكوف الإثنين مقتل 250 من “المرتزقة الأجانب” في ضربة جوية روسية استهدفت قرية كونستانتينوفكا الواقعة في منطقة دونيتسك، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

والإثنين أعلن انفصاليون موالون لموسكو أنهم سيطروا على مدينة سيفيرسك في منطقة دونباس، إلا أنه يتعذّر التثبّت من صحة ذلك من مصدر مستقل.

– بصيص “أمل” على صعيد الحبوب –

في كييف، عيّن زيلينسكي فاسيل ماليوك (39 عاما) الذي تولى في آذار/مارس منصب نائب رئيس الأجهزة الأمنية، رئيسا بالإنابة لهذه الأجهزة.

وقال المسؤول في الإدارة الأوكرانية أندري سميرنوف في تصريح للتلفزيون الأوكراني الإثنين إنه تم تعليق عمل المدعية العامة ورئيس الأجهزة الأمنية في تدبير يرمي إلى منعهما من التأثير على مجرى “الملاحقات الجنائية” التي تطال عناصرهما.

وتحقق السلطات الأوكرانية حاليا في أكثر من 650 حالة خيانة يشتبه بأن مسؤولين ارتكبوها، بينها ستون حالة في المناطق التي تحتلها القوات الروسية وتلك الموالية لموسكو.

في بروكسل اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين أن استئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا هو “مسألة حياة أو موت” وهناك “أمل” في التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع لفتح ميناء أوديسا.

وقال بوريل إن “حياة (…) عشرات آلاف الأشخاص رهن بهذا الاتفاق” الذي يتمّ التفاوض بشأنه بين روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة.

ويهدف مشروع الاتفاق إلى إخراج حوالى 20 مليون طن من الحبوب العالقة في الصوامع الأوكرانية بسبب الهجوم الذي تشنّه موسكو، عبر البحر الأسود.

ويبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان الثلاثاء في طهران آليات تصدير الحبوب العالقة في موانئ أوكرانيا. ومن المقرر أن تجري في تركيا محادثات بين موسكو وكييف وأنقرة والأمم المتحدة هذا الأسبوع بعد تقدّم سُجل خلال في مفاوضات الأسبوع الماضي.

وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف إن المحادثات التي سيجريها بوتين مع إردوغان الثلاثاء في طهران ستتطرّق إلى هذا الأمر.

– عدم الرضوخ –

وجدّد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عزمهم على مواصلة دعم أوكرانيا وزيادة الضغوط على موسكو من خلال فرض عقوبات جديدة، بينها حظر شراء الذهب من روسيا على الرغم من التهديدات بقطع إمدادات الغاز الروسي.

ودعا وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا الاتحاد الأوروبي إلى عدم الرضوخ لبوتين وقال إن “التراجع (عن العقوبات) أو الخضوع لمطالبه لن ينجح. لم ينجح ذلك أبدًا. إنه فخّ”.

وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قد انتقد الجمعة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا. وندد أوربان بما اعتبره “خطأ”، مؤكدا أن العقوبات “لم تحقق أهدافها” وتخنق الاقتصاد الأوروبي.

والإثنين حضّ بوتين من جهته على تخطي الصعوبات الكبرى الناجمة عن العقوبات التي تحرم روسيا من التكنولوجيا الغربية المتطورة التي تعتمد عليها بشكل كبير.

وقال بوتين “إدراكا للصعوبات الكبرى التي تواجهنا، سنبحث بشكل مكثف وبذكاء عن حلول جديدة”، في إشارة إلى حصار “شبه تام” تواجهه بلاده على صعيد الاستفادة من التكنولوجيا الغربية.

وفي باكو، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الاثنين أن الاتحاد الأوروبي يسعى لمضاعفة واردات الغاز من أذربيجان.

وكتبت فون دير لايين في تغريدة “الاتحاد الأوروبي يتحوّل إلى مورّدي طاقة أكثر موثوقية. أنا اليوم في أذربيجان لتوقيع اتفاق جديد. هدفنا مضاعفة عمليات تسليم الغاز الأذربيجاني إلى الاتحاد الأوروبي خلال بضعة أعوام. (هذا البلد) سيصبح شريكًا أساسيًا لأمن الإمدادات وعلى طريق الحياد المناخي”.

وأعلنت روسيا السبت أنها أنهت رسميًا قرار “وقف عمليات” جيشها الذي اتخذته قبل ثمانية أيام، واستأنفت القصف بكثافة أكبر على منطقة دونباس الصناعية التي يسيطر عليها جزئيا انفصاليون موالون لموسكو منذ العام 2014.

وكان بوتين حذّر في بداية تموز/يوليو من أن موسكو “لم تبدأ بعد الأمور الجدية” في أوكرانيا.

وتوجه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى مركز لقيادة الجيش حيث التقى ضباطًا يشاركون في الهجوم على أوكرانيا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية بدون مزيد من التفاصيل.

وقالت الوزارة الإثنين إن الوزير “أعطى توجيهات بأن يتم التركيز، باستخدام أسلحة عالية الدقة، على تدمير مدفعية العدو وصواريخه بعيدة المدى”.

وألحقت العقوبات المتتالية التي فرضت على روسيا أضرارا كبيرة باقتصادها لكنها لم تدفع الكرملين إلى التراجع.

وتدخل الحرب على أوكرانيا في 24 تموز/يوليو شهرها السادس وليس هناك حتى الآن أي حصيلة شاملة للضحايا المدنيين للنزاع.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية