The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ماريوبول تنتخب اخيرا رئيس واعضاء المجلس البلدي بعد محاولة اولى فاشلة

جندي اوكراني يدلي بصوته في مستشفى عسكري في خاركوف في 25 تشرين الاول/اكتوبر 2015 afp_tickers

ادلى سكان ماريوبول، آخر مدينة كبيرة تسيطر عليها الحكومة الاوكرانية في الشرق الانفصالي الموالي لروسيا، والمشهورة بمرفئها الاستراتيجي، بأصواتهم الاحد لاختيار رئيس واعضاء المجلس البلدي، خلال انتخابات جديدة بعد الغاء اول لانتخابات تشرين الاول/اكتوبر.

وقالت تيتيانا ندافنيا رئيسة اللجنة الانتخابية المحلية، لوكالة فرانس برس، ان “جميع مكاتب التصويت قد فتحت ابوابها. وحصل التصويت، ولم تقع اي مشكلة كبيرة”.

وقد ادلى الاوكرانيون بأصواتهم في 25 تشرين الاول/اكتوبر في الدورة الاولى، وفي 15 تشرين الثاني/نوفمبر في الدورة الثانية لاختيار رؤساء بلدياتهم واعضاء المجالس البلدية والاقليمية.

لكن الانتخابات لم تكتمل من جراء الغاء التصويت في مدينة ماريوبول التي يبلغ عدد سكانها نصف مليون نسمة يتقدمهم الموالون لروسيا. ولم تفتح مكاتب التصويت لان البطاقات “طبعت وتضمنت عيوبا” كان يمكن ان تشجع على التزوير، كما اكدت اللجنة الانتخابية المحلية.

وطبعت البطاقات الانتخابية في مطبعة يشرف عليها رينات اخميتوف، الممول السابق للرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش الذي اطيح في شباط/فبراير 2014 بعد ثلاثة اشهر من الاحتجاجات الموالية لاوروبا والتي تعرضت لقمع عنيف.

وكان هذا الوضع مثالا للصعوبات التي تواجهها السلطة للسيطرة على هذه المدينة الواقعة بين الحدود الروسية وشبه جزيرة القرم التي ضمها الكرملين في 2014، والتي شن ضدها الانفصاليون الموالون لروسيا هجومات عديدة.

وقالت فينيرا، احدى سكان ماريوبول (31 عاما) ان “اجراء الانتخابات امر جيد، وكذلك منحنا فرصة ثانية للادلاء بأصواتنا. وتعتبر المدينة قريبة من الجبهة، والتصويت مسألة بالغة الاهمية هنا”.

واضافت ان “هذه الانتخابات تحملنا على ان نتمنى بأن يستقر الوضع”.

وعلى رغم الامطار الغزيرة الاحد، توجه سكان ولاسيما المتقاعدون منهم الى مراكز التصويت منذ فتحت ابوابها تحت اشراف الشرطة وعناصر حركة برافي سكتور القومية المتشددة شبه العسكرية، كما ذكرت مراسلة وكالة فرانس برس.

وقال سيرغي، احد اعضاء برافي سكتور، “نبذل جهدنا حتى تجرى الانتخابات بطريقة نزيهة”.

واضاف هذا الرجل الذي يبلغ الثالثة والثلاثين من العمر، “ليس سرا ان اكثرية الناس هنا تؤيد الانفصاليين. ومرد ذلك الى شوق الناس للاتحاد السوفياتي الذي يحاولون ارجاعه من خلال التصويت لقوى موالية لروسيا”.

وتقول وسائل الاعلام ان فادين بويتشنكو، المرشح المدعوم من كتلة المعارضة، وريثة حزب المناطق بزعامة الرئيس السابق الموالي لروسيا يانوكوفيتس، سيتصدر الانتخابات ليحل محل رئيس البلدية الحالي يوري خوتلوبيي الذي لم يترشح.

وهو مدير الموظفين في مصنع ايليتش للتعدين، احد ابرز مظاهر امبراطورية رينات اخميتوف الصناعية، وأحد اكبر ارباب العمل في المدينة.

وقال ايغور (55 عاما) “لا أثق بأحد لأن الاسعار والفساد تزداد. وقد وعد بوروشنكو بالسلام لكن الناس ما زالوا يتعرضون للقتل. ادعم كتلة المعارضة، لان بويتشنكو يأتي من مصنع ايليتش للتعدين. ويؤمن المصنع فرص عمل”.

ويقول كثيرون ان هذه الانتخابات هي في المقام الاول امل في السلام، فيما لا تزال المدينة الواقعة على بحر اوزوف، تحت صدمة هجوم دام وقع في كانون الثاني/يناير. وقد قتل آنذاك ثلاثون مدنيا في عمليات قصف براجمات غراد للصواريخ التي تساقطت على احد الاحياء السكنية.

وقالت ريتا التي اتت للادلاء بصوتها مع ابنها (10 اشهر) “نريد سلطات طبيعية للمدينة ومن اجل السلام. ومن المرعب ان نفكر ان المعارك يمكن ان تستأنف في اي لحظة”.

ويتنافس بالاجمال اكثر من 200 الف مرشح لمناصب رئيس بلدية واعضاء مجالس بلدية محلية واقليمية، خلال هذه الانتخابات التي تعتبر اختبارا لرئيس الدولة الذي تراجعت شعبيته كثيرا بعد سنة ونصف من ولايته التي شهدت نزاعا مسلحا داميا في الشرق وازمة اقتصادية خطيرة.

ولم تكشف نتائج الانتخابات عن اي تغيير كبير للاتجاهات.

فكتلة الرئيس بترو بوروشنكو قد بقيت وبالتالي تجذرت في وسط البلاد وغربها، وترسخت المعارضة الموالية لروسيا في عدد كبير من مناطق الجنوب والشرق، القريبة من مناطق النزاع بين الجيش الاوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا الذي اسفر عن اكثر من ثمانية الاف قتيل منذ نيسان/ابريل 2014.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية