تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مرتكبو الجرائم نشطون جدا على مستوى الإنترنت

يعطي التقرير السنوي لهذا العام الصادر عن مكتب الشرطة الفدرالية يوم الجمعة 25 يونيو الانطباع بان سويسرا بلد آمن نسبيا. لكن أوساط الإجرام تُنوّع أنشطتها، وتواصل العمل على نطاق عابر للحدود خاصة على مستوى الإنترنت.

وأشار جون لوك فيس، مدير مكتب الشرطة الفدرالية في سويسرا خلال تقديمه لنتائج التقرير أن عدد عمليات الاستنطاق التي أجرتها الشرطة بقيت مستقرة عند المستوى الذي سجلته في السنوات السابقة أي 61 إستنطاقا.

وأضاف في المقابل أن المجرمين الكبار باتوا أكثر خبرة في استعمال أنظمة المعلوماتية. فهم يستخدمون الإنترنت للتخطيط ولارتكاب جرائم في مختلف بقاع العالم. ويستخدمون ببراعة ما هو متاح على شبكة الإنترنت كخرائط غوغل المحيّنة، وصور غوغل ستريت فيو مما يساعدهم على ارتكاب أفعالهم المخالفة للقانون. كما تساعد خدمات الهاتف عبر الإنترنت على ربط الإتصال بشكل آمن بين عدة اشخاص في نفس الوقت.

كذلك يستعين مرتكبو الجرائم الجنسية ضد الأطفال بتقنيات المعلوماتية الحديثة، ويشير تقرير الشرطة الفدرالية على أن نسبة الاتصال المتعلقة بمحتويات استغلال الأطفال لأغراض جنسية على الخواديم السويسرية قد ارتفعت بشكل ملحوظ.

وينص التقرير المشار إليه إلى أن عددا من الشركات التي يوجد مقرها في سويسرا، ومن بينها الشركة الرائدة في هذا المجال، توفّر لمرتكبي تلك الجرائم الفضاء لفعل ذلك، وهي فضاءات تجد الإقبال من مرتكبي جرائم الاستغلال الجنسي بحق الأطفال. هذه المواقع الإلكترونية تستضيف محتويات توفّر بنقرة واحدة على لوحة المفاتيح إمكانية تنزيل تلك المحتويات على موقع إلكتروني، وتجعله متاحا بسرعة لأطراف أخرى.

ويشير التقرير إلى ان ظاهرة عولمة الجريمة التي يمر بها العالم تتطلب المزيد من التنسيق بين أجهزة الأمن والشرطة. ويشيد التقرير باتفاقية شنغن التي اثبت جدواها في هذا المجال، ولم يمر على بدء العمل بها سوى عام واحد. وبفضل هذه الاتفاقية أمكن النجاح في التوصل إلى التعرف على 24 حالة موضع بحث في كل يوم، و العثور على 93 مفقودا أيضا.

ويقدم التقرير الأمني السنوي كذلك فكرة ضافية على 12 نوعا من الجرائم الأخرى تتراوح بين تببيض الأموال إلى الإتجار في القطع الفنية مرورا بالعنف في الملاعب وانتهاء بالإرهاب. . ولئن كان التقرير لا يقدم صورة كاملة عن الجريمة في سويسرا إلا أنه يكمل ما هو معروف أصلا لدى أجهزة الأمن.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

×