The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مسار مطلق النار في قطار امستردام باريس موضع تحقيق الجهات المعنية

صورة عن احد مواقع التواصل الاجتماعي للمغربي ايوب الخزاني afp_tickers

يحاول المحققون الاحد تقصي مسار ودوافع ايوب الخزاني المغربي المدجج بالسلاح الذي تغلب عليه ركاب في قطار امستردام وباريس، مرجحين انتمائه الى الاسلام المتطرف.

وهناك تحقيقان يتولى احدهما النيابة العامة للارهاب في باريس نظرا لاحقيتها الوطنية، والآخر النيابة العامة الفدرالية في بلجيكا.

ووضع الخزاني قيد الاحتجاز في مقر المديرية العامة للامن الداخلي في ضواحي باريس، الذي تم تمديده السبت يمكن أن يمدد حتى ليل الثلاثاء.

والمغربي الذي يكمل عامه ال26 في الثالث من ايلول/سبتمبر، نفى في البداية اي مشروع ارهابي، قائلا انه عثر بالصدفة على اسلحة في احدى الحدائق وقرر استخدامها لسلب المسافرين في القطار. ومذاك، لم يقل الكثير.

لكن ملفه كاسلامي متطرف بحسب اجهزة الاستخبارات في اربع دول اوروبية هي اسبانيا وفرنسا والمانيا وبلجيكا، يوجه المحققين الى فرضية هجوم ارهابي كان بالامكان ان يؤدي الى حمام دم، لو لم يتدخل ثلاثة شبان اميركيين يمضون اجازة في اوروبا وبريطاني لنزع سلاحه.

كان المغربي في الواقع مدججا بالسلاح: بندقية كلاشنيكوف مع تسعة مخازن ومسدس وموس قاطع.

وخلال الشجار، اصيب الاميركي سبنسر ستون من سلاح الجو وهو شاب قوي الشكيمة حليق الراس يبلغ من العمر 23 عاما بجرح من الموس القاطع باليد، في حين اصيب راكب آخر، فرنسي اميركي يعيش قرب باريس برصاصة.

واستطاع ستون واصدقاؤه اليكس سكارلاتوس وانطوني سادلر (22 و 23 عاما على التوالي) تحييد المغربي بمساعدة البريطاني الستيني كريس نورمان.

وقد اشاد الجميع ببطولة هؤلاء وسيتم استقبالهم الاثنين في الاليزيه، وكذلك احد الركاب الفرنسيين (28 عاما) الذي كان اول حاول نزع سلاح الخزاني لكنه يفضل عدم الكشف عن هويته.

اما الممثل الفرنسي جان-هوغ انغلاد الذي كان موجودا في عربة المشتبه به، فاصر الاحد على اتهام موظفي القطار ب “التقاعس” عن حماية الركاب المرعوبين، ووصف كلام ادارة تاليس التي اكدت ان موظفي القطار قاموا بالتصرف الملائم “مناف للحقيقة”.

ووفقا للعناصر الاولية من التحقيق، فالخزاني الذي تأكدت هويته من خلال بصماته “كان يعيش في بلجيكا حيث استقل القطار بأسلحة من بلجيكا. واوراقه صادرة في اسبانيا”، بحسب مصدر مقرب من الملف.

وقال محقق فرنسي ان الشاب شغل وظائف لفترة قصيرة وانغمس في الحياة الهامشية على مستوى الشارع وعانى من الاهمال.

وعاش الخزاني سبع سنوات في اسبانيا من 2007 الى اذار/مارس 2014. فقد وصل عندما كان في الثامنة عشرة، الى مدريد اولا ثم الجزيراس في الاندلس، حيث لفت النظر اليه خطابه المتطرف الداعي الى الجهاد.

وعمل الشاب النحيف والمتوسط الطول، في وظائف صغيرة قبل توقيفه بتهمة “تهريب المخدرات” وفقا لمصدر في جهاز مكافحة الارهاب الاسباني.

واوضحت صحيفة ال بايس الاسبانية انه اوقف بالاجمال ثلاث مرات في اسبانيا بتهمة الاتجار بالمخدرات، اثنتين في مدريد في 2009 ومرة في منطقة سبتة الاسبانية على الساحل المغربي.

فقد راقبته الاستخبارات الاسبانية وابلغت زميلتها الفرنسية بذلك. وبعد هذا، قررت الاستخبارات الفرنسية تصنيف ملفه ضمن قائمة امن الدولة ما سمح بتحديد موقعه في المانيا، في 10 ايار/مايو، بينما كان يصعد الى طائرة متجهة الى تركيا.

ووفقا للمعلومات الاسبانية، فان الخزاني غادر فرنسا الى سوريا، قبل ان يعود مجددا لكنه نفى ذلك اثناء التحقيق.

ويطرح المحققون البلجيكيون من جهة اخرى تساؤلات حول صلاته المحتملة بالاسلاميين في مدينة فرفييه، احدى ابرز بؤر التطرف في بلجيكا.

وبعد ثمانية اشهر من الهجمات الدامية ضد الصحيفة الاسبوعية الساخرة شارلي ابدو ومتجر للاغذية في باريس، واثر احباط العديد من مشاريع الهجمات الجهادية منذ كانون الثاني/يناير، لا يزال التهديد الإرهابي ماثلا بقوة في فرنسا، وفقا لوزير الداخلية برنار كازنوف.

واسفر الهجوم الفاشل الجمعة عن قيام بلجيكا، لتي سبق ان تعرضت لهجمات جهادية، بتعزيز الإجراءات الامنية في القطارات ومحطات السكك الحديد.

اما السكك الحديد الفرنسية فقد انشأت جهازا يشير الى “حالات غير طبيعية”، لكنها ترفض اجراءات لمراقبة الارصفة على غرار المطارات.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية