مقتل خمسة مدنيين وشرطي في هجومين جهاديين في سيناء
قتل خمسة مدنيين وشرطي في هجومين جهاديين وقعا يومي الأربعاء والخميس في شبه جزيرة سيناء المصرية وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب مصادر أمنية وطبية.
والخميس استهدف تفجير انتحاري عناصر أمن كانوا بجوار موقف للسيارات بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء، فقتل مدني وأحد الجنود وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، بحسب المصادر.
وتبنى فرع التنظيم “ولاية سيناء” الهجوم في بيان نشره عبر الانترنت.
والأربعاء قتل أربعة مدنيين ذبحاً في منطقة أخرى في شمال سيناء، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.
وفي حين لم تؤكّد السلطات هذا الهجوم، أصدر التنظيم بياناً تبنّى فيه ذبح المواطنين الأربعة قائلاً إنهم “جواسيس للجيش المصري”.
وتنفذ السلطات المصرية منذ شباط/فبراير 2018، عملية واسعة “لمكافحة الإرهاب” خصوصا في شمال سيناء المنطقة التي شهدت نشاطا مكثفا من مجموعات متطرفة ومسلحة على مدار السنوات الست الماضية بعد إطاحة الجيش الرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013.
ومذاك، قتل مئات من رجال الأمن والجيش في هجمات نسبت إلى جهاديين.
إلا أن الجيش المصري يعلن باستمرار مقتل “عناصر تكفيرية” خلال عمليته حتى وصلت حصيلة قتلى الجهاديين إلى نحو 650.
وفي المقابل قُتل نحو خمسين عسكرياً مصرياً منذ شباط/فبراير 2018، بحسب الأرقام الرسمية.