The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

منظمات حقوقية تدعو الخرطوم إلى محاكمة مرتكبي جرائم دارفور

الرئيس السوداني السايق عمر البشير خلال جلسة لمحاكمته في العاصمة الخرطوم، في 31 آب/اغسطس 2019 afp_tickers

دعت منظمات حقوقية الأربعاء السلطات الانتقالية في السودان إلى وضع حد ل”ثقافة الإفلات من العقاب” عبر محاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، وذلك بعد 16 عاما من اندلاع النزاع الدامي.

وتحكم السودان سلطات أوكل إليها تنظيم الانتقال نحو نظام مدني، استناداً إلى اتفاق جرى التوصل إليه في آب/اغسطس بين الجيش وقادة الحراك الاحتجاجي الذي أدى إلى إطاحة الرئيس عمر البشير في نيسان/ابريل.

ووعدت الحكومة الجديدة بإحلال السلام في مناطق النزاعات، بما فيها دارفور حيث أسفرت الحرب بين متمردين وقوات موالية للحكومة عن مقتل 300 ألف شخص ونزوح 2,5 مليون آخرين منذ 2003 بحسب الأمم المتحدة.

وفي تقرير بعنوان “دارفور، ثقافة الإفلات من العقاب يجب أن تتوقف”، اعتبر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومنظمات غير حكومية أنّ المسؤولين عن الجرائم لم يحاكموا بعد “بسبب غياب الإرادة السياسية الوطنية والإقليمية”.

واعتبر ارنولد تسونغا، مدير إفريقيا في لجنة الحقوقيين الدوليين والنائب السابق لرئيس الاتحاد، أن على السلطات الجديدة في الخرطوم “إظهار أنّ العملية الانتقالية لن تغفل الجرائم المرتكبة” وأنّها ستأخذ “في الحسبان مطالبة (الشعب) بالعدالة وبالسلم الدائم”.

وأسفت المنظمات غير الحقوقية لواقع أنّه “بعد أكثر من عشر سنوات من إصدار المحكمة الجنائية الدولية أوامر بالقبض على عمر البشير وثلاثة مسؤولين آخرين بتهمة ارتكاب جرائم (…) بينها جرائم جنسية على نطاق واسع، فإنّ أحداً لم يتم توقيفه”.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت بحق البشير الذي دين السبت بالفساد، مذكرتي توقيف بحقه في 2009 و2010 لاتهامه ب”جرائم حرب” و”جرائم ضدّ الإنسانية” و”الإبادة” في دارفور.

ولم تسمح الحكومة الانتقالية حتى الآن بنقل الرئيس السابق إلى لاهاي حيث مقر المحكمة الجنائية.

وحذرت المنظمات غير الحكومية من أنّه “من دون تحقيق العدالة ومن دون تعويض الضحايا، فإنّ الجرائم الدولية وبينها الجرائم الجنسية، ستستمر في السودان، بما يمنع أي انتقال سياسي حقيقي نحو الديموقراطية”.

كما أعربت عن أسفها لكون “الناجين في دارفور لا يزالون يعانون تداعيات نزاع بدأ في 2003”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية