The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

واشنطن تفرض عقوبات على ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1”

أحد أفراد الطاقم يتفحص كتابة الإسم الجديد للناقلة أدريان داريا التي كانت تحمل اسم غريس 1، قبالة سواحل جبل طارق في 18 آب/أغسطس 2019 afp_tickers

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا” الجمعة وأكدت أن لديها “معلومات موثوقة” بـأنها تنقل النفط إلى سوريا في تحد لعقوبات واسعة مفروضة على نظام الرئيس بشار الأسد.

والسفينة التي كانت تحمل اسم “غريس 1″، احتجزتها قوات االبحرية الملكية البريطانية في تموز/يوليو في جبل طارق لستة أسابيع للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى دمشق، حليفة طهران.

وأفرجت سلطات جبل طارق وهي أرض بريطانية، عن السفينة — رغم اعتراض الولايات المتحدة — بعد أن قالت إنها تلقت ضمانات خطية من إيران بأن السفينة لن تتوجه إلى دول مشمولة بعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

ونفت طهران في وقت لاحق أن تكون قطعت أي وعود بشأن وجهة السفينة.

وكتب وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو مساء الجمعة في تغريدة “لدينا معلومات موثوقة بأن الناقلة في طريقها إلى طرطوس، بسوريا”.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن السفينة “ملكيّةً مصادرة” وفقًا لقرار يتعلق بمكافحة الإرهاب و”كل من يقدم الدعم +لادريان داريا 1+ يواجه خطر فرض عقوبات عليه”.

وبحسب القرار فإن قبطان الناقلة أخيليش كومار مستهدف ايضا بهذه العقوبات.

ومنذ أن سمحت لها سلطات جبل طارق بالمغادرة، تجوب ادريان داريا البحر المتوسط، ويثير كل تغيير في اتجاه السفينة تكهنات عدة. وعند الساعة 07,45 ت غ كانت السفينة في المياه إلى الشمال من جزيرة قبرص، بحسب موقع “مارين ترافيك” الذي يرصد حركة الملاحة.

وكان لبنان قد نفى الجمعة ما أعلنه وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو من أن موانئه ستستقبل ناقلة النفط الايرانية المحملة ب2,1 مليون برميل من النفط تبلغ قيمتها حوالى 140 مليون دولار.

وفيما نفت ايران بيع النفط إلى دمشق، يقول الخبراء إن السيناريو المرجح هو نقل الحمولة من سفينة إلى أخرى، فيما الوجهة النهائية هي مرفأ سوري.

وأظهرت مراقبة حركة الملاحة البحرية أن آخر وجهات أدريان داريا المدرجة، وهي ليست بالضرورة الميناء الموافق عليه، كانت في تركيا.

بعد أن أظهرت مواقع التتبع مرسين كوجهة لها، تحولت بعد ذلك إلى إسكندرون، ما أثار رد فعل من وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو الجمعة. وقال تشاوش اوغلو خلال زيارة الى اوسلو “هذه الناقلة لا تتجه فعليا إلى اسكندرون (في تركيا) ، هذه الناقلة متوجهة إلى لبنان”.

لكن تشاوش اوغلو سارع الى توضيح ملاحظاته قائلاً إن لبنان لم يكن بالضرورة الوجهة النهائية للسفينة.

وسارع لبنان الى النفي مشددا على أنه لا يشتري النفط الخام أبدًا لأنه لا يملك مصفاة، كما أنه لم يتلق طلبا لدخول ناقلة النفط الإيرانية موانئه.

وقالت إيران الإثنين إنها “باعت النفط” على متن الناقلة وبأن المشتري سيقرر وجهتها.

ولم تحدد إيران هوية المشتري كما لم تقل ما إذا كان النفط بيع قبل أو بعد احتجاز الناقلة في مضيق جبل طارق.

وقالت إنها لا تستطيع تسمية الوجهة الفعلية بسبب “الإرهاب الاقتصادي” للولايات المتحدة وعقوباتها على مبيعات النفط الإيرانية.

في تموز/يوليو، احتجز فيلق الحرس الثوري الإيراني ناقلة ترفع العلم البريطاني في مياه الخليج الاستراتيجية. ووصفت بريطانيا ذلك بأنها خطوة متبادلة لكن طهران نفت وجود أي رابط.

– سفينة “هائمة” –

وكانت “أدريان داريا 1 ” أبحرت باتجاه شرق البحر المتوسط بعد ثلاثة أيام من الافراج عنها.

وأكدت مواقع متخصصة بمراقبة حركة النقل البحري، أن الناقلة الضخمة قامت بتغيير اتجاهها عدة مرات، دون أي منطق واضح.

ولاحظ تطبيق “تانكتراكزر” على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة بعد أن أدرجت الناقلة إسكندرون وجهة لها، انه لا يمكن تأكيد ذلك.

وقال “يمكن اعتبار ذلك مجرد تحديث وليس أمرا جوهريا. نعتقد أن الوصول ما يزال بعيدا بضعة أيام. لن تستورد تركيا هذا النفط”.

وقد وصفها في وقت سابق بأنها “هائمة في البحر المتوسط”.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن بدأت واشنطن حملتها لممارسة “ضغوط قصوى” على طهران وفرضت العقوبات بعد أن تخلت عن الاتفاق حول النووي الايراني العام الماضي.

وسوريا التي لديها موانئ على البحر الأبيض المتوسط تخضع أيضا لعقوبات أميركية واوروبية بسبب النزاع المستمر منذ ثماني سنوات.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية