تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

وقفة بعد عام على فيضانات سويسرا

كانت منطقة بريستن في كانتون أوري من أكثر المناطق المتضررة في فياضانات عام 2005

(Keystone)

بعد عام من وقوع فيضانات سويسرا، تم بذل الكثير من أجل العودة الى حياة طبيعية. ولكن مازال الأمر يتطلب اتخاذ الكثير من الإجراءات للوقاية من مثل هذه الكوارث في المستقبل.

فقد أدت تلك الفيضانات الناجمة عن تهاطل أمطار غزيرة الى وفاة ستة أشخاص، وإلى إلحاق اضرار بلغت 2،5 مليار فرنك.

إذا كانت الدويلات التي تضررت بفيضانات العام الماضي في سويسرا مثل دويلة برن ودويلات سويسرا الوسطى، قد أصلحت القسم الأكبر من الأضرار، فإن هذه الكارثة خلفت تأثيرات خارجية وباطنية.

إذ يلاحظ رئيس بلدية بريينس من دويلة برن، بيتر فلوك،" أن المواطنين أصبح لهم رد فعل أكثر حساسية بالنسبة لتوقعات الأحوال الجوية". إذ هناك تخوف لدى الغالبية من تكرار المأساة التي مازالت عالقة في الأذهان والمتمثلة في سيول من الطمي التي اجتاحت شوارع القرى وجرفت المنازل والطرقات.

تكيف مأساوي

لقد عرفت أغلب المناطق المتضررة عودة الى حياة طبيعية. وقد تم عموما إنهاء أشغال التنظيف وإعادة البناء. وقد أعيد فتح الطرقات المتضررة في وجه حركة المرور، وإصلاح محطات معالجة مياه الصرف.

ولكن تم في بعض الأحيان، اللجوء الى فرض تعديلات مأساوية : ففي مدينة بريينس على سبيل المثال، اضطرت ثمان عائلات للتخلي عن العودة الى منازلها ، التي استخدمت أراضيها لتوسيع مجرى نهر جليسيباخ.

وفي مناطق اخرى تم الإكتفاء بإجراءات مؤقتة، مثلما هو الحال في دويلة أوبفالد، حيث لم تتمكن بلدية وبرلمان سارنن من استعادة مقر البلدية واكتفيا بمحلات مؤقتة. وهناك طلاب مدارس في مناطق اخرى يزاولون دراستهم في أكواخ خشبية مؤقتة في انتظار إعادة إصلاح مدارسهم.

وقد كانت لهذه الكارثة الطبيعية أضرار كبرى على القطاع الزراعي. فقد تحولت وديان المنطقة الى ما يشبه الجروح ومازالت بعد المروج مغطاة بالأوحال او ببقايا الأشجار.

التفكير في المستقبل

وتنوي المناطق المتضررة الإنتهاء من عملية الإصلاح عند نهاية العام 2007. كما أنها شرعت في اتخاذ إجراءات وقائية ضد الفيضانات على المديين المتوسط والبعيد.

إذ تستعد دويلة لوسرن لاستثمار 35 مليون فرنك لرفع مستوى ضفتي نهري إيم الصغرى والرويس. وفي دويلة برن، هناك مشاريع رئيسية تشمل 18 بلدية واقعة على نهر الآر ما بين تون و برن. فقد حددت هذه البلديات لنفسها مهلة عشرين عاما لإصلاح ضفاف نهر الآر الذي أدت فيضاناته الى إغراق القسم السفلي من العاصمة الفدرالية.

وتفكر عدة مناطق في إقامة دهاليز لصرف مياه الفيضانات التي لا تقوى انهارها على صرفها. ونظرا للتكاليف المالية الكبرى التي تمثلها هذه الأشغال بالنسبة لميزانيات البلديات المعنية، سيتم تمديد هذه الأشغال على عدة سنوات، وبالتالي سوف لن يتم الانتهاء منها مع تكرار اول موجة جديدة من الفيضانات.

وقد شرعت عدة دويلات في مراجعة خرائطها التي تشير الى مناطق الأخطار الطبيعية. فقد خصص برلمان آرغوفيا قرضا بحوالي 3،2 مليون فرنك لهذا الغرض

سويس إنفو مع الوكالات

معطيات أساسية

قدرت التامينات الخاصة حجم الأضرار بحوالي 1،3 مليار فرنك اما التامينات التابعة للدويلات فقدرت الأضرار ب 660 مليون فرنك.
قررت الحكومة الفدرالية الإسهام في تغطية الأضرار في القطاع العمومي بحوالي 251 مليون فرنك، وعلى الدويلات دفع الباقي.
سلسلة السعادة الخيرية جمعت،49 مليون فرنك لصالح الضحايا.

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

ادت الفيضانات التي وقعت يومي 21 و 22 أغسطس 2005 الى مقتل ستة أشخاص. وقد مست تلك الفيضانات المترتبة عن أمطار غزيرة، 17 دويلة سويسرية. وقد بلغ حجم الأضرار التي مست القطاع الخاص ( من منازل ، ومؤسسات وأثاث ) حوالي 2 مليار فرنك.
اما اضرار القطاع العمومي ( طرق وسكك حديدية ومباني) فبلغت 500 مليون فرنك.
وكانت اكثر الأضرار في دويلة برن أي حوالي مليار فرنك، وما بين 400 و 500 مليون في أوري، و 300 مليون في أوبفالد، و 110 مليون في نيدفالد.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك