يوم حداد للجنة الدولية للصليب الاحمر

رئيس الهيئة الدولية للصليب الأحمر ذكر بالمخاطر التي تحيط بالعاملين في الهيئة و الجمعيات الانسانية الأخرى في أماكن الصراعات و النزاعات Keystone

شارك بعد ظهر الاربعاء قرابة ألف شخص في قداس اقامته الهيئة الدولية للصليب الاحمر في جينيف على ارواح ستة من العاملين التابعين لها في شمال شرقي الكونغو اغتيلوا يوم الخميس الماضي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مايو 2001 - 20:41 يوليو,

رئيس الهيئة الدولية "ياكوب كيللينبرغر" ندد في كلمته بالحادث البشع، مذكرا بالمخاطر التي تحيط بالعاملين في الصليب الاحمر الدولي و بقية المؤسسات و الهيئات الانسانية التي تعمل في مناطق الصراعات و الحروب.

و كانت الهيئة الدولية للصليب الاحمر أعنلت يوم الاربعاء يوم حداد يشمل جميع فروع اللجنة الدولية في العالم وجعله مناسبة لاحياء ذكرى الممرضة السويسرية ريتا فوكس، التي لقيت حتفها في السادسة والثلاثين من العمر مع زميلتها الكونغولية فيرونيك سارو، التي لم تتجاوز الثالثة والثلاثين.

بقية الضحايا هم ثلاثة من المواطنين الكونغوليين وعامل اغاثة كولومبي راح جميعهم ضحية مجزرة حقيقية نفذت بدم بارد ولم يعرف لحد الان أي مبرر لها كما لم يتم العثور على مرتكبيها.

هذه المجزرة هي الاسوأ من نوعها، التي عرفتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر منذ عام ستة وتسعين، الذي شهد مقتل ثلاثة من مندوبيها في البوروندي وستة آخرين في الشيشان.

وقد قررت بقية المنظمات الانسانية العاملة في شمال شرق الكونغو، الانضمام الى قرار اللجنة الدولية بالتوقف عن ممارسة نشاطها في المنطقة تضامنا معها وتعبيرا عن الغضب من الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها العاملون في مجال الاغاثة والمساعدة الانسانية عموما.

تعزيز الحماية

على الرغم من فداحة الخطب، يحرص خوان مارتيناز المتحدث الرسمي باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر، على التذكير بان منظمته تعتبر محظوظة نسبيا مقارنة مع ما تتعرض له العديد من المنظمات غير الحكومية العاملة في نفس المجال في العديد من مناطق العالم، التي تفقد سنويا العديد من اعضائها في حوادث مشابهة.

يذكر ان اللجنة تسعى منذ عدة سنوات الى توفير اقصى وسائل الحماية بمندوبيها عبر اتخاذ المزيد من الاجراءات الوقائية، المترتبة عن دراسة معمقة لنتائج التحقيقات التي يجريها خبراء امنيون، اثر كل حادث مأساوي يتعرض له العاملون فيها.

من جهة اخرى، شددت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الفترة الاخيرة، شروط انتدابها لمندوبين جدد، حيث لم يحصل الا مائة وخمسون شخصا من بين حوالي خمسة الاف مرشح اعربوا عن الرغبة في العمل في صفوف اللجنة في عام الفين.

وعلى الرغم من التدريبات المكثفة، التي يتلقاها المنتدبون الجدد، الا ان الخطر يظل قائما، لان العمل في مواقع النزاعات المسلحة يعرض عمال الاغاثة ومندوبي الصليب الاحمر الى كل الاحتمالات، بما في ذلك الموت.


سويس اينفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة