أثار قصف على سجن إيفين الإيراني تثير مخاوف على سلامة محتجزين بريطانيين
لندن 3 مارس آذار (رويترز) – أفاد زوجان بريطانيان مسجونان في إيران بوقوع انفجارات هزت سجن إيفين حيث يُحتجزان ووقوع أضرار في الجناح الخاص بهما مع اشتداد الصراع حول طهران، وذلك وفقا لابن المحتجزة الذي تحدث لرويترز بعد التواصل معهما اليوم الثلاثاء.
وأشار جو بينيت، الذي يتواصل بانتظام مع والدته لينزي فورمان، إلى تدهور الأوضاع داخل السجن مع استمرار القصف في العاصمة لليوم الرابع على التوالي.
وحُكم على لينزي وكريج فورمان بالسجن 10 سنوات في إيران بتهمة التجسس بعد أن اتهمتهما إيران بجمع معلومات في عدة أجزاء من البلاد. ونفى الزوجان، اللذان اعتقلا في يناير كانون الثاني 2025 خلال سفرهما عبر إيران في رحلة عالمية على دراجة نارية، التهم الموجهة إليهما.
وقال بينيت “إنهما يسمعان صوت الطائرات تحلق فوقهما. ويسمعان صوت القنابل التي تقع في المناطق المحيطة خارج إيفين .. كانت إحدى القنابل قريبة جدا من السجن لدرجة أنها…أحدثت ثقوبا في النوافذ والسقف”.
وقال إن والدته وزوجها، كريج فورمان، خائفان ووصف الأجواء في السجن بأنها متوترة بشكل متزايد، مع وصول المزيد من المعتقلين بعد الاحتجاجات التي شهدتها المدينة.
وتابع “نشعر بقلق على سلامتهما – الوضع يمثل تهديدا حقيقيا لحياتهما لأن البلاد في حالة حرب”، مضيفا أن الاتصال يقتصر على مكالمات قصيرة من هاتف أرضي مشترك ينتظر السجناء دورهم لاستخدامه.
ويأتي تحذيره في الوقت الذي تُشير فيه تقديرات مدافعين عن حقوق الإنسان إلى احتجاز ما لا يقل عن ستة مواطنين أمريكيين أو مقيمين دائمين بإيران، بينما يُحتمل وجود آلاف من حاملي الجنسيتين الأمريكية والإيرانية في البلاد، مما يثير مخاوف من إمكانية استخدامهم كورقة مساومة في الصراع.
* مخاوف بشأن الحصول على الطعام والماء
تخشى عائلة فورمان أيضا على قدرة الزوجين على الحصول على الإمدادات الأساسية داخل سجن إيفين، فعلى الرغم من أن متجر السجن لا يزال مفتوحا فإن هناك حالة من عدم يقين بشأن المدة التي ستستمر فيها المواد الغذائية والمياه، حيث يعطل الصراع حركة الموظفين وعمليات التوصيل.
وقال بينيت إن الحكومة البريطانية كانت حريصة على التواصل مع العائلة، لكن لم يكن هناك أي تواصل قنصلي لمدة ثلاثة أشهر، وكان الدعم “ضئيلا”، دون وجود “خطة أو استراتيجية” لضمان إطلاق سراح الزوجين.
وأضاف “الدعم الوحيد الذي يهمنا هو خطتهم لإعادة والديّ إلى المنزل”.
(إعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز)