ألمانيا تؤكد مواصلة العمل مع شركائها الأوروبيين لفرض “عقوبات جديدة” على موسكو
أعلنت ألمانيا السبت أنها تواصل العمل مع دول الاتحاد الأوروبي لفرض “عقوبات جديدة” على روسيا، في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أن موسكو التزمت طرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية، مقابل رفع جزئي للعقوبات عنها.
وفي تصريح مكتوب لوكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس إن ألمانيا، باعتبارها حليفا عسكريا رئيسيا لكييف، ستكتفي ب”أخذ العلم” بالقرار الأميركي، مشيرا إلى أن “الدعم لأوكرانيا في نضالها دفاعا عن النفس يبقى ثابتا، بينما تستمر في الوقت نفسه المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي”.
وأعلن ترامب بشكل مفاجئ الجمعة أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم طرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد “محادثة مثمرة للغاية”، معلنا رفع بعض العقوبات المفروضة على روسيا لتسهيل العملية.
وسارع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الى التنديد بالإعلان، واصفا إياه بأنه “مخز”.
وتزامن إعلان ترامب مع استئناف المباحثات الهادفة إلى إيجاد تسوية للحرب خلال اجتماع في ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، شارك فيه مسؤولون من أوكرانيا ودول أوروبية أخرى.
وتابع كورنيليوس أن موقف برلين “كما شركائها الأوروبيين، واضح ومفاده أن الحكومة الألمانية ستتمسك بعقوباتها المفروضة على روسيا وتعمل، بالتعاون مع شركائها في أوروبا، على فرض عقوبات جديدة”.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس زار كييف الأحد، حيث تعهد تقديم دعم مالي إضافي لأوكرانيا مع اقتراب الشتاء.
بيف/ره/ب ق