The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل تنتقد مطالبة بريطانيا بوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية

afp_tickers

انتقدت إسرائيل الخميس مطالبة بريطانيا بوقف مشروع استيطاني، بعدما أعلنت لندن استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي بعدما طرحت سلطات الدولة العبرية المناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب/أغسطس 2025 لمشروع “إي-1” (E1) الاستيطاني الممتد على مساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا في الضفة الغربية المحتلة، ما أثار تنديدا دوليا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وقتها إن ذلك “يهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما وذات سيادة ومتصلة جغرافيا”.

ومن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية.

ووصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليبند هذه الخطوة بأنها “عمل غير مقبول ومدمر”، معتبرا أنها “ستعرّض إمكان تطبيق حل الدولتين للخطر”.

وقال في بيان “يجب على الحكومة الإسرائيلية وقف خطط +E1+ فورا، وسحب المناقصة، ووقف كل أشكال التوسع الاستيطاني”.

وأشار إلى أنه نقل الرسالة مباشرة إلى نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر وتم استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية.

ورفض ساعر الخميس البيان البريطاني، منددا على وجه الخصوص بـ”النبرة الاستعلائية” الواردة فيه.

وكتب على إكس “للشعب اليهودي الحق في أن يعيش في عموم أرض إسرائيل، كما للبريطانيين الحق في أن يعيشوا في لندن وعموم المملكة المتحدة”، متهما بريطانيا بـ”تحميل إسرائيل المسؤولية حصرا، وتجاهل التطرف الفلسطيني”.

ورأى إن “قرار الحكومة البريطانية بإلحاق الضرر بالعلاقة بين البلدين مؤسف للغاية”، مشددا على أن “إسرائيل ستدافع عن حقوقها ومصالحها وشعبها”.

وكانت تعهدت الحكومة البريطانية تعهدت الأربعاء كشف “مجموعة شاملة من التدابير” في الأسابيع المقبلة، بما فيها فرض عقوبات تستهدف المتورطين في “التوسع الاستيطاني غير القانوني”.

وأضاف ميليبند “لن تقف بريطانيا مكتوفة اليدين وتقبل بتدمير حل الدولتين”.

ويسعى المخطط لبناء 3400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية في مشروع من شأنه أن يقطع الضفة الغربية إلى قسمين ويحول دون قيام دولة فلسطينية محتملة.

وتشمل أحدث مناقصة أكثر من 1200 وحدة سكنية، وفق منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية غير الحكومية.

وذكرت المنظمة أن وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت المناقصة في 18 آب/أغسطس وفتحت باب تقديم العروض لها بشكل فوري. أما الموعد النهائي لتقديم الطلبات فهو 19 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر ذاته.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه المساكن تشكل نحو ثلث مشروع “E1” واتهمت الحكومة بمحاولة المضي قدما في التزامات البناء قبل الانتخابات.

وتفرض إسرائيل قيودا صارمة على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ يتعين عليهم الحصول على تصاريح من السلطات للمرور عبر نقاط التفتيش ودخول القدس الشرقية أو إسرائيل.

والعام الماضي، كانت بريطانيا وفرنسا من بين 21 دولة نددت بموافقة إسرائيل على المشروع معتبرة أنه انتهاك للقانون الدولي، ودعت إسرائيل إلى التراجع عن القرار.

وخارج القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو 500 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.

بور-عبس/الح-ها/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية