The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إعادة-مصدران: باكستان والسعودية تبحثان تحويل قروض لصفقة مقاتلات

reuters_tickers

(لإضافة أسماء المراسلين)

من أريبه شاهد وسعد سعيد

إسلام اباد 8 يناير كانون الثاني (رويترز) – قال مصدران باكستانيان إن إسلام اباد والرياض تجريان محادثات لتحويل قروض سعودية بنحو ملياري دولار إلى صفقة طائرات مقاتلة من طراز جيه.إف-17، مما يعزز التعاون العسكري بعد أشهر من توقيع البلدين على اتفاقية دفاع مشترك.

وتسلط هذه المحادثات الضوء على سعي البلدين الحليفين لتفعيل التعاون الدفاعي في ظل مواجهة باكستان ضغوطا مالية كبيرة وإعادة السعودية هيكلة شراكاتها الأمنية للتحوط من حالة الضبابية المتعلقة بالتزامات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وجرى توقيع الاتفاقية بعد أن شنت إسرائيل غارات على ما قالت إنها أهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في الدوحة، وهو هجوم هز منطقة الخليج.

وقال أحد المصدرين إن المناقشات تقتصر على توفير طائرات مقاتلة من طراز جيه.إف-17 ثاندر، وهي مقاتلات خفيفة طورتها باكستان والصين بشكل مشترك ومن إنتاج إسلام اباد، بينما قال المصدر الثاني إن الطائرات هي الخيار الأساسي من بين خيارات أخرى قيد النقاش.

وقال المصدر الأول إن القيمة الإجمالية للصفقة تبلغ أربعة مليارات دولار، إذ تتضمن ملياري دولار ستُنفق على المعدات بالإضافة إلى النقاش المتعلق بالقرض. وتحدثت المصادر المطلعة والمقربة من الجيش شريطة عدم الكشف عن هوياتها لأنها غير مخولة بالتحدث عن الصفقة.

ولم ترد وزارتا المالية والدفاع الباكستانيتان بعد على طلبات التعليق. كما لم يرد المكتب الإعلامي الحكومي في السعودية.

وذكر الجيش الباكستاني في بيان صدر اليوم الخميس أن قائد القوات الجوية الباكستانية ظهير أحمد بابر سيدهو زار السعودية هذا الأسبوع لمناقشة “التعاون الدفاعي الثنائي والظروف الأمنية الإقليمية وسبل التعاون المستقبلية” مع نظيره الفريق الركن تركي بن بندر بن عبد العزيز.

* تجارب قتالية

تنص اتفاقية الدفاع المشترك، التي جرى توقيعها في سبتمبر أيلول، على التزام البلدين بالتعامل مع أي عدوان ضد الآخر على أنه هجوم على كليهما، مما يعمق بشكل كبير شراكة أمنية قائمة منذ عقود.

وتقدم باكستان منذ زمن طويل دعما عسكريا للمملكة، فيما قدمت السعودية مرارا دعما ماليا لإسلام اباد خلال فترات الأزمات الاقتصادية.

وفي عام 2018، أعلنت الرياض عن حزمة دعم بقيمة ستة مليارات دولار لباكستان، تضمنت إيداع ثلاثة مليارات دولار في البنك المركزي، وإمدادات نفطية بقيمة ثلاثة مليارات دولار مؤجلة الدفع.

وجددت السعودية ودائعها عدة مرات منذ ذلك الحين، من بينها تأجيل دفع 1.2 مليار دولار العام الماضي، مما أسهم في استقرار احتياطيات إسلام اباد من النقد الأجنبي وسط ضغوط مزمنة على ميزان المدفوعات.

* تكثيف المبيعات

كثفت باكستان خلال الأشهر القليلة الماضية جهودها في مجال الدفاع فيما تسعى لتوسيع نطاق صادرات الأسلحة.

وفي الشهر الماضي، قال مسؤولون إن إسلام اباد أبرمت صفقة أسلحة بقيمة تخطت أربعة مليارات دولار مع قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، وهي إحدى أكبر صفقات الأسلحة في تاريخ البلاد وتشمل مقاتلات من طراز جيه.إف-17 وطائرات تدريب.

ولدى باكستان حاليا برنامج تمويل من صندوق النقد الدولي بقيمة سبعة مليارات دولار، وهو البرنامج الرابع والعشرون لها، والذي أُبرم عقب اتفاقية قصيرة الأجل بقيمة ثلاثة مليارات دولار ساهمت في تجنب التخلف عن سداد ديونها السيادية عام 2023.

وحصلت باكستان على دعم الصندوق بعد أن قدمت السعودية وحلفاء آخرون من دول الخليج تمويلا وتمديدا للودائع.

(إعداد حاتم علي وشيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية