The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران تقول إن العقوبات الاقتصادية الأميركية لن تحقق شيئا

afp_tickers

أكد الرئيس الإيراني الأربعاء أن الولايات المتحدة لن تحقق شيئا من العقوبات الرامية إلى “خنق” اقتصاد بلاده، فيما أعلن الحرس الثوري أن الاتفاق الذي تتم مناقشته مع سلطنة عمان بشأن هرمز يشمل تقاسم أي عائدات يتم تحصيلها من المضيق. 

بعد نحو ستة أشهر على اندلاع الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، تعثرت الجهود الدبلوماسية مع مواصلة إيران إغلاق المضيق الحيوي، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارا مضادا على موانئها.

وفي ظل ضغوط سياسية داخلية ناجمة عن تداعيات الحرب، انتقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من العمل العسكري إلى استخدام الأدوات الاقتصادية، فوسّع نطاق العقوبات وحذّر من عواقب قد تواجهها الدول التي لا تلتزم بها.

غير أن القادة الإيرانيين ظلوا متمسكين بموقف التحدي، معلنين عن خطة مدتها عامان لمواجهة الضغوط، في حين أكد الجيش الإيراني الأربعاء أنه أعاد بناء أو استبدال جميع أنظمة الأسلحة التي تضررت خلال الهجمات.

وقال الرئيس مسعود بزشكيان “لن تحقق أميركا أي شيء بالضغوط الاقتصادية في هذه المرحلة، تماما كما لم تتمكن من تحقيق أي شيء في الحرب”، وفق ما نقلت عنه وكالة إيسنا للأنباء.

وأضاف “نقف بحزم في وجه الضغوط الاقتصادية، كما صمدنا حتى الآن وسنواصل الصمود”.

وتخضع الجمهورية الإسلامية لعقوبات أميركية منذ قيامها عام 1979.

من جهته، صرّح المتحدث باسم الجيش محمد أكرامي نيا للتلفزيون الرسمي بأن القوات المسلحة عززت قدراتها القتالية من خلال إعادة تأهيل جميع أنظمة الأسلحة المتضررة واستيراد معدات جديدة من الخارج.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قال الاثنين إن الولايات المتحدة نجحت في “تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية، وتدمير ما يقرب من 100% من مصانعها العسكرية، ودفن برنامجها النووي”.

– تقاسم عائدات هرمز؟ –

شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير، متعهّدتين إنهاء برنامجها النووي، ومهدّدتين بإسقاط الجمهورية الإسلامية.

وردّت إيران بشن هجمات على قواعد الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج والأردن والعراق وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.

وأضر إغلاق المضيق بالاقتصاد العالمي مع ارتفاع أسعار النفط، ما شدد الضغط على ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وفشلت جولات من المفاوضات التي توسطت فيها باكستان وقطر إلى التوصل لتسوية دبلوماسية دائمة، مع انهيار وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران الشهر الماضي.

ويكمن مضيق هرمز في صلب النزاع، إذ تؤكد إيران أنها لن تعيد فتح هذا الممر المائي الحيوي ما لم تلبِّ الولايات المتحدة مطالبها، كما شنّت هجمات متكررة على السفن.

في الأثناء، تجري إيران وسلطنة عمان المطلتان على المضيق، منذ أسابيع مباحثات حول مستقبل الملاحة في هرمز، وقد صرحت طهران بأنه “تم الاتفاق” على الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي جديد في وسطه.

وأجرى وزيرا خارجية إيران وعمان محادثات في طهران الثلاثاء، ناقشا خلالها اتفاقا إطاريا لمسار عبور مؤقت عبر مضيق هرمز ومشروعا لتطهيره من الألغام البحرية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، أنّه تم الاتفاق مع سلطنة عُمان على تقاسم أي عائدات يتم تحصيلها من هرمز.

وقال المتحدث باسم الحرس حسين محبي “خلال المفاوضات مع سلطنة عُمان، تمّ التوصل إلى بعض الاتفاقات بشأن حصة كل دولة في مياه المضيق وحصة إيران وسلطنة عُمان في عائداته”.

لكن محبي اتهم الولايات المتحدة بأنها “تعرقل العمل” لإتمام الاتفاق.

وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أعرب الثلاثاء عن أمله في أن تعلن بلاده وإيران “قريبا” عن إنشاء ممر ملاحي مؤقت في هرمز.

– “متوحشون” –

أعلن ترامب مرار أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات وشيكا، لكنه تراجع مؤخرا عن المسار الدبلوماسي، في حين اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لا يجب إبرام اتفاق مع إيران، واصفا قادتها بأنهم “متوحشون”.

وأشار نتانياهو خلال فعالية لمستوطنين إسرائيليين من الضفة الغربية أقيمت مساء الثلاثاء في القدس، إلى أنه ناقش مع ترامب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إمكان اللجوء إلى الدبلوماسية مع إيران. 

وقال “لكنني أشك في إمكان التوصل إلى اتفاق مع تلك المجموعة هناك، مع هؤلاء المتوحشين. أقول لكم، لا يمكن التوصل إلى اتفاق”.

وأعرب نتانياهو الذي تُظهر استطلاعات للرأي تراجعه قبل الانتخابات المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، عن دعمه لحملة الضغط الاقتصادي التي يقودها ترامب، وذهب إلى حد تبنيها جزئيا، قائلا إنه هو من طرح على الرئيس الأميركي هذا “الخيار الثالث”.

وأشاد بالرئيس الأميركي لمضيّه في هذا المسار “على نحو قوي جدا”.

وقال نتانياهو إن ترامب قرر “تشديد الحصار على أولئك الذين يساعدون هذا النظام، هذه الديكتاتورية الرهيبة. وهذا أمر مهم جدا”.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت حذّر الدول التي لا تدعم الحملة الاقتصادية الأميركية بأنها ستُشارك إيران في عزلتها. 

بور/ب ح-ح س/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية