البابا لاوون يختتم في غينيا الإستوائية جولته الإفريقية
أقام البابا لاوون الرابع عشر الخميس قداسا في الهواء الطلق في غينيا الاستوائية أمام عشرات الآلاف من أتباع الكنيسة الكاثوليكية، في ختام جولة إفريقية استمرت 11 يوما، هي أول رحلة دولية كبيرة يقوم بها الحبر الأعظم.
وشملت هذه الجولة التي جمعت بين الرسائل السياسية والراعوية، أربع دول قطع فيها البابا الأميركي 18 ألف كيلومتر وأقام خلالها ثمانية قداديس.
في يومه الأخير في المستعمرة الإسبانية السابقة الغنية بالنفط والبالغ عدد سكانها مليوني نسمة يعاني معظمهم الفقر، ترأس البابا قداسا أمام 30 ألف شخص في استاد بمدينة مالابو، العاصمة السابقة لغينيا الاستوائية.
ويتوقع أن تحط طائرة البابا في روما قرابة الساعة 8,00 مساء بالتوقيت المحلي (18,00 ت غ)، على أن يتحدث كالمعتاد خلال الرحلة الى الصحافيين المرافقين له. ومن المتوقع أن تحظى تصريحاته بمتابعة دقيقة نظرا لانتقادات ترامب اللاذعة له.
ووسط سجال دبلوماسي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا البابا مرارا إلى العدالة الاجتماعية والسلام واحترام كرامة الإنسان، مُنددا بالظلم والفساد والاستغلال الجائر للموارد الطبيعية من قِبل “طغاة”.
والأربعاء زار البابا سجن باتا المعروف بظروفه المزرية في غينيا الاستوائية حيث التقى مئات مئات من الموقوفين حليقي الرؤوس، وأدلى بتصريحات انتقد فيها الظروف السيئة للسجناء.
ونفى البابا لاوون أن تكون بعض تصريحاته الصارمة في إفريقيا حول الحرب والكرامة الإنسانية والظلم الاقتصادي موجهة ضد ترامب، مؤكدا أنها كُتبت قبل أن يصفه ترامب بـ”الضعيف” و”غير الكفؤ في السياسة الخارجية”.
وكان البابا قد وصل الثلاثاء إلى غينيا الاستوائية بعد محطات في الجزائر والكاميرون وأنغولا.
وواجه قادة الدول الأربع التي زارها انتقادات بدرجات متفاوتة وسط اتهامات لهم بالاستبداد.
وأظهر البابا البالغ 70 عاما، واسمه روبرت فرانسيس بريفوست، حيوية تتناقض مع سلفه الأرجنتيني فرنسيس الذي توفي السنة الماضية عن 88 عاما.
وستكون رحلته الخارجية المقبلة إلى إسبانيا من 6 إلى 12 حزيران/يونيو.
كمك-غغي/غد/كام