التحالف بقيادة السعودية: الحوثيون حاولوا مهاجمة عشرات المنشآت في المملكة
الرياض 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قال المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن اليوم الخميس إن الحوثيين حاولوا مهاجمة عشرات المطارات والموانئ والمنشآت النفطية في السعودية، في ظل احتدام القتال بين المملكة والجماعة المتحالفة مع إيران.
ويشن الحوثيون منذ أسبوع هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مواقع سعودية رئيسية، ردا على دعم المملكة للقوات الحكومية في الحرب الأهلية التي تجددت في اليمن. وسلط التحالف في بيانه الأخير الضوء على المخاطر التي تهدد البنية التحتية المدنية السعودية مع تصاعد الصراع.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في مؤتمر صحفي إن الحوثيين شنوا 20 هجوما على مطار الملك خالد الدولي في الرياض هذا الشهر، مما أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 333 آخرين. وكان المطار، أحد أهم مراكز الطيران الدولية في السعودية، من بين البنى التحتية المدنية التي تم استهدافها في ما وصفه التحالف بسلسلة من الهجمات.
وذكر التحالف أيضا أن هجمات الحوثيين على مطار أبها في جنوب غرب السعودية قرب الحدود اليمنية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 28 آخرين.
وأضاف المالكي أن الحوثيين حصلوا على تكنولوجيا عسكرية متطورة، بمساعدة “جهات إقليمية”، تشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وزوارق سريعة محملة بالمتفجرات.
وقال المتحدث أيضا إن التحالف دمر 127 منشأة لتخزين أسلحة ومنصات إطلاق في المناطق الجبلية باليمن.
وطالب الحوثيين بالوقف الفوري للعمليات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، قائلا إن على الجماعة قراءة بيان التحالف بعناية “ما بين السطور”.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، بعد بيان التحالف بقليل، إن المجال الجوي والمطارات السعودية غير آمنة، مجددا تحذيره لشركات الطيران، مع استثناء المجال الجوي فوق المدينتين المقدستين مكة والمدينة.
ولا يزال الصراع مستمرا في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، مما دفع تحالفا عسكريا تقوده السعودية إلى التدخل في العام التالي. وأدت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 إلى وقف القتال الكبير إلى حد كبير، واستمرت هدنة فعلية حتى بعد انتهائها بستة أشهر. لكن الجهود الرامية لتحويلها إلى تسوية سياسية دائمة توقفت مع تصاعد التوتر بالمنطقة.
(تغطية صحفية إيناس العشري وتيمور أزهري وإيمان أبو حصيرة – إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة )