The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الحكم على النائبة الكردية السابقة في تركيا ليلى غوفن بالسجن 22 عاماً

ليلى غوفن في 30 كانون الثاني/نوفمبر 2019 في منزلها في ديار بكر afp_tickers

قضت محكمة تركية الاثنين بسجن نائبة سابقة من حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد أكثر من 22 عاما بتهم تتعلق بـ”الإرهاب”.

ودانت محكمة في دياربكر (جنوب شرق) ليلى غوفن التي جرّدت من حصانتها البرلمانية في حزيران/يونيو، ب”الانتماء إلى جماعة إرهابية” ونشر “دعاية” إرهابية لمسلحين أكراد خارجين عن القانون، حسبما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.

واكتسبت غوفن (56 عاما) اهتماما دوليا بعدما نفّذت إضرابا عن الطعام لمدة 200 يوم في العام 2018 في محاولة لإنهاء عزلة الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان من خلال السماح لأسرته ومحاميه بزيارته.

ويشنّ حزب العمال الكردستاني الذي أسّسه أوجلان والمدرج على القائمة السوداء من قبل أنقرة وحلفائها الغربيين باعتباره جماعة إرهابية، تمرّداً ضدّ الدولة التركية منذ العام 1984 أسفر عن مقتل عشرات الآلاف.

وسجنت الحكومة العشرات من رؤساء البلديات وغيرهم من مسؤولي حزب الشعوب الديموقراطي العام الماضي بسبب صلات الحزب المشتبه بها بحزب العمال الكردستاني، وهو ما ينفيه بشدة.

وأثارت حملة القمع هذه استياء جماعات حقوق الإنسان وتسبّبت في زيادة حدّة توتر علاقات تركيا غير المستقرّة والاتّحاد الأوروبي الذي يشعر بقلق متزايد من السياسات القومية للرئيس رجب طيّب إردوغان.

ولم تكن غوفن حاضرة في جلسة المحكمة في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرق البلاد.

وأوقفتها الشرطة مساء الاثنين خلال مداهمة لمنزل نائبة حزب الشعوب الديموقراطي سيمرا غوزال في ديار بكر وتم اقتيادها للسجن، على ما أوضح مصدر في الشرطة.

وقال فريقها القانوني لوكالة فرانس برس إنه سيستأنف الحكم.

-“عدو القانون”-

ويمضي أوجلان حكماً بالسجن المؤبد بتهمة الخيانة في سجن على جزيرة قبالة اسطنبول منذ أن ألقت القبض عليه الاستخبارات التركية في كينيا في العام 1999.

ورغم عزله شبه الكامل، ما زال شخصية رئيسية في حركة التمرد الكردية في تركيا وسوريا والعراق.

في أيار/مايو من العام الماضي، دعا أوجلان آلافاً من أنصاره المسجونين في تركيا والذين كانوا يعيشون على الماء المملّح والمحلّى فقط، إلى إنهاء حملة الإضراب عن الطعام.

وسمح لأوجلان بمقابلة شقيقه محمد للمرة الأولى منذ أكثر من عامين في 12 كانون الثاني/يناير من العام الماضي، لكن لم تعلن تفاصيل الاجتماع.

وفي أيار/مايو من العام الماضي، سمح له بمقابلة محاميه للمرة الأولى منذ ثماني سنوات.

وكانت غوفن محتجزة بتهم منفصلة عندما بدأت إضرابها عن الطعام.

وأطلق سراحها العام الماضي بعدما أمضت عقوبة بالسجن لمدة عام بعد وصفها العملية العسكرية التركية ضد الفصائل الكردية السورية بـ”الغزو”.

وصرّحت غوفن لوكالة فرانس برس خلال مقابلة في منزلها العام الماضي عندما كانت مضربة عن الطعام “أطلقت صرخة في الظلام… أصبحت أجرؤ على الموت من أجل هذه القضية”.

وقالت صبيحة تيميزكان ابنة غوفن إن والدتها أدينت لعملها مع مؤتمر المجتمع الديموقراطي المؤيد للأكراد، وهو مجموعة من المجتمع المدني لم تحظرها الدولة التركية لكنها لا تزال تحت المراقبة الدقيقة.

ووصفت تيميزكان في تغريدة الحكومة التركية بـ”عدو القانون”.

وقال حزب الشعوب الديمقراطي، وهو ثاني أكبر مجموعة معارضة في البرلمان، إن الحكم “العدائي” بحق غوفن يستهدف “كل الأكراد والمعارضة بأكملها”.

واضاف الحزب اليساري إن “ليلى غوفن مناضلة كرست حياتها من أجل السلام. إنها صرح مُشرف”.

ويقبع في السجن حاليا الرئيسان المشاركان السابقان للحزب، وأحدهما صلاح الدين دميرتاش الذي ترشح ضد إردوغان في الانتخابات الرئاسية لعام 2018. ودين دميرتاش بنشر “دعاية إرهابية” ويواجه تهما أخرى متعلقة بالإرهاب.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية