الحوثيون يقولون إنهم استهدفوا المطار ومنشأة أرامكو في نجران السعودية
أعلن الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الخميس أنهم استهدفوا بطائرتين مسيّرتين، المطار ومنشأة لمجموعة أرامكو النفطية في نجران بجنوب غرب السعودية، في ظل استمرار استهدافهم لجنوب المملكة أكبر مصّدر للنفط الخام بالعالمن.
ويأتي الهجوم الأخير بعد يومين من إعلان الحوثيين استهداف مصفاة نفط تابعة لأرامكو في جازان المطلة على البحر الأحمر. وأعلن المتمردون خلال الأسابيع الأخيرة مرارا استهداف منشآت للطاقة والنفط في هذه المنطقة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان إن قواتهم نفذت “عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين الأولى استهدفت هدفا حساسا للعدو السعودي في مطار نجران والأخرى استهدفت أرامكو نجران… ردا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسيّر”.
وانضم اليمن في تموز/يوليو إلى جبهات التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبدأ التصعيد بين الطرفين بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما وضع حدا عمليا لهدنة كانت قد أبرمت في العام 2022.
وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني اعتبر في تصريحات نشرت الخميس، أن السعودية لن تتمكن من احتواء المتمردين الحوثيين.
وفي الأسابيع الماضية، تبنّى الحوثيون هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية.
كما استهدفوا مدينة المخا الساحلية قرب باب المندب، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب المضيق وجزرا خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في البحر الأحمر.
وقال وزير الإعلام في الحكومة معمر الإرياني لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع، إن المتمردين يخططون للسيطرة على مناطق ساحلية في اليمن محاذية لمضيق باب المندب، ما من شأنه أن يهدّد ممرا ملاحيا حيويا آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية التي بدأت عليها في 28 شباط/فبراير.
بور-م ل-هت/كام