الرئيس الكوري الجنوبي يزور اليابان الأسبوع المقبل بعيد زيارته الصين
يزور الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ اليابان الثلاثاء والأربعاء للقاء رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي بعد بضعة أيّام من زيارته الصين واجتماعه برئيسها شي جينبينغ، بحسب ما أعلنت سيول.
وتأتي هذه الزيارة التي ستُعقد اجتماعاتها في العاصمة الإمبريالية السابقة نارا التي تتحدّر منها تاكايشي بعد مناورات صينية عسكرية كبيرة في محيط تايوان وطلقات صاروخية بالستية أجرتها كوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان.
وقد التقى لي بتاكايشي، وكلاهما تولّى مهامه العام الماضي، آخر مرّة على هامش فعاليات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في كوريا الجنوبية.
وهي ثاني زيارة يجريها الرئيس الكوري الجنوبي لليابان وهو كان اجتمع سابقا بشيغيرو إشيبا الذي خلفته ساناي تاكايشي.
وينوي الزعيمان مناقشة سبل “تعزيز التعاون الملموس في مروحة واسعة من المجالات تؤثّر مباشرة على سبل عيش السكان، من بينها مسائل اقتصادية واجتماعية وثقافية”، بحسب ما أوضح مكتب لي.
وهما سيتطرّقان أيضا إلى “مسائل إقليمية ودولية”، وفق المصدر عينه الذي أشار إلى أنه من شأن هذه الزيارة “المساهمة في توطيد آفاق… العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابانية”.
ولطالما كانت العلاقات بين الدولتين الجارتين مشحونة على خلفية الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية بين 1910 و1945.
غير أن الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول سعى إلى تحسينها.
وبعد زيارة لبكين هذا الأسبوع، قال الرئيس لي في تصريحات إعلامية إن “العلاقات مع اليابان هي بالقدر عينه من الأهمية كتلك مع الصين”.
واعتبر لي جاي ميونغ الذي يعتمد مقاربة أكثر تساهلا من سلفه إزاء كوريا الشمالية أن العلاقة بين كوريا الجنوبية واليابان هي مثل العلاقة بين “جارين يتشاركان حديقة”.
غير أنه أحجم عن الإدلاء بأيّ تعليقات إثر توتّر العلاقات بين بكين وطوكيو على نحو متزايد منذ أواخر 2025 بعدما لمّحت رئيسة الوزراء اليابانية إلى أن بلدها قد يتدخّل عسكريا إذا ما هاجمت الصين تايوان.
هس-ستو/م ن/جك