The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

السلطات اللبنانية تعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل

afp_tickers

أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن الإثنين، أنّ حزب الله وافق على مقترح أميركي “بوقف متبادل للهجمات” مع إسرائيل، وذلك بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنّ الطرفين وافقا على وقف الأعمال القتالية، في أعقاب تهديد الدولة العبرية باستئناف الضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقالت السفارة اللبنانية في بيان نقله مكتب الرئاسة، “تلقت السلطات اللبنانية تأكيدا بموافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات”.

وأضافت “بموجب الترتيب المقترح، تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية”.

وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إنه أبلغ ترامب أن قواته ستضرب بيروت إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة الدولة العبرية.

وأضاف بحسب بيان صادر عن مكتبه “موقفنا من هذا الأمر لم يتغير. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان”.

جاء ذلك بعدما أعلن ترامب في منشور على منصته تروث سوشال، أنّ نتانياهو تعهّد خلال مكالمة “مثمرة للغاية”، عدم إرسال قوات إلى بيروت.

وقال “لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل”.

كما أعلن أنه أجرى “مكالمة جيدة جدا” مع حزب الله من خلال وسطاء، مضيفا أن الحزب المدعوم من إيران وافق على “وقف جميع عمليات إطلاق النار”. 

وتابع “إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل”. 

وكانت طهران شدّدت في وقت سابق الإثنين على أن وقف إطلاق النار في لبنان يبقى شرطا أساسيا لإبرام أي اتفاق ينهي الحرب، مع تلويح الحرس الثوري الإيراني بـ”فتح جبهات جديدة” ما لم توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، وغداة تبادل طهران وواشنطن ضربات محدودة.

في الأثناء، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بشأن الحرب في لبنان، وذلك في ظل تنفيذ إسرائيل هجمات مكثّفة وتوغّل لقوّاتها في الجنوب اللبناني هو الأعمق منذ انسحابها في العام 2000.

ويأتي ذلك عشية عقد لبنان وإسرائيل جولة محادثات جديدة في الثاني والثالث من حزيران/يونيو في واشنطن، بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون الجمعة.

– إنذارات وغارات ونزوح –

وكان نتانياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس قالا في وقت سابق الإثنين، إنهما أعطيا أمرا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد توسيع العمليات في جنوب لبنان.

لاحقا، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت التي بقيت منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل بمنأى نسبيا من الهجمات العنيفة.

كذلك، أصدر إنذارات بإخلاء عشرات المناطق في الجنوب اللبناني.

وشاهدت مراسلة لوكالة فرانس برس حركة مرور كثيفة على طريق رئيسي يربط المنطقة ببيروت، وعائلات برفقة أطفال صغار يحملون مقتنياتهم.

من جانبها، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية، بشن إسرائيل غارات على أكثر من 40 منطقة في جنوب لبنان الإثنين.

وألحقت ضربة إسرائيلية في محيط مستشفى في مدينة صور بجنوب لبنان، أضرارا بأحد مبانيه، وفق ما أعلنت مصادر لبنانية رسمية.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بتعرض المنطقة لأضرار بالغة وبإخماد متطوعين حريقا في مرأب مستشفى جبل عامل.

ونشرت وزارة الصحة تسجيلين مصورين يظهران أضرارا داخل أحد أقسام المستشفى، مع ركام وحطام على الأرض وأسقف منهارة جزئيا وآثار دماء وزجاج محطم، فيما شوهد دخان يتصاعد من حريق في ما بدا أنه موقف سيارات مجاور تضرر بشدة.

وأعلن حزب الله شن هجمات ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان وضد أهداف عبر الحدود.

– “لم يدم طويلا” –

واندلعت الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردّت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري لمناطق في جنوب لبنان محاذية لحدودها الشمالية.

ورغم إعلان واشنطن التوصل الى وقف لإطلاق النار في لبنان في نيسان/أبريل، واصلت إسرائيل شنّ ضربات ونسف منازل ومبانٍ في جنوب لبنان، بينما يعلن حزب الله مرارا عن هجمات بمسيّرات وإطلاق صواريخ تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو شمال الدولة العبرية.

وقال هادي (24 عاما) أحد سكان الضاحية في اتصال مع فرانس برس “اعتقدت أن الأوضاع باتت أكثر استقرارا مما كانت عليه خلال الأشهر الماضية. لكن هذا الشعور لم يدم طويلا… تفاقمت مخاوفنا صباح اليوم بعدما تلقيت رسائل متتالية تتحدث عن أوامر بقصف الضاحية، ما أثار حالة من القلق وعلى الفور غادرنا المنطقة”.

وبلغ عدد القتلى في لبنان 3433 منذ بداية الحرب في 2 آذار/مارس، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات. أما عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي فبلغ 27.

وأعلنت إسرائيل الأحد سيطرتها على قلعة الشقيف التي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وتحمل رمزية كونها شكّلت قاعدة للقوات الإسرائيلية خلال عقدين من احتلالها لجنوب لبنان حتى العام 2000.

وشدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير لمجلس الأمن الدولي على “ضرورة” الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة حفظ السلام الحالية (يونيفيل) في آخر 2026.

وجاء في التقرير “ستواصل الأمم المتحدة، بصفتها الحارس المؤقت للخط الأزرق (الخط الذي يرسم حدودا فعلية بين لبنان وإسرائيل)، أداء دور حيوي لمراقبة الخط الأزرق بشكل محايد وضمان الحفاظ عليه”.

لو/كام-ود/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية