الشرطة الهندية تحتجز قادة معارضين لفترة وجيزة خلال احتجاج انتخابي
احتجزت الشرطة الهندية لفترة وجيزة الثلاثاء زعيم المعارضة راهول غاندي، خلال مسيرة احتجاجية ضد لجنة الانتخابات للمطالبة باستقالة رئيسها والاعتراض على مخالفات شابت عملية مراجعة سجلات الناخبين.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس غاندي، وهو قيادي في حزب المؤتمر، واقفا فوق حاجز أمني للشرطة ويلوّح بالعلم الهندي. وقد احتجزته الشرطة لفترة وجيزة مع مشرعين آخرين، قبل أن تطلق سراحهم بعد ذلك بوقت قصير.
كانت أحزاب المعارضة قد بدأت مسيرتها من البرلمان باتجاه مقر لجنة الانتخابات الهندية، لكنها واجهت تعزيزات أمنية مكثفة أوقفت تقدمها، ما دفع بعض السياسيين للجلوس في الشارع بانتظار ما سيحدث.
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت الجمعة للمطالبة بتنحي رئيس اللجنة جيانيش كومار.
ويتهم سياسيو المعارضة اللجنة بالعمل بتوجيهات من حزب “بهاراتيا جاناتا” القومي الهندوسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
من جانبها، رفضت لجنة الانتخابات الهندية هذه الاتهامات، مؤكدة أن عملية المراجعة تهدف إلى ضمان دقة سجلات الناخبين ونزاهتها.
ولم يصدر عن كومار أي تعليق علني بهذا الشأن.
وحمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها “جيانيش، لقد انتهى الأمر يا أخي”، إلى جانب شعارات أخرى تتهم اللجنة بالتلاعب في العملية الانتخابية.
وشدد قادة المعارضة على مطالبهم بزيادة الشفافية في عملية مراجعة قوائم الناخبين، معتبرين أن التغييرات التي طرأت على السجلات قد تؤدي إلى حرمان ناخبين مؤهلين من حقهم في التصويت.
ويأتي هذا الاحتجاج ضمن حملة أوسع تعارض “المراجعة المكثفة الخاصة” لسجلات الناخبين التي تجريها لجنة الانتخابات.
وقد تجدد الجدل حول مسألة شطب أسماء الناخبين عقب تقرير نشرته صحيفة “إنديان إكسبرس” الشهر الماضي أفاد بأن اثنين من أعضاء اللجنة الثلاثة قد سجلا اعتراضا رسميا – في 14 مناسبة على الأقل – على قرارات جوهرية تتعلق بمراجعة سجلات الناخبين.
وذكر التقرير الإخباري أن أسماء 130 مليون مواطن قد حُذفت منذ بدء هذه العملية في عام 2025.
ازم/جك/ب ح