The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الصين توافق على خفض صادرات السيارات الهجينة إلى الاتحاد الأوروبي (مفوض أوروبي)

afp_tickers

وافقت الصين الجمعة على “تخفيف” صادرات المركبات الهجينة إلى الاتحاد الأوروبي، وهو قرار من شأنه أن يوقف تدفق ملايين المركبات الصينية إلى السوق الأوروبية خلال السنوات المقبلة، حسبما أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة ماروس سيفكوفيتش.

كما وافقت بكين على تطبيق رسوم جمركية مخفضة على مجموعة من المنتجات تناهز قيمتها الإجمالية أربعة مليارات يورو، ما يمثل وفرا في الرسوم الجمركية بقيمة 225 مليون يورو، وفق ما قال المفوض خلال مؤتمر صحافي في ختام محادثات بالغة الأهمية استمرت يومين في العاصمة الصينية.

وأوضح سيفكوفيتش أن المنتجات المعنية تشمل خصوصا قطع غيار السيارات وزيت الزيتون ومواد غذائية.

زار المفوض الصين لمواصلة حوار بدأه قبل بضعة أشهر الاتحاد الأوروبي، العازم على التحرك إزاء عجز تجاري بات يناهز مليار يورو يوميا منذ عام 2025، وما يترتب عنه من تداعيات على الصناعة والوظائف في أوروبا.

وكان الاتحاد الأوروبي يهدد بإجراءات صارمة في غياب نتائج ملموسة، فيما حذّرت الصين من أنها سترد، والغرض من زيارة سيفكوفيتش هو تجنب التصعيد. 

ويؤكد البيان المشترك المنشور بعد المحادثات رغبة الطرفين في مواصلة الحوار وتعميقه، ويبدو أنه يبدد خطر المواجهة المفتوحة الفورية مع تصاعد الرسوم الجمركية وقيود أخرى.

– “خطوة أولى” –

وأشار سيفكوفيتش إلى أن نتائج المحادثات ستُعرض على رؤساء الدول والحكومات الأوروبيين في قمة ببروكسل الأسبوع المقبل، مضيفا أنهم سيتخذون “القرار النهائي” بشأن الخطوات التالية.

وقال أمام الصحافيين “إنها خطوة أولى حاسمة، لكنها مجرد خطوة أولى في عملية إعادة التوازن” للعلاقات التجارية.

وأضاف “في ما يتعلق بالسيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن الخارجي، فإن الأمر يتعلق بخفض صادرات الصين إلى الاتحاد الأوروبي بمقدار عدة ملايين من الوحدات على مدى أربع سنوات، وهو أمر أعتبره كبيرا”. وأوضح أن هذا التصور يستند إلى توقعات واردات الاتحاد الأوروبي من السيارات الصينية خلال السنوات المقبلة.

من جهتها، رحّبت رابطة مصنعي السيارات الأوروبيين في بيان بـ”خطوة إيجابية”، مع احتفاظها بحق تحليل مضمون الاتفاق بالتفصيل.

وأعربت الصين في البيان المشترك عن استعدادها “لمواصلة تسهيل منح تراخيص توريد المعادن الأرضية النادرة والمغناطيسات الدائمة إلى أوروبا”، وهي مسألة تشكل ركيزة أساسية في العلاقات بين التكتل الأوروبي وثاني أكبر اقتصاد في العالم.

كما اتفقت بروكسل وبكين على “أهمية تعزيز القدرة على التنبؤ واستقرار سلاسل التوريد الصناعية العالمية”، وفق البيان.

وتشكّل الهيمنة الصينية على المعادن الأرضية النادرة وإمكان توظيفها أداة ضغط مصدر قلق أوروبي كبير، لا سيما في ظل احتمال حدوث تصعيد تجاري.

– “قلق” –

اتفقت بروكسل وبكين على عقد الاجتماع الثالث لهذا الحوار في آذار/مارس 2027، وعلى البقاء على تواصل حتى ذلك الحين.

ويؤكد الخبراء أن كلا الطرفين سيخسران الكثير في حال الدخول في مواجهة حادة، نظرا لاعتماد أوروبا على إمدادات صينية حيوية، واعتماد الاقتصاد الصيني على الصادرات.

وقال الأمين العام لغرفة التجارة التابعة للاتحاد الأوروبي في الصين آدم دونيت لوكالة فرانس برس الجمعة، إن الشركات الأوروبية العاملة في الصين كانت تخوض مناقشات هذا الأسبوع وتشعر بـ”نوع من القلق”.

وأضاف أن هذه الشركات “تدرك حجم الخلل التجاري”، مشددا على أنها “تؤيد تماما تصحيحه، لكنها ترغب في أن يتم ذلك بأسلوب متناسب ومُوجَّه ومن طريق التفاوض، حفاظا على العلاقة الشاملة بين الطرفين”.

سام-يهل/ح س/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية