مقتل شخص وأضرار بمبنى مطار الكويت في هجوم إيراني
دبي 3 يونيو حزيران (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الكويتية اليوم الأربعاء إن شخصا واحدا قتل في هجوم إيراني استهدف منشآت مدنية في الكويت منها المطار الدولي وبعثات دبلوماسية.
وأضافت في بيان “استهدفت الاعتداءات الإيرانية… مجددا المنشآت المدنية والحيوية ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين فضلا عن أضرار في المنشآت الحيوية بما فيها بعثات دبلوماسية”.
ولم يحدد البيان البعثات الدبلوماسية المقصودة.
ويمثل الهجوم تصعيدا للأوضاع في الكويت التي شهدت هدوءا نسبيا منذ إعلان وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية في الثامن من أبريل نيسان. وكانت إيران أطلقت وابلا من الصواريخ والطائرات المسيرة على الكويت، الحليف المقرب للولايات المتحدة، وكذلك على دول خليجية أخرى.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي في وقت مبكر من اليوم الأربعاء أسفر عن وقوع إصابات وأجبر السلطات على تحويل مسار بعض الرحلات.
وأفاد التقرير، نقلا عن الهيئة العامة للطيران المدني، بأن الهجوم أسفر عن أضرار مادية “جسيمة” في مبنى الركاب تي1 في المطار “إلى جانب تسجيل إصابات بشرية وتعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر”.
وقالت الخطوط الجوية الكويتية في بيان إنها ستعلق عملياتها حتى إشعار آخر لكن هيئة الطيران المدني أعلنت بعد وقت قصير “استئناف جميع رحلات الخطوط الجوية الكويتية فقط من مطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب تي4 عقب انتهاء الفرق الفنية والجهات المختصة من تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العمليات التشغيلية”.
وفي وقت سابق، قال الجيش الأمريكي إن صاروخين إيرانيين أُطلقا على الكويت لم يصيبا هدفهما أو تحطما في أثناء تحليقهما، وإن القوات الأمريكية والبحرينية اعترضت ثلاثة صواريخ أُطلقت على البحرين.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على منصة إكس أن إيران أطلقت وابلا من الطائرات المسيرة مستهدفة القوات الأمريكية في الكويت لكنها لم تصب أهدافها وأنها أطلقت أيضا صواريخ باليستية باتجاه دول مجاورة دون أن تصيب أهدافها.
ونفذت القوات الأمريكية غارات جوية على جزيرة قشم ردا على محاولات إيران الهجومية وتصدت لعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية.
(تغطية صحفية أحمد الإمام – إعداد دعاء محمد ومحمود سلامة للنشرة العربية – تحرير سها جادو)