The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

المفاوضون الأميركيون والكنديون يستأنفون محادثات التجارة

afp_tickers

يستأنف المفاوضون الأميركيون والكنديون محادثات التجارة في واشنطن الخميس بعد أن أطلع رئيس الوزراء مارك كارني قادة الأقاليم الكندية على الخطوط العريضة لاتفاقية تهدف إلى تنظيم حركة التجارة الثنائية. 

وأكدت أوتاوا أن وزير التجارة الكندي المسؤول عن التجارة الأميركية الكندية دومينيك لوبلان سيلتقي الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير بعد ظهر الخميس. 

والأربعاء، أعلن الجانبان قرب التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه أن يخفف من حدة توترات أعقبت أشهرا من الخلافات الحادة التي أثارها إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية باهظة. 

وكان من المقرر أن تدخل حزمة جديدة من الرسوم الأميركية بنسبة 50% حيز التنفيذ على بعض السلع الكندية الأربعاء، إلا أن ترامب أعلن في اليوم السابق تأجيل تطبيقها لمدة 72 ساعة نظرا لقرب التوصل إلى اتفاق. 

ولا تزال تفاصيل الاتفاقية المرتقبة غير واضحة، لكن كارني أطلع قادة المقاطعات والأقاليم الكندية الأربعاء على آخر مستجدات المفاوضات. 

وصرح رئيس وزراء نوفا سكوتيا تيم هيوستن للصحافيين بأن كارني قدم طلبات محددة ترغب الولايات المتحدة في أن تنفذها المقاطعات الكندية. 

ومن بين تلك الإجراءات إعادة المشروبات الكحولية والنبيذ الأميركي إلى المتاجر، بعدما سحبتها عدة مقاطعات كندية ردا على الرسوم التي فرضها ترامب على السيارات والصلب والألمنيوم والأخشاب الكندية.

وقال هيوستن “طلب منا رئيس الوزراء، بصفتنا رؤساء حكومات المقاطعات، إعادة المشروبات الكحولية الأميركية إلى رفوف المتاجر”. 

وأضاف “لقد كان هذا الأمر مصدر إزعاج… أزعج الولايات المتحدة بشدة”. 

وأشار رئيس حكومة المقاطعة الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي إلى أنه حتى لو عادت المشروبات الكحولية الأميركية إلى المتاجر الكندية، ليس ما يضمن إقبال الناس على شرائها، مشيرا للاستياء العميق إزاء معاملة ترامب لكندا بما في ذلك تهديداته المتكررة بضمها. 

وبعيدا عن بنود أي اتفاقية تجارية هناك “الأثر النفسي لما عاناه الكنديون”، بحسب هيوستن. 

وأضاف “لقد كان الأمر مرهقا نفسيا، وله أثر نفسي سيستمر طويلا”. 

كما طلب كارني من المقاطعات الحرص على إزالة أي بنود في سياسات المشتريات “تستثني الولايات المتحدة تحديدا”، بحسب هيوستن. 

ولا يزال بإمكان المقاطعات تفضيل الموردين الكنديين، لكن لا يمكنها تضمين بنود صريحة تمنع موردا أميركيا من المشاركة في مشروع ما.

وامتنع هيوستن عن مناقشة أي تخفيضات مقترحة في الرسوم الجمركية الأميركية، لكنه قال بشكل عام إن الاتفاق يبدو “أفضل نتيجة ممكنة نأملها في التعامل مع هذه الإدارة”. 

وأضاف أن الاتفاق يحافظ أيضا على “العناصر الأساسية لإدارة الإمدادات”، في إشارة إلى السياسة الكندية التي تنظم إمدادات الألبان والدواجن، وتفرض عقوبات باهظة على الموردين الأميركيين عند تجاوز أسعار معينة. 

بس/غد/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية