الولايات المتحدة تستهدف كيانات كوبية إضافية
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الخميس حزمة جديدة من العقوبات ضد كيانات كوبية بما فيها وزارة الإنشاءات في البلاد، في أحدث مسعى لتقويض الحكومة الشيوعية.
وقال روبيو إن عقوبات فرضت أيضا على العديد من الشركات التابعة للدولة والعاملة في قطاع المعادن والتعدين والتي “تدعم أجهزة القمع التابعة للنظام من خلال السيطرة على قطاعات اقتصادية رئيسية”.
كما تستهدف العقوبات ثلاثة من كبار قادة “المعهد الكوبي للصداقة بين الشعوب”، وهي هيئة “تستضيف وفودا دولية في منشآت منتشرة عبر كوبا”.
ودين فرناندو غونزاليس يورت، رئيس المجموعة الذي يخضع حاليا لعقوبات، في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لصالح كوبا وأمضى 15 عاما في السجن، إلا أنه “واصل جهوده لزعزعة استقرار الولايات المتحدة عقب عودته إلى كوبا بانخراطه في نشاطات معهد الصداقة الكوبي مع الشعوب”، وفق وزارة الخارجية الأميركية.
وقال روبيو “تظهر القرارات الصادرة اليوم بوضوح أن إدارة ترامب لن تتسامح مع مساعي النظام الكوبي لتمويل قمعه أو مواصلة حملته المستمرة منذ عقود من النشاطات التخريبية المعادية لأميركا”.
وردّ وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على روبيو عبر منصة إكس قائلا إن الأخير “يواصل معاقبة الشركات الكوبية بهدف متعمد يتمثل في الإضرار باقتصادنا ومنع الحكومة الكوبية من ضمان الخدمات الأساسية للسكان”.
وأطلقت إدارة ترامب حملة ضغط جديدة ضد الحكومة الشيوعية في كوبا خلال كانون الثاني/يناير عقب إطاحة نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا والحليف المقرب لهافانا.
وأدى الحصار الأميركي وعقوبات أخرى على كوبا إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية ونقص حاد في الموارد وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع.
واتهمت إدارة ترامب كوبا بتهديد الأمن القومي الأميركي عبر مساعدة خصوم مثل روسيا والصين وإيران، لكنها ركزت في الآونة الأخيرة على علاقات هافانا المزعومة بحركات يسارية داخل الولايات المتحدة.
وقال روبيو الخميس إن “النظام الكوبي طالما رعى شبكة تخريبية واسعة في الولايات المتحدة تهدف إلى تحديد عناصر تخريبية واستقطابها ودفعها نحو التطرف، تحت غطاء التبادل التعليمي أو الثقافي في الغالب”.
وتابع “قبل أيام فقط، حاول النظام استغلال الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الشيوعي المستبد فيدل كاسترو لإعادة تنشيط هذه الشبكة التخريبية، عبر نقل فوج جديد من المتعاطفين الدوليين إلى هافانا للتواصل مع مسؤولي النظام”، من دون أن يحدد هوية أي من هؤلاء “المتعاطفين” المزعومين.
ديس-لب-بنب/الح/ملك