The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الألمان ينضمون إلى موجة احتجاجات “جيل زد” في أوروبا

afp_tickers

تظاهر آلاف الشباب الألمان السبت في أنحاء البلاد، في أحدث موجة احتجاجات تشهدها أوروبا بقيادة شباب غاضبين من النخب السياسية التي يتهمونها بتجاهل مطالبهم.

وشهدت برلين وفرانكفورت وكولونيا وعشرات المدن الأخرى تظاهرات نظمتها حركة “جين زي ريغلت” (الجيل زد يتكّفل بالأمر).

واستلهم المشاركون تحركات مماثلة في أنحاء أوروبا، ولا سيما في فرنسا وإيطاليا. ونُشر آلاف عناصر الشرطة في أنحاء ألمانيا، فيما عمدت بعض المتاجر إلى تغطية واجهاتها بألواح خشبية، وسط مخاوف السلطات من اندلاع أعمال عنف.

وأفادت تقارير بإطلاق ألعاب نارية خلال بعض الاحتجاجات وتوقيف عدد من الأشخاص، لكن التظاهرات بدت سلمية إلى حد كبير حتى ساعات المساء الأولى.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “حان وقت المقاومة” و”على ميرتس الرحيل”، في إشارة إلى المستشار المحافظ فريدريش ميرتس.

وقالت المتحدثة باسم حركة “جين زي ريغلت” فيرونيكا دينتر “ننزل إلى الشوارع من أجل حياة يستطيع الجميع تحمل تكاليفها”.

وأضافت “لم يعد أحد تقريبا يؤمن بمستقبل أفضل إذا استمرت الأمور على حالها”.

وتتنوع شكاوى الحركة بين ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي أوضاع المدارس وخفض الإنفاق الحكومي، وصولا إلى ما تعتبره، على نطاق أوسع، اتخاذ السياسيين قرارات من دون إيلاء اهتمام يُذكر للأجيال الشابة.

كذلك، يعارض المحتجون الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري ونظاما جديدا للخدمة العسكرية التطوعية يهدف إلى زيادة عديد القوات المسلحة، خشية أن يشكل خطوة نحو إعادة فرض التجنيد الإجباري.

– تظاهرات في أنحاء أوروبا –

لكن أعداد المشاركين بدت أقل مما كان يأمله المنظمون.

ففي كولونيا، أعلنت الشرطة أن عدد المشاركين كان أقل بكثير من 15 ألف شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة، من دون أن تحدد العدد الفعلي.

وبلغ عدد المتظاهرين نحو 2700 في برلين و1800 في ميونيخ وألف في فرانكفورت.

وكان المنظمون أعلنوا قبل التظاهرات أن أكثر من 170 ألف شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة في أنحاء البلاد.

وأبدت السلطات خشيتها من أن تتخلل الاحتجاجات، التي تزامنت مع احتفالات هالووين، أعمال عنف مماثلة لتلك التي شهدتها دول أوروبية أخرى.

وفي فرنسا، نُظمت احتجاجات أيضا للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما تحولت تظاهرات شهدتها أنحاء البلاد في 17 تشرين الأول/أكتوبر إلى بعض من أسوأ أعمال الشغب منذ سنوات.

وتتواصل برلين مع مسؤولين في فرنسا وإيطاليا وسط مخاوف من أن يسعى متطرفون من الخارج إلى الانضمام إلى الاحتجاجات في ألمانيا.

لكن السلطات أكدت قبل انطلاق التظاهرات أنها لم ترصد أي مؤشرات على وجود خطط محددة لارتكاب أعمال عنف.

وأعلنت الحركة الداعية الى التظاهرات، رفض العنف.

وشددت على أنه “لا مكان بيننا للجماعات المتطرفة أو الرموز المناهضة للدستور أو العنصرية أو خطاب الكراهية، أيا كان مصدرها”.

وقال الخبير في الحركات الاحتجاجية كريستيان فولك، إن هناك إمكانية لنشوء حركة احتجاجية واسعة النطاق في ألمانيا.

لكن فولك، الأستاذ في جامعة هومبولت في برلين، أوضح لوكالة فرانس برس أن ثمة اختلافات جوهرية مقارنة بفرنسا، التي تتمتع “بتقاليد مختلفة تماما عندما يتعلق الأمر بأشكال الاحتجاج القائمة على المواجهة”.

سر/ره-اسم/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية