The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

باراك اوباما يتوجه الى الكوبيين من قلب هافانا

اوباما يلقي خطابا في هافانا 22 مارس 2016 afp_tickers

قال الرئيس الاميركي باراك اوباما للكوبيين الثلاثاء في كلمة نادرة بثها التلفزيون الكوبي انه جاء الى الجزيرة الشيوعية ل”دفن” عقود من الحرب الباردة.

وفي اخر يوم من زيارته التاريخية الى كوبا، استعرض الرئيس الاميركي رؤيته لانهاء الخلاف الذي بدأ في نهاية الخمسينات من القرن الماضي عندما اطاح الرئيس السابق فيدل كاسترو ومليشياته اليسارية بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة وأصبح حليفا قويا للاتحاد السوفياتي.

والقى اوباما كلمته وسط الهتافات والتصفيق من الجمهور في المسرح الكبير في هافانا، بحضور الرئيس الكوبي راوول كاسترو، وشاهدها ملايين الكوبيين على شاشات التلفزيون.

وقال اوباما في كلمته “لقد جئت الى هنا لدفن اخر بقايا الحرب الباردة في الاميركيتين”.

وقال بالاسبانية “انا اؤمن بالشعب الكوبي” وكررها بالانكليزية.

وهلل الحضور لاوباما مرة اخرى عندما دعا الكونغرس الاميركي الى رفع الحظر المفروض على كوبا منذ عقود في محاولة فاشلة لتركيع الحكومة الشيوعية في هافانا.

وقال عن الحظر ان “هذا عبء قديم على الشعب الكوبي. وهو عبء على الاميركيين الذين يرغبون في العمل والتجارة والاستثمار هنا في كوبا (..) لقد حان وقت رفع الحظر”.

الا ان اوباما لم يتورع عن انتقاد غياب الحرية السياسية في كوبا، وقال ان المستقبل لا يعتمد على الولايات المتحدة بل على التغيير الداخلي في البلاد.

وقال “انا أؤمن ان الكوبيين يجب ان يتحدثوا بدون خوف، ويجب الا يتعرضوا للاعتقال بسبب افكارهم ويجب ان يعتنقوا الحرية”.

وكان اوباما يلقى في كل دعوة الى اطلاق الحريات تصفيقا حادا، بينما كان الرئيس الكوبي يجلس مستمعا للكلمة.

واعرب الكوبيون الذين شاهدوا الكلمة عبر شاشات التلفزيون في منازلهم عن سرورهم.

وقال عامل الميناء لازارو بوش (62 عاما) “اعتقد ان اوباما لمس روح الكوبيين. انه رجل افكار واضحة جدا، واعتقد انه يريد فعلا اقامة علاقات جديدة”.

– لقاء مع المعارضة –

وفور انتهاء كلمته التقى اوباما بعدد من المنشقين الكوبيين في السفارة الاميركية في هافانا. وشارك في اللقاء اكثر من عشر شخصيات من المجتمع المدني الكوبي الذي يواجه الكثير من الصعوبات، بحسب البيت الابيض.

ومن بين المشاركين في اللقاء بيرتا سولر من حركة “سيدات في الثياب البيضاء” المعارضة التي اعتقلتها الشرطة لفترة وجيزة يوم وصول اوباما الى الجزيرة الاحد، اضافة الى غالميرو كوكو فراناس الذي كان مضربا عن الطعام.

ووصف المنشق مانيول كويستا اللقاء الذي استمر اكثر من ساعة، لوكالة فرانس برس بانه “ممتاز”.

وقال ان “الرئيس كان ينصت لنا بصبر. واستمع الى مختلف اراء المشاركين”.

وذكر اوباما ان اللقاء مهم لاظهار ان زيارته الى كوبا ليس الهدف منها فقط لقاء الرئيس راوول كاسترو او تعزيز “العلاقات بين الحكومتين”.

وكان كاسترو هاجم الولايات المتحدة على اثارتها قضية حقوق الانسان في حين ان الحقوق الاميركية نفسها غير كافية في مجالات الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.

وقال كاسترو ان واشنطن يجب ان تعيد الى كوبا السيادة على غوانتانامو الواقعة تحت السيطرة الاميركية، والمقام عليها المعتقل العسكري الذي تحتجز فيه الولايات المتحدة اجانب يشتبه بضلوعهم بالارهاب.

ورغم هذا حرص اوباما وكاسترو على التركيز على التقارب بينهما خلال زيارة اوباما التي استمرت ثلاثة ايام.

واختتم الزيارة بحضور الرئيسين مباراة ودية لكرة القدم بين بين الفريق الوطني الكوبي وفريق “تامبا باي رايز” الاميركي، في رمزية على حب البلدين المشترك لهذه الرياضة. وجلس اوباما الى جانب كاسترو وهما يرتديان ثيابا غير رسمية ونظارات شمسية، وتبادلا الضحكات والحديث اثناء مشاهدة المباراة في استاد لاتينواميركانو في هافانا.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية