The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

بوتين والشرع يبحثان باتصال هاتفي سبل تطوير العلاقات الثنائية (الرئاسة السورية)

afp_tickers

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع الأربعاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، سبل تطوير العلاقات الثنائية، وفق ما أفادت الرئاسة السورية الأربعاء، وذلك في أول تواصل بين الرئيسين منذ إبرام بلديهما مذكرة تفاهم بشأن مصير قاعدتين لروسيا في غرب سوريا.

وأورد بيان الرئاسة السورية أن الرئيسين بحثا خلال اتصال “العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك”. 

وأضاف أن الاتصال تناول “مستجدات الأوضاع في المنطقة”، مع تأكيدهما “أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز التواصل بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة”. 

وشكّلت روسيا منذ تدخلها عسكريا في النزاع السوري في أيلول/سبتمبر 2015 وعلى مدى سنوات، أبرز داعمي الرئيس المخلوع بشار الأسد، وساهمت غاراتها الجوية في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح القوات الحكومية السابقة في مواجهة الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية.

وعززت موسكو خلال تدخلها وجودها العسكري في سوريا عبر قاعدتين رئيسيتين، إحداهما جوية في حميميم بمحافظة اللاذقية والثانية بحرية في ميناء طرطوس. وقد شكّلتا الموقعين العسكريين الوحيدين لموسكو خارج فضاء الاتحاد السوفياتي السابق، وأتاحتا لها موطئ قدم استراتيجيا على البحر المتوسط.

وأعلنت وزارة الخارجية السورية في 9 آب/أغسطس إبرام مذكرة تفاهم مع موسكو تنص على أن تتسلم دمشق إدارة المنشآت ذات الطابع المدني في مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس. 

وبحسب بيان عن الكرملين الأربعاء، أكّد الشرع وبوتين كذلك على أهمية المذكرة. 

وبموجب مذكرة التفاهم تسلمت السلطات السورية مطار اللاذقية الدولي المتاخم لقاعدة حميميم وهو منشأة مدنية كان تشغيلها خلال السنوات الماضية مرتبطا بالوجود الروسي. 

وشكلت إطاحة الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024 ضربة قوية للنفوذ الروسي في الشرق الأوسط، بعدما فر الرئيس السابق مع زوجته وعدد من المقربين منه إلى موسكو، وتطالب السلطات السورية الجديدة موسكو بتسليمهم.

لكن الإدارة السورية الجديدة لم تستهدف الوجود الروسي في القاعدتين، وظل قائما خلال الأشهر التالية فيما دخل الجانبان في مفاوضات بشأن مستقبله.

واعتمد الشرع وبوتين نبرة تصالحية، مؤكدين رغبتهما في الحفاظ على العلاقات الثنائية وتطويرها.

وزار الشرع موسكو مرتين منذ وصوله إلى الحكم، الأولى في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أجرى خلالها أول لقاء له مع بوتين منذ إطاحة الأسد، والثانية في 28 كانون الثاني/يناير 2026.

وخلال اللقاء الثاني، أشاد بوتين بجهود الشرع لاستعادة وحدة الأراضي السورية، فيما شدد الرئيس السوري على أن لروسيا “دورا تاريخيا” في استقرار سوريا والمنطقة.

بور-لو/ناش 

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية