The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

بورنم وماكرون يناقشان الهجرة وحرب أوكرانيا

afp_tickers

يلتقي رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الخميس في لندن لإجراء محادثات هي الأولى بينهما، تتصدرها الهجرة غير القانونية وحرب أوكرانيا.

والتقى بورنم وماكرون للمرة الأولى مساء الأربعاء في المتحف البريطاني  بحضور الملك تشارلز الثالث لزيارة معرض المنسوجة ومن ضمنه منسوجة بايو الفرنسية الشهيرة التي أعيرت لهذه المناسبة، في حدث وصفه الجانبان بأنه رمز للعلاقات الإيجابية. 

وأعرب الرئيس الفرنسي عن أمله بأن تتذكر الأجيال القادمة “قصة بلدين اختارا، بعد قرون من التاريخ المشترك، بناء روابط وثيقة كخيوط هذه المنسوجة التي يعود تاريخها إلى ألف عام”. 

وكان ماكرون قرر شخصيا إعارة المنسوجة لمدة عام خلال زيارة الدولة التي أجراها إلى المملكة المتحدة في تموز/يوليو 2025، بهدف “إعادة إحياء العلاقة الثقافية” وإظهار “الثقة” السائدة حاليا بين باريس ولندن.

ووصل هذا العمل الفني الذي يعود للقرن الحادي عشر ويصور غزو وليام الفاتح دوق نورماندي لإنكلترا عام 1066، إلى لندن في يوليو/تموز للإشراكه في المعرض الذي نفدت تذاكره بالكامل.

وأشاد بورنم في خطابه بهذه اللحظة باعتبارها فرصة لبناء “مستقبل جديد … مليء بالتفاؤل والأمل”.

وسيكون ماكرون أول قادة الاتحاد الأوروبي وثاني رئيس أجنبي بعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يستقبله بورنم في دوانينغ ستريت. 

وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة بالنسبة لماكرون مع قرب انتهاء ولايته الرئاسية في أيار/مايو 2027. 

– “لا مجال للتهاون” – 

وصرح بورنم لصحافيين فرنسيين الأربعاء بأن محادثات الخميس ستتناول الجهود المشتركة لوقف عبور القوارب الصغيرة  بحر المانش، قائلا “نتعاون مع الحكومة الفرنسية بشأن الهجرة، ويمكننا تحقيق المزيد معا”.

وأعلنت رئاسة الوزراء البريطانية أن بورنم وماكرون سيناقشان كيفية التصدي “للاستخدام المتزايد للقوارب المطاطية الضخمة”، أو القوارب الأكبر حجما والأكثر قوة لنقل المهاجرين عبر المانش. 

وخلال الأسابيع القادمة سيتم نشر “فريق تدخل سريع” يضم 45 ضابطا فرنسا على الشواطئ للتصدي لمثل هذا القوارب، وفق داونيغ ستريت.

وسجلت المملكة المتحدة أدنى حالات عبور لقوارب صغيرة تقل مهاجرين في المانش هذا الصيف منذ عام 2019، حسبما أعلنت الحكومة الإثنين مشيدة بنجاح اتفاقها مع فرنسا للحد من عمليات العبور. 

لكن بورنم صرّح في بيان صادر عن دوانيغ ستريت قبل الاجتماع “لا يمكننا التهاون. عصابات التهريب تُغيّر أساليبها باستمرار، ويتعين على المملكة المتحدة وفرنسا الاستجابة بسرعة”. 

وعلى صعيد الحرب الروسية على أوكرانيا، كان بورنم أكد دعم لندن لكييف باختيارها وجهة لأول زيارة خارجية قام بها.

وقال ماكرون في خطابه في المتحف البريطاني، موجها كلامه إلى بورنم “كان ذلك مهما، تماما كما هو مهم عملنا المشترك ضمن تحالف الدول الراغبة في دعم أوكرانيا”.

وأشاد ماكرون بتقديم بريطانيا معلومات لأوكرانيا حول مكونات الصاروخ “سكالب” البعيد المدى، وهو النسخة الفرنسية من صاروخ “ستورم شادو” البريطاني. 

وكان ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر يرتبطان بعلاقات جيدة وتوليا أدوارا قيادية في تحالف الدول الداعمة لأوكرانيا.

وقال بورنم للصحافيين الفرنسيين الأربعاء “ربما شهدنا تغييرا في منصب رئيس الوزراء في بريطانيا، لكن لم يطرأ أي تغيير على توجهنا” بشأن أوكرانيا. 

وأعلن داونينغ ستريت أن المناقشات ستتناول على الأرجح ترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز. 

– احترام متبادل – 

يحرص ماكرون على مواصلة رؤيته للسيادة الأوروبية التي لا تعتمد على الولايات المتحدة، مع اعتبار بريطانيا ذات دور محوري حتى بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. 

وقال الرئيس الفرنسي الأربعاء “لا تتفق باريس ولندن دائما في وجهات النظر، لكننا نحترم بعضنا بعضا، ونبقى منفتحين على مناقشة كل شيء، بما في ذلك المضي في إعادة إطلاق العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي”. 

ويسعى بورنم للبناء على جهود ستارمر لتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا منه، بهدف دعم النمو الاقتصادي البريطاني المتعثر. 

وقال للصحافيين الأربعاء “أعتقد أنه من المهم أن أبني على ما أنجزه سلفي الذي اتخذ خطوات لإعادة التقارب”.

وأضاف “أعتقد أنه بعد مرور 10 سنوات على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سئم الناس هنا من غياب الرؤية، ويدركون أننا بحاجة إلى تعاون أوثق”. 

لكن أستاذ العلوم السياسية في كلية كينغز بلندن أناند مينون حذر من خطر أن تتسم المحادثات بـ”المظاهر دون الجوهر”. 

وقال لوكالة فرانس برس “يمكنكم إظهار أكبر قدر من الودّ، لكننا بحاجة إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، وأظن أننا لن نحرز أي تقدم في هذا الشأن”.

ففف-بور-ام/غد/دص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية