The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

تأثير هجمات الحوثيين على الاقتصاد السعودي “محدود” حتى الآن (صندوق النقد الدولي)

afp_tickers

صرح المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي لوكالة فرانس برس بأن تأثير هجمات الحوثيين “محدود” حتى الآن على السعودية، بفضل قوة الطلب المحلي، رغم أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي تظل تشكل تهديدا.

وكثّفت الجماعة اليمنية المدعومة من إيران هجماتها على السعودية في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة منشآت نفطية ومطارات، فضلا عن أهداف عسكرية، مع تجدد الحرب الأهلية بين الحوثيين والحكومة المدعومة من الرياض بعد انهيار هدنة أبرمت عام 2022.

وواجهت السعودية، وهي أكبر مُصدّر للنفط في العالم، تضييقا على شحناتها بسبب الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز، وإعلان الحوثيين فرض حصار على سفنها في البحر الأحمر ردا على ما يعتبرونه حصارا لمناطق سيطرتهم التي تشمل العاصمة صنعاء.

لكن الشحنات تواصل رغم ذلك التدفق، حسبما صرّح جهاد أزعور لوكالة فرانس برس.

وأضاف المسؤول، في معرض حديثه عن هجمات الحوثيين، أن المملكة تتمتع بـ”طلب داخلي قوي وقطاع عام متين، لذا فإن التأثير محدود”.

رغم ذلك، فإنه من المتوقع أن ينكمش اقتصاد السعودية بنسبة 3,3 في المئة هذا العام، بسبب تداعيات الحرب التي بدأت بضربات أميركية-إسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

وذكر صندوق النقد الدولي في تقريره الإقليمي الصادر الخميس، أن كل دول الخليج باستثناء سلطنة عمان، شهدت انخفاضا في إنتاجها من المحروقات.

ومن المتوقع أن ينكمش اقتصاد المنطقة ككل بنسبة 4,8 في المئة عام 2026.

لكن الصندوق يتوقع انتعاشا قويا بنمو يناهز 9,1 في المئة العام المقبل، رغم حالة من عدم اليقين الشديد، وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة وتعطل المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وقد هدد الحرس الثوري الإيراني الخميس بتوسيع نطاق النزاع إذا واصل الجيش الأميركي مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.

كما أفادت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة وخارجها بأن واشنطن وإسرائيل تستعدان لشن موجة جديدة من الضربات على إيران، قد تبدأ بعد انتخابات منتصف الولاية الأميركية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

وحذّر أزعور من أنه في حال استئناف القتال ووقوع مزيد من الأضرار في البنى التحتية، فإن “التكلفة ستكون أعلى”.

وقال “تستند توقعاتنا إلى افتراض بقاء أسعار النفط مستقرة، فهي أعلى مما كانت عليه قبل الحرب، لكنها تظل أقل بكثير مما قد تصل إليه لو شهدت المنطقة توترا متصاعدا أو ازدادت حدة النزاع”. 

أضاف أنه “في ما يتعلق بالقدرة على جذب الاستثمارات والمواهب، سيعتمد كل شيء على الاستقرار”.

وتابع جهاد أزعور “ندوب الحرب ستظل لبضع سنوات”، لكن “أسس الاقتصاد السعودي صلبة”.

سحر/ح س/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية