تباطؤ التضخم في ألمانيا في تشرين الأول/أكتوبر بفعل تراجع اسعار الطاقة
تباطأ التضخّم في ألمانيا بوتيرة أكبر من المتوقّع في تشرين الأول/أكتوبر إثر تراجع طفيف في أسعار الطاقة بفعل التخفيضات الضريبية التي أقرّتها الحكومة، بحسب أرقام غير نهائية نشرت الجمعة.
ووفق بيان صدر عن المكتب الفدرالي للإحصاءات “ديستاتيس”، بلغت نسبة التضخّم في أول اقتصاد أوروبي 2,8 في المئة في تشرين الأول/أكتوبر خلال سنة، مقابل 3,3 في المئة في أيلول/سبتمبر. وتوقّع محللو منصة “فاكتسيت” تباطؤا بنسبة 3 في المئة.
وتراجع تضخّم السلع إلى 3 في المئة، في مقابل 3,8 في المئة قبل شهر، فيما بلغ تضخّم الخدمات 2,5 في المئة، في مقابل 2,7 في المئة في أيلول/سبتمبر.
وارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 12,2 في المئة خلال سنة، مقابل 14,9 في المئة قبل شهر، وفق “ديستاتيس”.
ويعزى هذا التراجع بجزء كبير منه إلى التخفيضات الضريبية على أسعار الوقود التي أقرتها حكومة فريدريش ميرتس اعتبارا من الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
وكان التضخّم قد بلغ في أيلول/سبتمبر أعلى مستوى له منذ أواخر 2023 بسبب ارتفاع أسعار الطاقة على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
ويعكس الوضع في ألمانيا ذاك السائد في ثاني أكبر اقتصادين في الاتحاد الأوروبي، إيطاليا وفرنسا حيث ارتفع التضخّم إلى 5,4 في المئة و3,4 في المئة على التوالي في تشرين الأول/أكتوبر.
وبلغ مؤشّر أسعار الاستهلاك المنسّق الذي يتابعه البنك المركزي الأوروبي من كثب لأنه يسمح بمقارنة الأوضاع في دول منطقة اليورو، 2,8 في المئة، بحسب “ديستاتيس”.
ولفت كارستن برتسيزكي من مجموعة “آي ان جي” الى أن ذلك بمثابة اشارة الى المركزي الأوروبي مفادها “أنه سيكون من الصائب الانتظار قبل التوجّه نحو رفع أسعار الفائدة مجددا”.
بكا/م ن/ب ق
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد