The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

ترامب والجمهوريون يسعون لوقف تقدم الديموقراطيين في انتخابات منتصف الولاية

afp_tickers

قام الجمهوريون بمحاولة أخيرة الأحد لتجنب هزيمة متوقعة في انتخابات منتصف الولاية التي يسعى فيها الديموقراطيون إلى انتزاع السيطرة على الكونغرس وفرض أول قيد سياسي على مساعي الرئيس دونالد ترامب غير المسبوقة لتعزيز سلطته. 

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديموقراطيين باتوا شبه متأكدين من انتزاع الأغلبية من الجمهوريين في مجلس النواب في التصويت الثلاثاء، وأن لديهم فرصة للفوز بالأغلبية في مجلس الشيوخ أيضا.

لكن مع تحدي ترامب لكل الحسابات السياسية، وخلال سنتين من ولايته الثانية التي تجاهل خلالها الأعراف السائدة على نحو غير مسبوق، لا يزال الديموقراطيون متوجسين.

ووصف السيناتور الديموقراطي رافاييل وارنوك أجواء المعسكر الديموقراطي في حديث لشبكة “سي إن إن” بأنها “تفاؤل يشوبه قلق”.

وتزايدت هذه المخاوف الأحد على خلفية انقسام حاد داخل الحزب في ميشيغن، إحدى الولايات الحاسمة في الانتخابات، بعدما أعلنت نائبة ديموقراطية في الكونغرس دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في مواجهة المرشح الديموقراطي عبد السيد.

لكنّ المحللين يجمعون على أن الديموقراطيين يحققون تقدما ملحوظا.

وقاد ترامب المحاولة الأخيرة للجمهوريين لتعزيز حظوظهم، فعقد تجمعات انتخابية دعما لمرشحين في آيوا وكانزاس، وهما ولايتان يُفترض في الظروف العادية أن يكون حزبه واثقا من الفوز فيهما من دون الحاجة إلى دعم رئاسي.

وإلى جانب إطلاق مزاعم مثيرة بأن الديموقراطيين سيحوّلون البلاد إلى الشيوعية، يلوّح ترامب بوعد صرف مبالغ مقدارها 5000 دولار لكل شخص في البلاد إذا فاز حزبه.

وقال ترامب للصحافيين مساء السبت في ناديه الفاخر للغولف في ولاية فلوريدا “أشعر بأنني بحال جيدة. لم يسبق للبلاد أن كانت في وضع أفضل”.

وأظهر استطلاع أجرته شبكة “إن بي سي نيوز” ونُشرت نتائجه الأحد أن 60 في المئة من الأميركيين لا يوافقون على أداء ترامب، ولا سيما في ما يتعلق بارتفاع الأسعار الذي تفاقم جراء الحرب مع إيران المستمرة منذ ثمانية أشهر والمتعثرة في تحقيق أهدافها.

ويجرى التصويت الثلاثاء، على أن تبدأ النتائج الظهور مساء ذلك اليوم، فيما سجّل التصويت المبكر رقما قياسيا، إذ أدلى 54 مليون شخص بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد.

– كبح لسلطة ترامب –

شهدت الولاية الثانية للرئيس الجمهوري توسعا متواصلا في صلاحيات الرئيس، بدعم من الحزب الجمهوري الذي يزداد خضوعا له.

فقد هدم ترامب جزءا من البيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات، ووضع صورته على العملات والمباني الرسمية، وأحدث اضطرابات في الاقتصاد العالمي من خلال رسوم جمركية واسعة، كما هدد بغزو أو ضم حلفاء للولايات المتحدة مثل كندا وغرينلاند.

ومن شأن فوز كبير للديموقراطيين أن يطلق مرحلة ما بعد ترامب، ويمهّد لانطلاق السباق إلى خلافته في انتخابات عام 2028.

وسيصبح الديموقراطيون، في حال سيطرتهم على مجلس النواب، مسؤولين عن الموازنة، كما سيتولون رئاسة اللجان المكلفة التحقيق في مزاعم فساد واسعة النطاق، وفي صلات ترامب بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بالإضافة إلى قضايا أخرى شديدة الحساسية.

ولا تشمل انتخابات منتصف الولاية سوى ثلث مقاعد مجلس الشيوخ المئة، فيما لم تُعتبَر سوى قلة من السباقات الانتخابية مؤاتية للديمقراطيين.

غير أن استطلاعات الرأي تشير الآن إلى أن فرص الديموقراطيين في انتزاع السيطرة على المجلس لا تقل عن فرص الجمهوريين، بعدما خاضوا منافسات قوية على نحو مفاجئ في ولايات ذات توجه جمهوري واضح مثل تكساس وكانزاس.

ومن شأن فوز الديموقراطيين بالأغلبية في مجلس الشيوخ أن يتيح لهم عرقلة تعيينات ترامب القضائية، ولا سيما في المحكمة العليا.

– هل سيقبل ترامب بالنتائج؟ –

شهدت انتخابات منتصف الولاية إنفاق نحو 11 مليار دولار على الإعلانات، جاء جزء كبير منها من متبرعين أفراد من أصحاب الثروات الضخمة.

وقدم إيلون ماسك، الحليف المقرب لترامب مبلغا هائلا يقارب نصف مليار دولار لدعم انتخاب مرشحين جمهوريين.

كما اتسمت الحملات الانتخابية بخطاب حاد وتبادل للإهانات، من بينها تكرار ترامب مزاعمه بأن عبد السيد، المرشح الديموقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغن، “جهادي”.

ويخيّم على المشهد بأسره قلق من أن يرفض الجمهوريون قبول الهزيمة إذا خسروا، ما قد يقود إلى أزمة دستورية شبيهة بمحاولة ترامب إلغاء نتائج هزيمته في الانتخابات الرئاسية عام 2020.

ورفض قاض الأحد محاولة غير مألوفة من إدارة ترامب لعرقلة احتمال فوز مرشحة ديموقراطية بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ألاسكا.

وأشارت الدعوى إلى أنه في حال فوز الديموقراطية ماري بيلتولا على الجمهوري دان ساليفان، شاغل المقعد حاليا، فلا ينبغي المصادقة على النتيجة بسبب وجود مرشح ثالث أقل حظا يحمل الاسم نفسه، دان ساليفان، يُزعم أن الديموقراطيين دفعوا به إلى السباق لتشتيت أصوات الناخبين.

سمس/هشا-رك/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية