The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يتوعد بقصف إيران بقوة بعد أول تبادل للنيران منذ شهر

reuters_tickers

دبي/أشفيل (نورث كارولاينا) 31 أغسطس آب (رويترز) – توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين بتوجيه هجمات أخرى لإيران بعد أول هجمات متبادلة بين البلدين منذ شهر، وسط مخاوف من تحول الصراع مجددا إلى قتال مفتوح بعدما اقتصر الآونة الأخيرة على مواجهة اقتصادية.

وأطلقت إيران صواريخ خلال الليلة الماضية على قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن ردا على الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك الإيرانية، فيما قالت واشنطن إنها قصفت منصات إيرانية كانت تطلق ألغاما في مضيق هرمز.

ونقل مراسل فوكس نيوز عن ترامب قوله للقناة “سنضربهم بقوة… سيكون هناك رد”.

ووصف مصدر إيراني كبير في تصريحات لرويترز الأعمال القتالية التي اندلعت ليلا بين الولايات المتحدة وإيران بأنها “مواجهة محدودة”، لكنه أضاف أن طهران سترد بقوة إذا تعرضت لهجوم آخر.

وهذه أول مواجهة عسكرية بين البلدين منذ أواخر يوليو تموز.

ونقلت فوكس نيوز عن ترامب قوله أيضا إن الدفاعات الجوية الأمريكية أسقطت جميع الصواريخ الإيرانية التي كان من الممكن أن تُلحق ضررا، وإن العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران تُحدث أثرا كبيرا.

ونشر ترامب في وقت سابق مقطعين مولدين بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهران انفجارات تجتاح محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران، مرفقا إياهما برسالة تقول “جزيرة خرج تسوى بالأرض!!!”. لكن لم يقع أي هجوم من هذا النوع.

ووصفت إيران منشور ترامب بأنه “مثير للسخرية”. وقال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي للصحفيين إن ترامب “يحب تغيير أسلوبه قليلا على وسائل التواصل الاجتماعي” وإنه “يوجه رسالة”.

وتحجم واشنطن حتى الآن عن استهداف البنية التحتية الرئيسية للنفط والغاز في إيران، وهي خطوة تقول إيران إنها ستقابل بهجمات ساحقة على جيرانها في الخليج.

وانحسرت الحرب في معظمها إلى مواجهة اقتصادية منذ أواخر يوليو تموز، بعد أن بدأها ترامب وإسرائيل بشن هجمات على إيران في 28 فبراير شباط، إذ يراهن كل طرف على أن يؤدي الحصار المتبادل لحركة الملاحة حول الخليج إلى إرغام الطرف الآخر على التراجع.

* تصعيد الضغوط الاقتصادية

كثّفت واشنطن في الآونة الأخيرة جهودها لمعاقبة طهران وشركائها التجاريين بفرض عقوبات ثانوية تستهدف الدول الأخرى التي تشتري النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اليوم الاثنين إن إيران “تهاجم (للتنفيس عن غضبها)” الآن لأن العقوبات الجديدة تُلحق ضررا بالغا باقتصادها المُنهك أصلا.

وأضاف بيسنت للصحفيين في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في ولاية نورث كارولاينا “إنهم يأخذون الأمر على محمل الجد… أعتقد أنهم ينفسون عن غضبهم بسبب وضع اقتصادهم”.

وأبلغ بيسنت رويترز أمس الأحد بأن من المرجح الكشف عن عقوبات ثانوية جديدة أسبوعيا في محاولة للضغط على إيران، مع التركيز مبدئيا على البنوك.

* قصف أمريكي لجزيرة لارك

قال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية قصفت أمس الأحد منصتي إطلاق في جزيرة لارك الإيرانية بعد “رصد قوات من الحرس الثوري الإسلامي وهي تستعد لإطلاق صواريخ وألغام بحرية في مضيق هرمز”.

وأفادت وكالة تسنيم شبه الرسمية بمقتل ثلاثة أشخاص في الهجوم الأمريكي. وذكرت وكالة نور نيوز التابعة للدولة أنه تسنى تحديد هوية اثنين منهم بأنهما عضوان في بحرية الحرس الثوري.

ولارك جزيرة صغيرة في مضيق هرمز قرب ميناء بندر عباس الاستراتيجي.

وتوقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز فعليا منذ اندلاع الحرب.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إنها اتخذت إجراءات “محدودة ودقيقة” ضد قوات زرع الألغام التابعة للحرس الثوري التي تشكل “تهديدا وشيكا” في مضيق هرمز. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

ونقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري أن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران وتوقفت تماما بعد اصطدامها بلغمين بحريين في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز. ونفى الجيش الأمريكي هذه الأنباء لاحقا ووصفها بأنها كاذبة.

* بزشكيان: إيران لا تزال تسعى لحل تفاوضي

أنهى ترامب القصف المكثف في إطار عملية “ملحمة الغضب” في أبريل نيسان عبر التوصل إلى وقف لإطلاق النار، واتفق الطرفان في يونيو حزيران على إطار عمل مؤقت لإجراء مزيد من المحادثات لإنهاء الحرب. لكن هذا الاتفاق لم يصمد، مما أدى إلى تبادل متكرر لإطلاق النار، شمل قصفا أمريكيا استمر أسبوعين في يوليو تموز.

وخلال الشهر الماضي، كانت واشنطن تأمل في أن يلحق حصارها للموانئ الإيرانية ضررا اقتصاديا كافيا لإجبار طهران على الامتثال للمطالب الأمريكية. وفي المقابل، أكدت طهران أن مضيق هرمز مغلق، وأنه لن يعاد فتحه إلا تحت إشرافها.

وقال المصدر الإيراني الكبير المطلع على عملية صنع القرار في إيران، والذي رفض الكشف عن هويته، في تصريحات لرويترز إن الأوضاع في مضيق هرمز “ستزداد سوءا” بالنسبة للسفن التي تنتهك القواعد التي وضعتها طهران لعبور الممر المائي.

غير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تحدث بنبرة أكثر اعتدالا اليوم الاثنين، إذ قال لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش اجتماع أمني إقليمي في قرغيزستان، إن الجمهورية الإسلامية لا تزال تسعى إلى حل تفاوضي للنزاع.

ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عنه قوله اليوم الاثنين “نعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحة أحد، لا في مصلحتنا ولا مصلحة المنطقة ولا مصلحة البشرية”.

ولم يحقق ترامب بعد الأهداف التي حددها في بداية الحرب وهي تفكيك البرنامج النووي الإيراني والحد من قدرة إيران على مهاجمة خصوم في المنطقة وتهيئة الظروف للإيرانيين للإطاحة بحكامهم من رجال الدين.

(شارك في التغطية ديفيد لاودر من أشفيل بولاية نورث كارولاينا وكانيشكا سينغ من واشنطن وهيلين كوستر من نيويورك وياسمين غنية وحاتم ماهر من القاهرة – إعداد محمود رضا مراد وسلمى نجم وأيمن سعد مسلم ومحمد عطية للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية