The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يهدد المصالح الأميركية من خلال تقييده بحوث المناخ (خبير)

afp_tickers

حذّر وليد عبد العاطي، مدير أحد المراكز الأساسية للبحوث البيئية في الولايات المتحدة، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، من أن القيود التي تفرضها إدارة دونالد ترامب على بحوث المناخ “تعرّض المصالح الأميركية للخطر”.

ويتولى عبد العاطي إدارة مركز بحوث العلوم المناخية (CIRES) في جامعة كولورادو بولدر، بعدما كان كبير العلماء في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بين العامين 2011 و2012.

ويبدي عبد العاطي قلقه من قيام الإدارة الجمهورية بتفكيك “المركز الوطني للأبحاث الجوية” (NCAR)، ومن الاقتطاعات التي تقوم بها الحكومة الفدرالية في مجال تمويل البحوث العلمية.

وتأثر مركز البحوث الذي يشرف عليه عبد العاطي، ويضم نحو 900 شخص، مباشرة بإجراءات إدارة ترامب.

وبين شباط/فبراير ومنتصف نيسان/أبريل، جُمِّد التمويل الفدرالي لـ “مختبر رصد الغازات” (GML) الواقع في حرم الجامعة بولاية كولورادو، وهو المختبر المرجعي لجمع البيانات عن الغلاف الجوي. وواجه 42 شخصا خطر التسريح من وظائفهم بسبب ذلك، قبل أن يتم في نهاية المطاف الافراج عن التمويل بتدخل من أعضاء في الكونغرس.

في ما يأتي نصّ الحوار مع عبد العاطي:

سؤال: كيف يمكن فهم تجميد المنح؟

جواب: قيل لي إن هذا القرار مصدره مكتب الميزانية في البيت الأبيض الذي كان مديره شديد الوضوح سابقا بشأن ما يعتبرها مسؤوليته في التأكد من أن الأموال التي تُنفق تتماشى مع أولويات الرئيس (ترامب). لكن المشكلة أن الكونغرس كان قد خصص هذه الأموال. لا يمكن للحكومة أن تتجاوز قرارات السلطة التشريعية، بناء على رأيها.

سؤال: كيف تربك قرارات كهذه البحوث؟

جواب: لم يعد الأشخاص ينجزون بحوثهم. لم يعودوا قادرين على توظيف طلاب دكتوراه. عليهم أن يُسرِّحوا الفنيين الذين يُشغِّلون المختبرات. مؤسسة العلوم الوطنية (الوكالة الفدرالية الرئيسية لتمويل البحوث) لم تعد تدرس طلبات التمويل بالسرعة ذاتها (…) كل هذا يبطئ وتيرة البحث العلمي. لقد أظهر التاريخ أن قدرتنا التنافسية الوطنية كانت مرتبطة بقوتنا في مجالات العلوم والهندسة والبحث. تعريض كل ذلك للخطر يعني تهديد مصالحنا الوطنية، في وقت تزيد الصين، على سبيل المثال، إنفاقها على البحوث. هذا ما يقلقني.

سؤال: هل يمكن الحديث عن خطر هجرة أدمغة؟

جواب: ثمة خطر، في بولدر كما على المستوى الوطني. ما يراه الناس هو حكومة تقول لهم عن بحوثهم: هذا لا يهم، إنها خدعة (…) لذا حتى لو صوّت الكونغرس لصالح صرف الأموال، فليس أكيدا أن تتمكن الحكومة من إنفاقها بحلول نهاية السنة المالية بسبب التأخيرات. لو أردنا أن نكون خبيثين، لقلنا إن هذا هو الهدف بالضبط. 

سؤال: وفقا لوثائق داخلية كُشف عنها في إطار إجراء قضائي يهدف إلى وقف تفكيك المركز الوطني للبحوث الجوية، درس البيت الأبيض في كانون الأول/ديسمبر فصل بحوث الطقس عن المناخ، بهدف إلغاء الثانية. هل يمكن فصل المجالين؟ 

جواب: لا تفصل بحوث الغلاف الجوي بين الطقس والمناخ… نعتمد على ما نعرفه من قوانين الفيزياء لتطوير معرفة أفضل بما سيحمله المستقبل. قد يكون ذلك غدا، أو بعد شهر، أو بعد عشرين عاما. الافتراض ألا أهمية لمعرفة ما يخفيه المستقبل هو أمر لا يمكن لأحد الدفاع عنه. السعي إلى هذه المعرفة يشكل مصلحة وطنية في ذاته.

اوب/كام/خلص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية