The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

ميرتس يزور أوكرانيا وسط تصعيد الضربات الروسية على جسور كييف

afp_tickers

وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأحد إلى كييف لتأكيد الدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما تصعد روسيا ضرباتها على العاصمة حيث استهدفت مجددا جسرا.

وبعد وقت قصير من وصول ميرتس وسط إجراءات أمنية مشددة، دوت صفارات الإنذار في أنحاء كييف، داعية السكان إلى الاحتماء،  مع تحذيرات من اقتراب مسيّرات روسية.

وأكد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بعد ذلك أن ضربة ألحقت أضرارا بسطح الطريق على الجسر الشمالي، وهو أحد عدة جسور تربط بين شرق المدينة وغربها فوق نهر الدنيبر وتعرضت لهجمات في الأيام الأخيرة.

وأظهرت صور نُشرت على منصات للمراسلة ما بدا أنه صاروخ يرتطم بالجسر، مطلقا كرة من اللهب في الهواء.

وقال كليتشكو إن كييف، التي بقيت إلى حد كبير بمنأى عن الدمار الذي لحق بالمناطق القريبة من خطوط الجبهة خلال نحو خمس سنوات من النزاع، ينبغي أن تكون الآن في حالة تأهب بسبب تصاعد الهجمات.

وأعلن ميرتس في بيان “أوكرانيا بحاجة إلى دعمنا الكامل في الأسابيع المقبلة” مضيفا أنه “إن لم يتم وقف روسيا، ستتجه آلتها العسكرية إلينا عاجلا أم آجلا”.

وتتزايد المخاوف في أوروبا من أن تصبح هي نفسها في مرمى روسيا، بما في ذلك عبر هجمات سرية.

ودوت صفارات الإنذار مرارا وسمع صحافي في وكالة فرانس برس دوي انفجارات بعيدة حين زار  ميرتس برفقة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موقع أكاديمية العلوم التي أصيبت مؤخرا بهجوم روسي.

– “أيام مروعة” –

وقال ميرتس “هنا يمكننا أن ندرك عبثية هذه الحرب التامة” مضيفا “يجب أن تتوقف هذه الهجمات الهجمية على السكان المدنيين الأوكرانيين”.

من جانبه، قال زيلينسكي إن كييف تعيش “وضعا فظيعا، ليال  وأياما مروعة”  مضيفا عبر تلغرام “من الأساسي ألا تُترك أوكرانيا وحدها بمواجهة هذا الرعب”.

وبحسب مصادر حكومية في برلين، من المتوقع أن يعلن ميرتس عن مساعدة عسكرية جديدة بقيمة حوالى مليار يورو لأوكرانيا، موجهة بصورة خاصة إلى الدفاع بوجه المسيّرات النثافة التي تستخدمها روسيا بشكل متزايد.

كما سيعلن ميرتس عن وعود بقيمة نحو 350 مليون يورو مع اقتراب فصل الشتاء،  للمساعدة في توفير مولدات ومحطات تحويل وإصلاح شبكة الكهرباء، بحسب مصادر حكومية ألمانية، في وقت تخشى أوكرانيا أن تكثف روسيا ضرباتها على محطات الطاقة كما في 2025، حين حرم ملايين الأشخاص من التيار والتدفئة لفترات وسط برد شديد.

وقال زيلينسكي إنه “سيتم إبرام اتفاقات مهمة بين أوكرانيا وألمانيا”.

ودعا زيلينسكي مرارا حلفاء أوكرانيا الغربيين إلى تقديم مزيد من الدعم العسكري، بما في ذلك أنظمة اعتراض متطورة لإسقاط الطائرات المسيّرة الروسية الجديدة والسريعة والمزودة بمحركات نفاثة.

وتشمل حزمة المساعدات العسكرية بحسب مصادر في برلين طائرات مسيّرة قتالية وتقنيات للأقمار الاصطناعية لمساعدة أوكرانيا على استهداف مواقع الإطلاق الروسية، فضلا عن الإنتاج المشترك لطائرات مسيّرة لاعتراض المسيّرات النفاثة.

– دمار في كييف –

وتوعدت روسيا الأحد بتكثيف ضرباتها على البنى التحتية الأوكرانية، ردا على تصريحات لزيلينسكي توعّد فيها بزيادة الهجمات على مصافي النفط الروسية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “عقب التصريحات التي أدلى بها زيلينسكي، ستُكثَّف ضربات القوات المسلحة الروسية على المنشآت العسكرية والصناعية، وكذلك على البنى التحتية المرتبطة بها، في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا”.

وكانت روسيا حذرت السبت الأجانب والدبلوماسيين من البقاء في كييف، قائلة إنها ستتعرض لضربات جوية جديدة “واسعة النطاق”.

وكتبت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى أوكرانيا كاتارينا ماثيرنوفا على إكس الأحد “بعثة الاتحاد الأوروبي باقية. تهديدنا لن يوقف دعم أوروبا لأوكرانيا. بل يذكّرنا فقط بأهمية هذا الدعم!”.

وقالت ماثيرنوفا لوكالة فرانس برس “لا أحد يغادر”، مضيفة أن السفارات الأوروبية لديها دائما خطط طوارئ، بما في ذلك لفصل الشتاء.

وأقرت روسيا بأنها تتعمد استهداف قطاع الطاقة الأوكراني مع اقتراب فصل الشتاء. وفي العام الماضي، أدت هجمات مماثلة إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة لأيام متتالية مع انخفاض درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر.

وفي كييف التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين شخص، بدأ السكان التفكير في ما سيفعلونه إذا تكرر ذلك. كما اقترحت الحكومة على الأشخاص الأكثر ضعفا وذوي الإعاقة التفكير في مغادرة المدينة.

بور-بهز/اسم-دص/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية