The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

حظر فرق مراقبة الانتخابات ورسوم جمركية مع الصين وتراجع حاد في معدلات المواليد

ناخب يملأ بطاقة الاقتراع في انتخابات تمهيدية أُجريت في ناشوا، بولاية نيوهامبشاير، عام 2024.
ناخب يملأ بطاقة الاقتراع في انتخابات تمهيدية أُجريت في ناشوا، بولاية نيوهامبشاير، عام 2024. Keystone/Swissinfo

مرحبًا بك في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة والمال والعلوم.

“الديمقراطية لا تكمن في التصويت، بل في فرز الأصوات”، كما كتب الكاتب المسرحي البريطاني توم ستوبارد. وبعد أن قررت إدارة ترامب استبعاد مراقبي الانتخابات التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، أبدت بعض التعليقات في سويسرا خشية من أن يمهّد ذلك الطريق للتلاعب بالنتائج.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👈[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

ناخب أمام صندوق الاقتراع
الانتخابات في نيويورك في يونيو 2026. Keystone

للمرة الأولى منذ نحو 25 عامًا، لم تدعُ الولايات المتحدة أي فرق مراقبة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمتابعة انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. وترى عدة وسائل إعلام سويسرية أن هذه الخطوة ترتبط عادةً بروسيا أكثر مما ترتبط بالولايات المتحدة.

كتبت صحيفة لوتون الأسبوع الماضي: “في مطلع أغسطس، أعربت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن ‘قلق بالغ’ بعد قرار روسيا عدم دعوة مراقبين لمتابعة انتخابات مجلس الدوما، البرلمان الفدرالي. ويوم الأربعاء، وصفت المنظمة قرار الولايات المتحدة اتخاذ الخطوة نفسها بأنه ‘مؤسف'”.

وأضافت الصحيفة الصادرة في جنيف: “للمرة الأولى منذ عام 2002، اختارت واشنطن الاستغناء عن فرق مراقبة خارجية ‘غير حزبية’ للعملية الانتخابية، في إخلال بالتزاماتها. وإذا كان موقف موسكو لا يثير الدهشة، إذ إنها المرة الثالثة التي ترفض فيها ذلك، فإن اقتفاء دونالد ترامب خطى فلاديمير بوتين يمثل مرحلة جديدة في اتساع الهوة بين الولايات المتحدة والقارة الأوروبية”.

أما مراسل الشؤون الدبلوماسية في هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية العمومية SRF، فقال إن قرار ترامب لم يكن مفاجئًا بالنسبة إليه. وكتب يوم الخميس: “خلف الكواليس، أمضت الولايات المتحدة أشهرًا وهي تحاول إقناع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بسحب تقريرها عن انتخابات عام 2020، التي فاز فيها جو بايدن بالرئاسة. ولا يزال دونالد ترامب حتى اليوم يزعم أن بايدن لم يُنتخب أصلًا. لكن المنظمة خلصت بوضوح إلى أن الانتخابات أُجريت بصورة سليمة، وهو استنتاج لا يروق لترامب والمعسكر المؤيد له”.

فما الذي تسعى إليه الولايات المتحدة؟ حتى الآن، لم تقدّم واشنطن تفسيرًا لعدم توجيه الدعوة.

لكن SRF ترى أنه ليس من المستبعد أن تكون إدارة ترامب قد استبعدت مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتهيئة المجال أمام التلاعب الفعلي بنتائج الانتخابات.

وأضافت: “إذا خسر الحزب الجمهوري، فقد يزعم أيضًا أن الانتخابات لم تُجرَ بصورة سليمة”، مشيرة إلى أن طرح مثل هذا الادعاء سيكون أصعب بكثير إذا أكدت المنظمة أن الانتخابات كانت نزيهة. “فمراقبة الانتخابات التي تجريها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تُعد، إن صح التعبير، ‘المعيار الذهبي’ في هذا المجال”.

ترامب وشي
الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصافحان بينما تنظر زوجتاهما إليهما خارج مبنى الأرشيف الوطني في واشنطن، يوم الجمعة. Keystone

رسوم أقل على ماكينات الحلاقة الكهربائية، والجمال، وفراء الأرانب: في القمة التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي، أرجأ الزعيمان “القضايا الكبرى إلى وقت لاحق”، بحسب صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ (NZZ).

كتبت الصحيفة يوم الاثنين أن التوقعات من قمة واشنطن كانت متواضعة منذ البداية، مضيفة: “يتضح الآن أن ذلك كان مبررًا”.

وأضافت: “النتيجة الملموسة الوحيدة هي اتفاق تعتزم الولايات المتحدة والصين بموجبه خفض الرسوم الجمركية على مجموعة مختارة مما يسمى السلع غير الحساسة. فمثلًا، بكين تعتزم خفض الرسوم بدرجة كبيرة على وارداتها من الولايات المتحدة من فراء الأرانب، والدلافين، والجمال، وكبد الإوز. في المقابل، وعدت الحكومة الأمريكية، من بين أمور أخرى، بخفض الرسوم على الألعاب الصينية، والأجهزة الكهربائية، مثل ماكينات الحلاقة الكهربائية، وعلى خطاطيف الصيد”.

وأفادت الصحيفة الصادرة في زيورخ بأن واشنطن ستخفض إجمالًا الرسوم على 77 منتجًا صينيًا، فيما ستخفض الحكومة الصينية الرسوم على 1619 منتجًا أمريكيًا.

وقالت NZZ: “قد يبدو هذا للوهلة الأولى تخفيفًا كبيرًا للقيود على الوصول إلى الأسواق، لكنه عند التدقيق لا يتجاوز قطرة في بحر”، إذ شملت التخفيضات المتفق عليها حجم تجارة لا يتجاوز 60 مليار دولار، أي نحو 50 مليار فرنك سويسري، بواقع 30 مليار دولار لكل طرف. أما إجمالي حجم التجارة بين الولايات المتحدة والصين فقد بلغ العام الماضي 415 مليار دولار.

وقال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون غرير إن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل “تجارة عادلة ومتوازنة ومتبادلة بين الولايات المتحدة والصين”. وتطالب واشنطن خصوصًا بأن تزيد الصين مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية بصورة كبيرة.

وعلَّقت NZZ: “تتجه الأنظار الآن إلى اللقاءات المقبلة بين دونالد ترامب وشي جين بينغ”. ومن المتوقع أن يجتمع زعيما أكبر اقتصادين في العالم مجددًا لإجراء محادثات على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ “أبيك” في شينزن في نوفمبر. كما تُعقد قمة مجموعة العشرين في ميامي في ديسمبر.

وأضافت: “قد يجلس شي وترامب أيضًا إلى طاولة واحدة هناك لمناقشة القضايا الخلافية العالقة. لكن لا تلوح في الأفق فرص كبيرة لتحقيق اختراق نوعي في تسوية خلافاتهما. وقد أظهرت ذلك القمتان اللتان عُقدتا الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة وفي مايو في بكين. فالتقارب بين الخصمين عملية شاقة تتقدم خطوة صغيرة تلو أخرى”.

تغيير الحفاضات في ميشيغان.
تغيير الحفاضات في ولاية ميشيغان. Keystone

هل تواجه الولايات المتحدة أزمة مواليد شبيهة بتلك التي تشهدها سويسرا؟ حذرت سويس إنفو هذا الأسبوع من تراجع حاد في معدلات المواليد في الولايات المتحدة، يعود جزئيًا إلى ارتفاع تكلفة الإنجاب وتربية الأطفال.

منذ الأزمة المالية في عامي 2007 و2008، يتراجع باطراد متوسط عدد الأطفال لكل امرأة في الولايات المتحدة، وفق ما أوردناه في تحليل موسع وحصري. “ففي أقل من 20 عامًا، انخفض معدل الخصوبة من 2.1 إلى 1.6 طفل لكل امرأة، مسجّلًا أدنى مستوى له على الإطلاق”.

ولم يغب هذا التطور عن أنظار إدارة ترامب. ففي مايو، قال محمد أوز، رئيس مراكز خدمات ميديكير وميديكيد والطبيب التلفزيوني السابق، إن الولايات المتحدة “تعاني نقصًا في المواليد”.

وأشار زميلي مارك لويتنِغر، كاتب المقال، إلى أن العقم البيولوجي آخذ في الارتفاع في الولايات المتحدة، لكن الأثر الديموغرافي الأكبر بفارق واضح يعود إلى الأشخاص الذين يختارون عدم الإنجاب.

ويكشف تحليل أجراه مركز بيو للأبحاث، وهو مركز أبحاث مستقل مقره واشنطن، حجم هذه الظاهرة. فقد ارتفعت نسبة النساء بين 20 و30 عامًا العازفات عن الإنجاب من 7% عام 2002 إلى 23% عام 2023. وبين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 عامًا، تصل النسبة إلى 34%. كما تُظهر بيانات الرجال نسب عزوف مرتفعة.

وتقف أسباب عديدة وراء هذا التطور. وكتب لويتنِغر: “يعزو علماء الديموغرافيا هذا الاتجاه إلى تحول عام في القيم الاجتماعية، وارتفاع تكاليف المعيشة، ومحدودية الآفاق المهنية المتاحة للوالدين، لا سيما ما يُعرف بعقوبة الأمومة، فضلًا عن عوامل مثل أزمة الوحدة وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في أنماط الحياة ومعايير المعيشة”.

وخلص إلى أنه “إذا لم تتمكن الولايات المتحدة قريبًا من معالجة أزمة تكاليف المعيشة، فقد تتفاقم الاتجاهات الحالية، لا سيما التردد المتزايد في إنجاب الطفل الثاني أو الثالث، كما حدث في سويسرا”.

وأضاف: “مع وجود أعداد هائلة من الشابات والشبان الذين يقولون بالفعل إنهم لا يريدون الإنجاب، قد تواجه الولايات المتحدة المعضلة نفسها التي تواجهها سويسرا: انخفاض معدل الخصوبة إلى أقل من 1.4 طفل لكل امرأة. ويعتبر علماء الديموغرافيا هذا المستوى عتبة حرجة بالنسبة إلى المجتمع”.

موعدنا يوم الخميس، مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، اكتب.ي إلينا على هذا العنوان: arabic@swissinfo.ch

المزيد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية